الرئيسية قلوب حائرة

بعد أن كان عفيفا في سمعه وبصره بات زوجي عبدا لقرين السّوء

نشر يوم 2011/04/10 5206 4 النهار أون لاين بعد أن كان عفيفا في سمعه وبصره بات زوجي عبدا لقرين السّوء
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أمّا بعد:

سيدتي نور؛ شاركيني أرجوك في حل مشكلة زوجي الذي تغير كثيرا، بعد أن كان محافظا على الصّلوات وعفيفا في سمعه وبصره وملتزما بأوامر الله، تخلى عن هذه المعاني السّامية للحياة الصّالحة، بعد أن صاحب من رفاق السوء من زينوا له متابعة الأفلام الساقطة، فأدمن على القنوات الإباحية، وصار ملما بشؤون القنوات المشفّرة وكيف يمكنه الدّخول إليه، وذلك باستبدال جهاز "الديمو" بين الحين والآخر، ليواكب آخر صيحات الإنحلال الخلقي والإنحراف بشكله الجديد.

زوجي يا سيدة نور يفعل ذلك بعد أن تخلى عن صفاته السّابقة الذّكر، والأكثر من هذا أنّه يطلب منّي الذهاب إلى بيت أهلي ليُحضر رفاق السوء أو بالأحرى قرائن السوء لإشباع رغباتهم في مشاهدة الأفلام الخليعة.

ص/ العطاف

الرد:

إن ما ذكرته في رسالتك، قد وضعت فيه يدك على الجرح وعلى السبب الرئيس في مشكلة زوجك، ألا وهو قرين السوء، لذلك يجب أن تكون معينة في حل المشكلة، بألا تتركي البيت أبدا ولا تذهبي للمبيت عند أهلك، لأنّ إتاحة الفرصة له ليختلي في المنزل، تسبب الإنغماس الأكثر في رؤية الأفلام الساقطة واستضافة رفقاء السّوء أثاء غيابك.

 عليك بالدّعاء والصّبر، فإن هذه الحالات تحتاج إلى صبر كبير، وحاولي أن تتحاوري معه وأن تعرفي ما هي رغباته في حياته الخاصّة، فلعله يرغب بأمور لم يبح بها بسبب الخجل أو الخوف من رد فعلك، فاستجيبي له إن كانت مشروعة فهذا يصرفه عما يجده في تلك المشاهدات.

أكثري في المنزل صوت القرآن الكريم، لكي يشعر بالذّنب والخجل وتأنيب الضّمير، وحدثيه عن دينه والتزامه وعبادته وخوفه من الموت الفجائي وكيف يقابل ربه.

عزيزتي؛ أنصحك أيضا بالإكثار من الخروج معا لأي سبب كان، لتكوني له الرّفيقة بدل الآخرين، واحرصي على أن يصاحب الصالحين، ليزاول معهم ما ينفعه وهكذا سينشغل عن رفاق السوء إن شاء الله.

ردت نور

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 4

ناصحة 2011-04-12T16:40:55+00:00
avatar
حاجة ساهلة أكسري التلفاز (قومي بتمثيلية كأن تقومي بتحريك طاولة التلفاز لكي يقع على الأرض) فان مضاره أكثر من منافعه و استعبذي بالله من الشيطان الرجيم و أكثري من القران في بيتك
أبعدنا الله و أياكم عن خطى الشيطان و الرذيلة
0
2011-04-12T10:51:36+00:00
avatar
حقا عندما اقرء مثل هده التصرفات المقرفة كره الزواج و اكره الرجال
-2
أم وصال 2011-04-11T09:19:32+00:00
avatar
ربي يكون في عونك أختي لكن اعلمي أنها ليست مشكلتكِ لوحدك بل للأسف هذا المشكل صار متفشي في الكثير من بيوتنا و كثير من الزوجات يعانين منه
أختي أريدك أن لا تيأسي و أن لا تتعصبي تعاملي مع المشكل بهدوء ورزانة و الغي مشاعر الغيرة خلفك املئي حياته جددي في لبسك في تعاملك في بيتك كوني له أكثر من صديق , أكثر أنوثة ورومنسية لا تعامليه معاملة الزوجة بل الحبيبة و اغتنمي فرصة هدوئه و اقترابه منك لتنبهيه إلى أن ما يفعله خيانة لدينه و اخبريه بخوفكِ عليه أن يموت و هو على هذا الحال ذكريه بموت الفجأة واكثري من سورة البقرة يوميا في بيتك لأنها تطرد الشياطين ...أسأل الله أن يهديه و يهدينا أجمعين
2
من هذه البلاد - ------------- 2011-04-11T08:16:18+00:00
avatar
السلام عليكم نصيحة لجميع من يعاني من نفس المشكل
فإلى كل حبيب آمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد – صلى الله عليه وسلم- نبياً ورسولاً وبالكتاب والسنة شرعة ومنهاجاً، احذر أن تكون لقمة سائغة لأعدائك فبك يدفنون الأخلاق ويضعون أمة محمد تحت التراب، وكن على يقين أنه لن يرجى للأمة خير ما لم تكن انتفاضة وهمة وعزيمة نصلح بها أنفسنا ونستعلي بها على شهواتنا وملذاتنا حتى يصلح الله تعالى الكون من حولنا، وصدق تعالى إذ يقول: (إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ).
فما أحوجنا إلى "شباب يوسفي" يستعلى على الشهوات، ويعتصم بالله، ويستمسك بحبله وهداه، لنكون أهلاً لنصره المبين، قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ).
خطوات عملية لهجر المواقع الإباحية:
بعد أن وقفت معك عند هذا المعنى السابق، وحسبي ما ذكرت للتأكيد عليه، أرجع إلى سؤالك فأقول قد عرفنا موطن الداء فأين الدواء؟ .. فلن يجدي أي دواء ما لم يكن منك العزم والتصميم على عدم مشاهدة هذه المواقع الإباحية، أما صاحب النفس الخائرة فلن يجدي معه دواء، وليس لي معه حديث، وثمة خطوات عملية أسوقها إليك، وأرجو الله أن ينفعك بها :-

أولا: الوقاية خير من العلاج:اجعل شعارك قول الله تعالى: " قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ)[النور: 30-31].، ولما كانت النظرة الحرام لها خطرها على القلب وإيمان العبد أفرد الله سبحانه وتعالى كل من المؤمنين والمؤمنات بخطاب مستقل، على خلاف نسق القرآن في الأمر والنهي فما من خطاب إلا ويأتي للمؤمنين والمؤمنات على السواء ويكون النداء فيه: "يا أيها الذين آمنوا.."

فعليك بغض البصر وأنت تسير في الطريق، وأنت تجلس أمام التلفاز، وحين تدخل على الإنترنت، واعلم أن النظرة الحرام ستقودك إلى ما هو شر منها، ولن تقنع بما تقع عليه عينك بل ستفتش عما خفي عنك وكلما تأججت نار الشهوة بداخلك كلما كان البحث عن المزيد وحالك كحال من يطفئ النار بالبنزين!
فإياك والنظرة الحرام، جاهد نفسك، واصرف بصرك، وستجد حلاوة هذه المجاهدة ولذتها في القلب، فعن حذيفة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلَّى الله عليه وسلم- : (النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة، فمن تركها من خوف الله أثابه- جل وعز- إيمانا، يجد حلاوته في قلبه) رواه الحاكم في المستدرك.
ثانيا: تذكر أنك على ثغرة من ثغر الإسلام فاحذر أن يؤتى الإسلام من قبلك، فلا تكن لقمة سائغة لأعداء الله ، بل كن أبيا وترفع عن الدنايا وأفسد على أعداء الله سوء صنيعهم ، باعتصامك بحبل الله وبتجملك بالتقوى، ولست بأقل ممن يقدمون كل يوم أرواحهم فداء لدينهم ، فإذا لم يسعك أن تموت في سبيل الله فلا أقل من أن يكون عيشك في سبيل الله.
ثالثا: عليك بوصية الحبيب صلى الله عليه وسلم: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" فإن كنت تملك مؤنة النكاح فسارع بالبحث عن الزوجة الصالحة، ففي الزواج السكن والأنس والراحة، وفي الحلال غنية وكفاية عن كل صنوف الحرام.
رابعا: اجعل نشيدك الدائم "الله معي .. الله ناظري"، فإن كنت على يقين أن الله تعالى ناظر إليك ومطلع عليك فأعظم قدر الله تعالى في نفسك ولا تجعل الله أهون الناظرين إليك، قال تعالى: (مَا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ للهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا) ؟!. فأري الله من نفسك خيراً، واحذر أن تقع عين الله منك على معصية، ولا يغرنك حلمه فإن أخذه أليم شديد، فقد تأتيك منيتك وأنت على معصيتك فتسوء خاتمتك، فالأعمال بخواتيمها فاختر لنفسك خاتمة تسرك، فقد صح عن رسول الله– صلى الله عليه وسلم- قوله: "من مات على شيء؛ بعثه الله عليه" أخرجه الحاكم وصححه الألباني.
خامسا: اصرف همتك وطاقتك إلى ما يقربك من الله تعالى ويرضيه عنك، فابحث لنفسك عند دور يناسبك وانهمك في معالي الأمور، واشغل نفسك بما يعود عليك وعلى أمتك بالخير والنفع في الدين والدنيا، وإياك أن تتخلف عن ركب المصلحين وانظر يوم القيامة مع أي الفريقين أنت والناس ساعتها فريقان "فريق في الجنة وفريق في السعير".
سادسا: إذا وجدت من نفسك ضعفاً، ولم تستطع أن تجاهد نفسك بالإقلاع عن مشاهدة هذه القنوات، فقم على الفور، وتخلص من كارت المودم، أو تخلص من جهاز الدش، ومهما كان فيه من فوائد فلا تلتفت إلى ذلك فإن فيه هلاكك، وأضعف الإمكان أن تهجر المكان الذي أنت فيه، وفتش عن الصحبة الصالحة التي تعينك إذا تذكرت وتذكرك إذا نسيت.
وختاماً؛
أسأل الله تعالى أن يحفظ عليك سمعك وبصرك وأن يحفظ عليك قلبك ودينك وعقلك، وأن يرزقنا وإياك شكر نعمته وأن يُحَبِبَ إلينا الإيمان ويزينه في قلوبنا، وأن يُكَرِهَ إلينا الكفر والفسوق والعصيان، وأن يجعلنا من الراشدين.. آمين. وتابعنا بأخبارك لنطمئن عليك.
4
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟