الرئيسية الوطني

القاعدة استغلت غوغل إيرث في استهداف المديرية العامة للأمن

نشر يوم 2009/04/21 1424 0 النهار /موسى بونيرة القاعدة استغلت غوغل إيرث في استهداف المديرية العامة للأمن
صرح متهمون في قاضايا
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

إرهابية؛ أن الجماعات الإرهابية جندت شباب في صفوفها كعناصر دعم وإسناد، بغرض العمل على استعادة أسلحة الإرهابيين التائبين، الذين سلموا أنفسهم دون سلاح، كما كشفوا من خلال بعض التصريحات التي أدلوا بها أمام الضبطية القضائية، أنهم من بين العناصر التي كلفت بالمهمة، إلى جانب العمل على التقاط صور لكل من المديرية العامة للأمن الوطني والمجموعة الولائية للدرك الوطني، بغرض رسم خطط محكمة، واستهدافها في عمليات انتحارية بواسطة سيارات مفخخة. وأوضح المتهمون من خلال الاعترافات التي جاءت في محاضر الضبطية القضائية، إلى أن عناصر القاعدة أصبحوا يعتمدون تقنية جديدة في تحديد مواقع  الأهداف التي يختارونها، وذلك بعدما فشلوا في أخذ صور فوتوغرافية عن موقع المديرية العامة والمجموعة الولائية للدرك الوطني، حيث وجههم الإرهابي المدعو أبو حريرة ''غ. رابح'' إلى استخدام تقنية الأنترنيت عن طريق ''غوغل إيرث''، والذي يمكن من خلاله تحديد المقر بدقة، بعيدا عن الشبهات التي قد تجلبها تقنية التصوير بواسطة الهاتف أو آلة التصوير، و أشار المتهمون الأربعة ''ل. خالد''، ''س. بوبكر''، ''م. مسعود'' و''ق.الطاهر''، المكنى أبوالغيث عبد الفتاح إلى أنهم  كانوا على اتصال بالإرهابيين ''غ. رابح'' المكنى أبو حريرة وعمر، وكذا حذيفة أبو الجند، الذين ينشطون على مستوى جبال بومرداس وتيزي وزو. حيث كلفوهم بضرورة استرجاع سلاح التائب ''ق. الطاهر'' الذي سلم نفسه لمصالح الأمن بتاريخ 26 جوان 2007، هذا الأخير الذي سلم نفسه دون سلاح، مدعيا أن الجماعة المسلحة سلبته منه عقابا له، على أنه نسي في إحدى العمليات بعد فترة الاستراحة، غير أن هذا الأخير فضل إخفاءه بدل تسليمه لمصالح الأمن، في الوقت الذي أعاده للجماعة المسلحة بعدما طلبته بواسطة المتهم ''ل.خالد''، من جهة أخرى قال المتهمين أنهم كانوا مكلفين بمتابعة تحركات الطلبة الأجانب، على غرار ذات المتهم ''ل. خ'' الذي كان يدرس بمؤسسة خاصة، رفقة عدد من الأجانب الذين  كا نوا يزاولون معه حصة الرياضة بالمؤسسة التي كان يدرس بها ببوزريعة. واتضح عمل الجماعة من خلال المعلومات التي استقتها مصالح الاستعلام والأمن، بشأن نشاط جماعة دعم وإسناد بمنطقة باش جراح والتي كانت تخطط لضرب المديرية العامة للأمن الوطني وكذا المحمية الولائية للدرك الوطني، والذين اكتشفوا من خلال مباشرة التحريات، أن المجموعة كانت على اتصال بمسلحين من بومرداس وتيزي وزو، وأكبر دليل على المقرات المستهدفة، الصور التي وجدت داخل شريحة التخزين بهاتف أخت المتهم ''م.مسعود'' عن المديرية العامة والمجموعة الولائية وهي الأدلة المادية التي ركز عليها النائب العام في مرافعته، ملتمسا بذلك 20 سنة لكل المتهمين، في الوقت الذي أقرت فيه قاعة المداولات عن إدانتهم بالوقائع المنسوبة إليهم، وعقابهم بأربع سنوات لكل متهم.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟