الرئيسية الوطني

تاسع انتخابات رئاسية في تاريخ الجزائر المستقلة

نشر يوم 2009/04/08 1292 0 النهار /سامي سي يوسف تاسع انتخابات رئاسية في تاريخ الجزائر المستقلة
بدأ مشوار المواطن
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

  الجزائري مع الانتخابات الرئاسية في سبتمبر ,1963حيث توجه الجزائريين في الخامس عشر من الشهر لاختيار أول رئيس جمهورية في تاريخهم، حيث كان اقتراع مباشر على أحمد بن بلة، المرشح الوحيد الذي صوت عليه مؤتمر الحزب الواحد، وهو جبهة التحرير الوطني والذي تحصل على تأييد كل الهيئة الناخبة عدا الأصوات الملغاة،  أما الموعد الثاني فكان في العاشر من ديسمبر ,1976 حيث تم تعديل الميثاق الوطني من أجل ترشح الرئيس هواري بومدين المرشح من طرف المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، حيث شارك في الاقتراع حوالي 8 ملايين ناخب، وكان الاقتراع بنعم أم لا للمترشح بومدين، وجاءت النتائج في صالحه، حيث عبر 7 ملايين و976 ألف مواطن بـ''نعم'' للمترشح، فيما عبر 43 ألف مواطن بـ''لا''، أما الموعد اللاحق فكان بعد اختتام المؤتمر الرابع للحزب المنعقد نهاية جانفي ,1979 والذي رشح الشاذلي بن جديد بعد وفاة الرئيس بومدين، ليتم تحديد يوم السابع فيفري كموعد للانتخاب، وكان اقتراعا مباشرا بنعم أو لا و شارك فيه الانتخاب 7 ملايين و777 ألف ناخب، وجاءت النتائج بنعم بأزيد من 7 ملايين و73 ألف صوت، في حين رفض 48 ألف ناخب للمترشح.الموعد الرابع في تاريخ الانتخابات الرئاسية، كان في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد، حيث زكى المؤتمر الخامس لحزب جبهة التحرير الوطني الرئيس الشاذلي المنتهية عهدته لعهدة رئاسية جديدة، واقترحه للشعب من أجل التصويت، فكانت النتائج لصالحه بنسبة 36,95 بالمائة، من أجل عهدة ثانية تدوم خمسة سنوات. كما تم اختيار الرجل مرة ثالثة ليكون مرشحا للحزب الواحد بعد المؤتمر السادس للحزب المنعقد في نوفمبر ,1988 وحدد الموعد الانتخابي في الثاني والعشرين من شهر ديسمبر من نفس السنة، وعرفت الانتخابات إقبالا واسعا من طرف المواطنين، حيث شارك في الموعد أزيد من 11 مليون ناخب عبّر أزيد من 93 بالمائة منهم على تزكية الرئيس الشاذلي لعهدة ثالثة، غير أن العهدة لم تكتمل حيث استقال الرئيس بعد إلغاء الانتخابات التشريعية لسنة ,1992 وتم تعيين المجلس الأعلى للدولة برئاسة محمد بوضياف الذي اغتيل بعنابة 29 جوان سنة ,1992 وتم خلافته بعلي كافي إلى غاية جانفي ,1994 ثم تم الإعلان عن الفترة الانتقالية يكون فيها اليمين زروال رئيسا للدولة، والذي ترشح لرئاسة الجمهورية رفقة كل من نور الدين بوكروح ومحفوظ نحناح وسعيد سعدي، والتي فاز بها زروال في 16 نوفمبر,1995 بالأغلبية الساحقة ليكون أول رئيس جمهورية منتخب في تاريخ التعددية الحزبية، غير أنه أعلن عن انتخابات مبكرة وقطع عهدته الانتخابية في 10 نوفمبر ,1999 وقد ترشح في هذه الانتخابات كل من مقداد سيفي وعبد العزيز بوتفليقة، حسين آيت أحمد، سعد جاب الله، مولود حمروش ويوسف الخطيب، غير أن المترشحين الستة انسحبوا عشية الانتخابات تاركين المجال للمترشح بوتفليقة والذي فاز بها بوتفليقة بأزيد من 75 بالمائة من الأصوات، ثم عرفت الجزائر انتخابات رئاسية ثامنة في 8 أفريل ,2004 والتي ترشح بوتفليقة لعهدة ثانية ضد كل من رئيس حكومته المقال علي بن فليس وجاب الله ، لويزة حنون وسعيد سعدي وفوزي رباعين، والتي حسمت لصالح بوتفليقة بالأغلبية الساحقة.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟