الرئيسية قلوب حائرة

تعاملي مع الخلافات الزوجية بحكمة وروية وعيشي حياتي هنية

نشر يوم 2011/05/06 3603 3 rida تعاملي مع الخلافات الزوجية  بحكمة وروية وعيشي حياتي هنية
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الخلافات الزوجية أمر لا مفر منه ، فالتفاعلات اليومية بين الزوجين لا بد أن تفرزها، أحيانا تكون تلك الخلافات علامة على صحة الزواج وحيويته وأحيانا أخرى تدق ناقوس الخطر محذرة من اقتراب كارثة عائلية قد تنتهي بانهيار الزواج تماما، ويمكن للزوجة الذكية أن تتحكم في إدارة الصراع لتجعله يدور في دائرة الحب والاحترام دون أن تفلت الزمام منها.

وكلما كانت الزوجة تتحلى بالذكاء العاطفي، الذي يعني الحس المرهف والمهارة الاجتماعية والقدرة على ضبط النفس وتوجيه الانفعال، والتعاطف مع الآخرين ، كلما أحرزت نجاحا مبهرا في العلاقة الزوجية بصفة خاصة وفي علاقتها الاجتماعية عموما.

الزوجة الذكية هي الزوجة المحبوبة التي تظل تحظى بارتباط زوجها بها وحبه لها، وعدم قدرته على الاستغناء عنها، وهذا يرجع إلى ما تمثله في حياته من مساندة ودعم نفسي وعامل محفز للنجاح وصدر حنون عند الأزمات، ويرجع أيضا إلى ما تشيعه في حياة عائلتها من تفاؤل وأمل وطمأنينة، إنها الروح المرهفة التي يلجأ إليها الزوج عندما يحتاج إلى التعاطف، ويلتف حولها الأبناء وتشكل دائما نقطة الارتكاز ومحور التوازن في الأسرة كلها.

من العوامل التي تساعد على استمرار الارتباط العاطفي بين زوجين في زواج ناجح، وأسباب انهيار وتفسخ الروابط بين الزوجين في الزيجات المهددة بالفشل، ما سنعرضه الآن:

1 حسن الاستماع والشكوى الموضوعية:

يحتاج الرجال إلى أن يتعلموا حسن الاستماع لمشاكل الزوجات، دون إظهار الضجر من الشكوى بل بمزيج من الاهتمام والود.

هذا الشعور الطيب يحل نصف المشكلة، أما النساء فليتهن يبذلن جهدا في عدم نقد الأزواج أو الهجوم على شخصياتهم، بل عرض الشكوى بموضوعية للموقف الذي أثار مشاعرهن.

2 ـ عدم التركيز على المسائل التي تثير العراك بين الزوجين:

مثل تربية الأطفال ومصروف البيت والأعمال المنزلية، بل التركيز على نقاط الاتفاق والتوافق بينهما.

3 ـ تفادي الوصول إلى مرحلة الانفجار:

عندما تزداد حدة المناقشة وقبل أن تصل إلى مرحلة الانفجار العنيف، على الطرفين أن يبحثا عن وسيلة لإيقاف ذلك، وهذه النقطة بالذات تشكل أساسا قويا لنجاح الزواج، بل هي جوهر الذكاء العاطفي الذي يشترك الزوجان في رعايته، وذلك بالقدرة على تهدئة النفس وتهدئة الطرف الآخر بالتعاطف والإنصات الجيد، الأمر الذي يرجح حل الخلافات العائلية بفاعلية.

4 ـ تنقية النفس من الأفكار المسمومة :

تثير حالة انفلات الأعصاب الأفكار السلبية عن الطرف الآخر، وبالتالي تساعد الطرف الغاضب على إصدار أحكام قاسية، لذا فإن إزالة الأفكار المسمومة من النفس، تساعد على معالجة هذه الأفكار بشكل مباشر، فالأفكار العاطفية السلبية التي تشبه القول " أنا لا أستحق مثل هذه المعاملة " تثير أحاسيس مدمرة تشعر الزوجة بأنها ضحية بريئة والتمسك بهذه الأفكار والشعور بالغضب وجرح الكرامة تعقد الأمور.

فبدلا أن تقول لنفسها إنه لم يعد يهتم بي ـ إنه هكذا دائما ، أناني ..إلخ. تتحدى هذه المشاعر وتتذكر عددا من مواقف زوجها التي تعني الاهتمام الشديد بمشاعرها وحقوقها، فإذا فعلت ذلك سيتغير تفكيرها.

إن أساس الزواج الناجح هو الحب والاحترام، والزوجة التي وهبها الله الفطنة والحكمة تتمتع بعلاقات إيجابية ثرية ومشبعة، وتكون هي القلب الدافئ المشع في أسرتها، إنها إنسانة إيجابية تملك القدرة على التأثير والإقناع وتتسم بالهدوء والاتزان وتوحي بالثقة والطمأنينة أكثر من الرجل، فلذلك هي من يمسك العائلة برجاحتها وهي من تهدمها

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 3

عتاب شمعة -جيجل- 2011-05-10T13:05:16+00:00
avatar
يجب على الطرفين أن يفهموا شيئا واحدا ..وهو أن الطرف الآخر ليس منافسا..إن الطرف الآخر يعتبر شريكا...لماذا شريكا؟ فمادام قد اتحد الجسدين فلابد للروحين كذلك أن يتحدا ...وإن استطاعا أن يكونا """"""""روحا واحدة """"""""سكنت جسدين فهذا جميل..
كل رجل وكل امرأة...عندما ينهض فإنه يبدأ في الاستعداد لبناء أسرة بغض الطرف عن المواصفات التي يريدها كل طرف ...وتمضي الأيام ويأتي زمن يجدان نفسهما معا في بيت واحد وفي حياة واحدة هما مجبران أن يعيشاها معا بحلوها ومرها ..بدمعتها وابتسامتها..بانتصاراتها وانهزاماتها...وقد أصبحا شريكين في سفينة نجاتها وغرقها يعتمد على مدى تعاون الطرفين...
ولكن البعض -الله يهديهم- أفسدوا هذا المنظور وكرهونا -والله- في الزواج...وأصبح الواحد منا لا يدري ماذا يقول فدائما مشاكل وخيانات وطلاق وشجار...وقلة هم من نجدهم ناجحون في حياتهم ...ولكن تبقى المرأة بحاجة لمن يكملها ويبقى الرجل ناقصا حتى يجد من يكمله...ويبقى الزواج""""""""""""الميثاق """"""""الذي يحتاجه الطرفين
0
hiyem 2011-05-07T21:34:31+00:00
avatar
أكيد ما قرأته صحيح،لكن نجد الكثير من الأسر تقرأ ولا تطبق النصائح في حياتها بالرغم من أنها نصائح ذهبية قيمة تساعد على المحافظة على بيوتنا وأسرنا التي هي حجر الأساس في المجتمع إن صلحت صلح وإن تهدمت كانت الكارثة الحقيقية.نصيحتي أن يتجاوز كل طرف أخطاء الطرف الآخر وقت الغضب ومحاولة مناقشتها بطريقة ودية وبأسلوب طيب بعدها لأن الشيطان يجتهد وقت إندلاع المشاكل ويفجرها."عامل الناس كما تحب أن يعاملوك"إن طبقها كل واحد سيعيش في سعادة .سلام
0
الشريف - ????? 2011-05-07T18:49:03+00:00
avatar
القاعدة الاساسية في حسن العشرة الزوجية هي.. ان يضع كل طرف الورد في موضع الورد و السيف في موضع السيف و الحوار البناء لاضار و لا ضرار تسعد الاسرة .. لو انفقت ما في الارض ما الفت بين قلوبهم لكن الله الف بين قلوبهم..
6
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟