الرئيسية اخر الأخبار

10 بارونات يغرقون السوق الجزائرية بالمفرقعات سنويا

نشر يوم 2014/12/28 4296 0 عبد الرؤوف شودار 10 بارونات يغرقون السوق الجزائرية بالمفرقعات سنويا
قال الناطق الرسمي للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، الطاهر بولنوار، إن سوق المفرقعات في الجزائر يحتكره أقل من 10 مستوردين فقط، مضيفا أن هامش ربحهم يفوق الـ 600 مليار سنتيم سنويا، بعد ترويج سلعهم من طرف 20 ألف شاب عبر 15 ألف «طابلة» عبر الوطن، متهما وزارة التجارة بأنها قد فشلت في وضع مادة قانونية بسيطة لمنع استيراد هذا النوع من السلع.

 وأوضح بولنوار، أمس، خلال ندوة صحفية حول سوق المفرقعات في الجزائر، أن عدد المستوردين الذين يتسببون في إغراق السوق الجزائرية سنويا بملايين المفرقعات لا يتعدون الـ 10، مشيرا إلى أن هؤلاء البارونات يقومون باستيراد هذه المواد الخطيرة تحت غطاء سجلات تجارية تحمل مواد أخرى، على غرار المواد الغذائية وقطع الغيار، مؤكدا أن هؤلاء المستوردين يقومون بإغراق السوق الجزائرية بالمفرقعات عبر حاويات مموهة بسلع قانونية، في حين أنها تحتوي على ملايين المفرقعات الخطيرة.وأضاف بولنوار، أن رقم أعمال هذه التجارة في الجزائر يفوق الـ 1500 مليار سنتيم، مضيفا أن هامش ربح المستوردين الـ 10 من هذه التجارة يتعدى الـ 600 مليار سنتيم كل سنة، يتقاسمونها فيما بينهم، في حين أشار إلى أن الشركات المستوردة للمفرقعات تقوم بترويج سلعها من خلال توزيعها على أكثر من 20 ألف شاب، ليتم بيعها عبر أكثر من 15 ألف نقطة بيع على مستوى كل أحياء الجزائر، قبيل أيام من المولد النبوي من كل سنة.واتهم بولنوار وزارة التجارة بعدم قدرتها على ردع 10 بارونات تقوم بإغراق السوق الجزائرية بالمفرقعات كل سنة، مشيرا إلى أن الفرق التي تقوم بحجز سلع الشباب عبر الأحياء، ليس ردعا وإنما «حڤرة» فقط، موضحا أن عمل وزارة التجارة يتمثل في وقف هذه السلع في الموانئ ومنعها من دخول السوق وليس عبر حجز سلع الشباب الذين يقتنونها من البارونات الذين يدخلونها إلى الجزائر، مطالبا في نفس الوقت بتقنين هذا النشاط بعد فشل الوزارة في ردعه وتطبيق المادة القانونية التي تمنع استيراد هذه المواد الموجودة منذ 1963، داعيا إلى وضع آليات لتنظيم هذا النشاط ومراقبة المفرقعات المستورة والسماح لغير الخطيرة منها بدخول السوق فقط.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟