الرئيسية اخر الأخبار

NDI لتكرار سيناريو التسعينات قبل التشريعيات

نشر يوم 2016/10/18 28265 13 راضية شايت NDI  لتكرار سيناريو التسعينات قبل التشريعيات
يتكون من ثلاثة أجانب زاروا مقر حزب طلائع الحريات لإجراء دورات تكوينية وفد من معهد"NDI" للتخلاط والتحريض على الربيع العربي في الجزائر.. - المعهد يهدف إلى تأجيج الشعوب على أنظمتها وخلق الفوضى

استقبل حزب علي بن فليس أمس طلائع الحريات وفدا من المعهد الديمقراطي الأمريكي NDI، الذي يعرف عليه المشاركة في مخططات زعزعة أمن واستقرار كثير من البلدان العربية، عن طريق نشر الفوضى وتأجيج فتيل الصراعات، حيث جاءت هذه الزيارة عشية التشريعيات في محاولة للوقوف على الوضعية السياسية للبلاد قبل وضع مخططاتها المشبوهة بما يتماشى والمجمتع الجزائري على غرار محاولاتهم السابقة سنة 2011 مع زعيم حزب الأرسيدي السابق سعيد سعدي.زار وفد من هذه الهيئة التي لها دور مشبوه في الثورات العربية والمتكون من ثلاثة أجانب ذوو جنسيات مختلفة أمس صباحا مقر حزب طلائع الحريات، حيث التقوا بقياديين شباب في الحزب من أجل إجراء دورات تكوينية حول الديمقراطية حسب ما كان ظاهرا، في وقت لا يشك أحد بأن الأهداف الحقيقية لا يمكن أن تخرج عن كونها محاولة لـ"التخلاط" وقلب أنظمة الحكم كما حدث بليبيا وسوريا ومصر وغيرها.ويسعى هذا المعهد لتقسيم الدول العربية بهدف تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير، بعد جمع البيانات والمعلومات السرية التي تخدم المصالح الأمريكية، والتخطيط السري لزعزعة أمن واستقرار الدول وقلب أنظمة الحكم في دول العالم الثالث، ونشر الفوضى داخل المنطقة العربية عن طريق إشعال الثورات والإنتفاضات بين شعوب المنطقة للحفاظ على مصالح الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق العمل مع منظمات المجتمع المدني على شكل لوبيات بهدف الضغط على الحكومات بمعنى احتلال غير مباشر، لاحتواء الثورات في المجتمعات العربية وتغيير الأنظمة الحاكمة، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول.ومن الأهداف الخفية للمعهد تقسيم الدول العربية والإسلامية وفصل بعض أجزائه وقد تحقق هذا الهدف في العراق والسودان، وفي بقية الدول تمهيدا لاحتلالها، وذلك من خلال قيام معاهدهم ومنظماتهم بإجراء استطلاعات الرأي العام المضللة والكاذبة وهو ما استخدمه بوش الإبن أثناء غزو العراق 2003م، حيث برر استمرار الغزو بأن استطلاعات الرأي العام الأمريكي تؤيد الغزو، وكان الذي أعد هذا الاستطلاع هي منظمات المجتمع المدني الأجنبية، وتهدف المساعدات التي يقدمها المعهد لبعض المنظمات والناشطين والناشطات إلى توسيع نقاط الإتصالات التي يقوم بها الغرب وإلى تطوير بدائل للنظام المتسلط.وبشأن هذا المعهد اعتبر النائب الأردني زكريا الشيخ في سؤال وجهه إلى الحكومة الأردنية حول النشاط المشبوه للمعهد الديمقراطي الأمريكي حول قانونية عمل المعهد والأنشطة التي يقوم بها في الأردن وخاصة في الجامعات الحكومية والخاصة، -واعتبر الشيخ- أن المعهد يمثل رأسا لجسد ضخم يتغلغل في الساحة الأردنية والعربية لتأجيج الشعوب على أنظمتها وخلق حالة من الإضطرابات الداخلية في الدول المستهدفة لإشاعة الفوضى الخلاقة في الدول وخاصة دول الطوق مع الكيان الصهيوني وهو جزء من منظومة المعاهد والمراكز الغربية التي تعبث بأمن الشعوب العربية والإسلامية بحجة ترسيخ الديمقراطية وحقوق الإنسان والمرأة.

اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد لـ"النهار":

معهد "DNI" يدافع عن مصالح أجنبية في الجزائر قبل التشريعيات

- الجزائر محل اهتمام العالم .. ويجب توخي الحذر في التعامل مع تلك المنظمات

- علينا الدفاع عن مصالحنا ومعرفة من هو الصديق ومن هو العدو

قال اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد إن المعهد الديمقراطي الأمريكي في الجزائر يدافع عن مصالح أجنبية بالدرجة الأولى، خاصة بعد زيارة وفد من هذا المعهد إلى مقر حزب طلائع الحريات قبل الإستحقاقات المقبلة تحت غطاء إجراء دورات تكوينية لشباب الحزب.وأضاف اللواء المتقاعد في اتصال بـ"النهار" أمس أن هدف تواجد هذه المؤسسات الأجنبية في الجزائر في هذا الوقت بالذات قبل الإستحقاقات المقبلة، هو استطلاع للرأي العام الجزائري ومعرفة التوجهات السياسية للدولة الجزائرية وحتى جس نبض الشارع.وأشار قائلا "طبعا الجزائر محل اهتمام العالم ومثل هذه المنظمات مرحبا بها لكن يجب علينا الحذر لأن أهدافها هي معرفة واستطلاع رأي كل الجزائريين حول المواعيد الإنتخابية المقبلة، كما لا ننسى أن كل القوى الأجنبية عندهم مصلحة في الجزائر، ويستخدمون مثل هذه المعاهد كغطاء للدفاع عن مصالحهم وعلينا نحن أن ندافع عن مصالحنا ونعرف من هو الصديق ومن هو العدو".من جهة أخرى دعا مجاهد الأحزاب السياسة إلى تحصين نفسها داخليا، قائلا "يجب أن نكون محصنين من كل هذه التداعيات، لأن هؤلاء لن يضيّعوا أية فرصة للإستثمار فيها لذلك فإن الحل الوحيد للوقوف في وجه هذه الأطماع هو التلاحم وتقوية الجبهة الداخلية".

حذّر التشكيلات السياسة من التعامل معها .. الخبير الأمني ميزاب لـ"النهار":

منظمات دولية تستثمر في الأحزاب السياسية لاختراق الجزائر

- الجزائر مقبلة على استحقاقات هامة .. وهذه المنظمات تستهدف استقرار الدول

اعتبر الخبير الأمني أحمد ميزاب أن زيارة وفد من المعهد الديمقراطي الأمريكي إلى مقر حزب طلائع الحريات محاولة للإستثمار في بعض الأحزاب السياسية واختراق استقرار الجزائر، خاصة وأن هذا المعهد كان له دور كبير في تحريك الشعوب العربية ضد قادتها ودفع الشباب إلى ركوب الثورات والسيطرة عليها من أجل الحفاظ على المصالح الأمريكية في المنطقة.وأضاف المتحدث في لقاء بـ"النهار" أمس أن هذا المعهد ظهر في بدايات إنهيار المعسكر الشرقي وبالتالي كان من بين الأجندة التي يشتغل عليها في تلك الفترة للمساهمة في بناء أنظمة ديمقراطية في الدول التي سوف تخرج من بيت الإتحاد السوفياتي فتصبح تابعة للنموذج الديمقراطي حتى لا تحافظ على النهج الإشتراكي.وأشار إلى أنه ومع مرور الوقت وتطور الأهداف الإستراتيجية السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، وإنشاء مايسمى بـ"التثقيف السياسي" الذي سلط الضوء على دول لا تعرف معاني الديمقراطية على غرار الدول العربية والإسلامية والتي ليست لها ثقافة سياسية تمكنها من قلب الأنظمة، وبالتالي كان العمل على أن يتواجد من خلال أفرع له في هذه الدول فيقوم بعملية التكوين والتدريب وتلقين آليات الممارسة الديمقراطية الشافية على مستوى الأداء المؤسساتي، باعتبارها مصطلحات تسيل اللعاب في مظاهرها وتستقطب فئات كثيرة، لكن الوجه الخفي لهذا المعهد هو دفع الدول نحول الإنزلاق وفقدان الميزان الداخلي وإنشاء مؤسسات هشة وإنشاء قيادات سياسية غير معلومة تابعة لأجندة تلك التنظيمات غير الحكومية والتي تتغنى بالديمقراطية.من جهة أخرى قال أحمد ميزاب بأن التقارير الصادرة عن بعض الدول على غرار روسيا وإيران وفنزويلا وكذا دول أوروبا الشرقية وجهت لهذه المنظمات أصابع الاتهام وقالت بأنها وجه قانوني آخر لأجهزة الاستخبارات الأمريكية، محذرا من التعامل معها باعتبارها وسيلة من الوسائل التي تستهدف استقرار هذه الدول.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 13

عابر سبيل - algerie 2016-10-19T19:14:26+00:00
avatar
يجب توعية المواطنين في هذه المراحلة بضرورة التماسك والتوحد ، حتى نحافظ على أمننا واستقرارنا .
وقد صدق الشاعر : إن الجزائر في أحوالها عجبٌ = ولا يدوم بها للناس مكروهٌ
ما حلّ عسرٌ بها أو ضاق متسع = إلا ويسرٌ من الرحمن يتلوهُ
اللهم احفظ أوطاننا وأعز سلطاننا ، وأيده بالحق يا أرحم الراحمين .
0
2016-10-19T12:46:24+00:00
avatar
0
مراد الجزائري الامازيغي الحر - باب الواد 2016-10-19T11:58:55+00:00
avatar
0
عبد الكريم - الجزائر 2016-10-19T11:46:24+00:00
avatar
EST CE QUE LEUR PARTIE POLITIQUE LORSQUE L'ECHEANCIER ELECTORALE ARRIVE NOUS CONSULTE OU NOUS INVITE OU INVITE LES PARTIE ALGERIEN A DONNER DES CONSEILS DE DEMOCRATIE . VOUS VOYER BIENQU'ILS PROTEGE LEUR PAYS MEME S'ILS SONT DIFFERENT DONS ATTENTION NE JOUER PAS AVEC LE FEU.
0
قويدر - الجزائر طبعا 2016-10-19T11:34:27+00:00
avatar
قيه ، قيه ، قيه ، ههههههه
0
عبد الكريم - الجزائر 2016-10-19T10:36:09+00:00
avatar
POUR LA MEMOIRE OU ETAIT VOUS QUAND L'ALGERIE ETAIT EN FEU ET EN SANG ET LES FRERES DE LA MEME FAMILLE S'ENTRETUE ENTRE EUX ET LE MONDE ENTIER VOIR LES MASACRES CHAQUE JOURS ET PERSONNE N'A DIT UN MOT SUR L'ALGERIE MAIS AU CONTRAIRE ILS ONT JETER DE L'HUILE SUR LE FEU POUR QUE L'ALGERIE DEVIENNE UN AFGANISTAN DE L'AFRIQUE. VOIR AILLEUR SVP
0
عبد الكريم - الجزائر 2016-10-19T10:20:21+00:00
avatar
أصعب الأوقات في تاريخ الدول للحفاظ علىإستقرارها هو وقت الأمن و الإستقرار.ليس في وقت الأزمات. لأن الأعداء إذا رأوا الدولة مستقرة، تبدأ البعثات الجهنمية و المنظمات العالمية و المعاهد الديموقراطية العالمية بالتحرك بإعازمن طرف اللوبيات الهدامة للدول. فيلجعلوا مواعيد غير رسمية مع أحزاب و منظمات و جمعيات، يعطونهم الجوائز كما فعلوا في اليمن، ثم بعدها الخراب و الحروب الداخلية.الحذر كل الحذر فلا تكونوا أيها الأحزاب و الجمعيات سذجا و أداة هدم لبلدكم الجزائر.
0
عبد الكريم - الجزائر 2016-10-19T10:05:43+00:00
avatar
LE NDI C'EST UN INSTITUT DIRIGE PAR DE PERSONNAGES CONNUS DE LEUR POLITIQUE CONTRE LES PALESTINIENS ET L'ENCOURAGEMENT DES SIONISTES. C'EST UNE HONTE ET FAIBLESSE QUE NOS PARTIS POLITIQUE OUVRE LEUR PORTE POUR CETTE ORGANISATION CLANDESTINE NON OFFICIELLE EN APPARENCE MAIS ELLE JOUE UN ROLE DESTRUCTIVE DES NATIONS.
0
جمال - alger8876 2016-10-19T09:32:22+00:00
avatar
النهار بريد الابتزاز chantage باسم المن القومي. حق يراد به الباطل. حسبنا الله و نعم الوكيل. لماذا لا تتكلمون على الاموال المهربة إلى فىنسا من طرف المسؤولين و بناما بابرز
0
fares - skikda 2016-10-19T09:16:04+00:00
avatar
كيما كان الحال انا والله ما نطيق في الاروبيين سبحان الله رهم مدكورين في القران المنافيقين
0
العاصمي - العاصمة 2016-10-19T08:58:22+00:00
avatar
أحسن ما قرأت في مثل الموضوع هو ما قاله رئيس بوليفيا "موارليس" حينما سُئل عن ما هي الدولة التي لا يمكن أن يحدث فيها انقلاب عسكري، فقال : "أمريكا". و عندما سُئل عن السبب، فقال : "لأنها الدولة الوحيدة التي ليس فيها سفارة أمريكية" ! ... و الفاهم يفهم !
0
البهجة .ثنية الحد - الجزائر 2016-10-19T08:48:16+00:00
avatar
نظرا لما يجري في منطقة دول الساحل من انتشار رهيب للقواعد العسكرية الامريكية . لا بد ان نتجند لكل المخططات التي تحاول التربص بالجزئر . فأمام هذا الوضع الجيو استراتيجي لا بد أن نتفطن لاي مخطط اجنبيى بحكم ما حدث ويحدث بالدول العربية .فنحن امام نظريات لعبة الدمينو . والفوضى الخلاقة . والمؤامرة ... فعلى الاحزاب السياسية والمجتمع المدني بالجزائر أن يتفطن الى هذه المخططات . فالجزائر اكبر من كل شيء وقوة البلد في قوة استقرارها .
0
محمد - algeria 2016-10-19T08:35:24+00:00
avatar
التصريح الاخير لسعيداني كاف عن من يشكل خطرا على أمن وسلامة البلد يا راضيا شايب..
0
jair57 - alge 2016-10-19T07:40:13+00:00
avatar
حقيقتا المال يعمى و يتلف العقول
0
chaoui - oum el bouaghi 2016-10-19T07:38:58+00:00
avatar
ya benflis les chaouis ne t'aime pas il ne faut les salirs sont des hommes, mais toi de quel race
0
hadjadji - algerie 2016-10-19T07:30:22+00:00
avatar
اذا كان هدا المعهد يقوم بالتخلاط حسبلكم لمادا سمحت له السلطات الجزائرية بالدخول الى الجزائر وعلى ماأعتقد أن له مقر بالجزائر العاصمة . وهناك أحزاب وطنية ليس لها مقرات وشكرا لكم ....
0
محمد - الجزائر 2016-10-19T06:26:13+00:00
avatar
لي يفكر في بلاده ويبغيها كان يمنع الفساد و الرشوة و المحسوبية لي راهي كي الطاعون في بلادنا الكل يسرق و الكل ينهب ما خلاو والوا و دروك راكم خايفين زعمة
0
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟