الرئيسية الوطني

مواقع إلكترونية تبشيرية باللغة الأمازيغية تستهدف سكان القبائل

نشر يوم 2009/04/27 1412 0 النهار /عصام بوربيع مواقع إلكترونية تبشيرية باللغة الأمازيغية  تستهدف سكان القبائل
أطلق مبشرو الديانة
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

المسيحية، مؤخرا، العديد من المواقع الإلكترونية الموجهة خصيصا لسكان القبائل وباللهجة الأمازيغية، تدعوهم فيها إلى اعتناق الديانة المسيحية وتعليمهم أبجدياتها.

وقد تم إدراج هذه المواقع على شبكة الأنترنت بشكل إشهاري كبير، حيث تصادف بطريقة جد سهلة كل زائر للانترنت، وهو ما يدل على حملة إشهارية صليبية تستهدف بالخصوص منطقة القبائل، خاصة وأن كل إطلالة على هذا الموقع تكلف هؤلاء المبشرين 0,5 دولار لفائدة المعلن''ڤوڤل''.

وتحتوي هذه المواقع على العديد من المحاور المختلفة التي تعمل على تعليم أبجديات المسيحية لأبناء القبائل، إضافة إلى حوارات مباشرة وأسئلة يطرحها كل من يريد الإلتحاق بالديانة المسيحية.

ويتم تخصيص أجوبة طويلة عن مختلف تساؤلات المواطنين الذين يتصلون بهذا الموقع، وهي غالبا أسئلة تصوغها إدارة تحرير هذا الموقع وتجيب عنها، مثلما هو في سؤال ''ماذا تترجى من المسيح؟''، وغيرها من الأسئلة التي هي عبارة عن مدخل للديانة المسيحية، حيث أنه من بين المحاور التي تم بها تبويب هذه المواقع ''نرحب بكم إلى المعرفة''، وهي الجملة التي تم افتتاح أحد هذه المواقع بها، لتليها محاور بعنوان ''اكتشف مبادىء المسيحية''، ''طريق رسائل بطرس''، ''أنا ملك الإله''، ''كلمة الله''، ''الإنسان البدائي''، ''صحف داوود'' وغيرها من المحاور. كما احتوت هذه المواقع العديد من الروابط كالحصص التلفزيونية والإذاعية، إضافة إلى تراثيل مسيحية، ثم دراسات انجيلية مكتوبة كلها باللغة القبائلية.  وتفسح هذه المواقع المجال لمن يتصل بها  من خلال توفيرها ركن خاص بالإتصال، وعناوين مختلفة أغلبها عناوين فرنسية موجودة في مرسيليا، وهو ما يؤكد أن هذه الحملة الإلكترونية قادمة من كنائس فرنسية تستهدف بالدرجة الأولى مناطق القبائل. وتعتبر هذه الطريقة التي عرفتها المواقع الالكترونية منذ فترة، من بين الأساليب الحديثة التي انتهجتها المجموعات المبشرة بعد أن ضيقت عليها السلطات الجزائرية، في سبيل حماية الدين الإسلامي، والعقيدة التي نشأ عليها الجزائريون، كما تدخل في إطار حملة التنصير التي عرفتها مناطق القبائل بالجزائر مؤخرا، والتي امتدت الى إغراءات مالية وطرق ملتوية في سبيل استقطاب هذه الفئة إلى الديانة المسيحية، لتبقى المسؤولية حاليا على الهيئات المختصة في مراقبة الجريمة المعلوماتية، من خلال ترصد المواقع ومعرفة القائمين عليها.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟