الرئيسية الوطني

جزائري يوفر رحلات سياحية إلى إسرائيل خلال رمضان

نشر يوم 2009/06/27 2830 0 النهار /حبيبة. محمودي جزائري يوفر رحلات سياحية إلى إسرائيل خلال رمضان
أعلنت الشركة الفرنسية للطيران ''إيغل أزور'' عن تنظيم سلسلة من الرحلات السياحية إلى إسرائيل بالتعاون مع العديد من الوكالات السياسية الفرنسية مثل ''غالري لافايات للأسفار''، وهذا في أهم برنامج سياحي تطلقه هذه الشركة الفرنسية التي
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

يمتلكها الجزائري الأصل أرزقي إيجرويدان جاء في الموقع الرسمي لوكالة الأسفار والسياحة الفرنسية ''غالري لافايات للأسفار'' أن البرنامج السياحي الهام الذي أطلقته شركة ''إيغل أزور'' سيبدأ خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان أي في الفاتح سبتمبر المقبل، حيث تعمل هذه الشركة على جلب المزيد من السياح سواء جزائريين أو عرب أو أوروبيين لزيارة إسرائيل والاستفادة من الإمكانات السياحية التي تتوفر عليها الأراضي المحتلة.ونشرت ''غالري لافايات أسفار'' في موقعها عروض مغرية للسفر على متن رحلات ''إيغل أزور'' بأسعار تنافسية بين 65 إلى 185 أورو فقط تشمل إقامة في فندق ''إنبال'' ذي خمس نجوم بتل أبيب على أن يكون الإقلاع من إحدى المدن الفرنسية المتمثلة في كل من ''باريس، ليون، نيس، ستراسبورغ ومارسيليا''. ويعتزم أرزقي إيجروادن من وراء هذه الصفقة السياحية مضاعفة رقم أعماله خلال هذه الفترة بالنظر إلى أن أولويته الآن هو تحقيق أكبر قدر من الأرباح سواء بالتواطؤ والإهمال في الجزائر من طرف السلطات المختصة أو عبر التسهيلات التي أضحت توفرها الدولة العبرية لرجال الأعمال من ذوي الأصول الجزائرية مثل إيجرويدان.وهي المرة الأولى التي يقدم فيها جزائري على تحدي أبسط القواعد الدبلوماسية التي حددتها الجزائر منذ الاستقلال في إطار التضامن مع القضية الفلسطينية وعندما سئل مالك الشركة الفرنسية ''إيغل أزور'' رجل الأعمال الجزائري الأصل أرزقي إيجروادن والذي حقق ثروته الأساسية في الجزائر على أنقاض مجمع الخليفة الذي كان من أبرز المستفيدين منه خاصة في صفقة بيع شركة ''أنتينيا للطيران'' المفلسة إلى مجمع الخليفة بمبالغ خيالية تم فيها الكشف فقط عن قيمة الطائرة التي تمت خلال هذه الصفقة، وهي طائرة بوينغ معطوبة من كل الجهات لا تصلح للطيران وقد بيعت في ظروف غريبة بمبلغ 26 مليار سنتيم! والطائرة الآن مهملة منذ ثماني  سنوات في مطار هواري بومدين بسبب الإهمال.ولحد الساعة وعلى الرغم من علم مصالح وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية بالقضية إلا أنها تفضل التزام الصمت إزاء هذا التحدي السافر لموقف الجزائر وحتى منتدى رؤساء المؤسسات الاقتصادية الجزائرية التي يوجد أرزقي إيجرويدان ضمن أعضائه بكيفية غريبة وبفضل دوائر النفوذ، لم يتحرك المنتدى لاتخاذ موقف إزاء هذا الجزائري الذي لا يملك أي استثمار في الجزائر، لكنه يحضى بصفة الحديث عن الاستثمار ومطالبة السلطات بتوفير الدعم والمساعدة له.

الموافقة على برنامج رحلات ''إيغل أزور'' في الجزائر

في السياق ذاته، علمت ''النهار'' من مصادر في شركة ''إيغل أزور'' الفرنسية أن مصالح مديرية الطيران المدني الجزائري قد أعطت، أمس، مواقفتها على طلب الحصول على رحلات إضافية الذي تقدمت به الشركة الفرنسية، حيث ومن مجموع 40 رحلة أسبوعية طلبتها ''إيغل أزور'' وافقت سلطات الطيران المدني الجزائري على عشرة رحلات فقط.

أي بمعدل 25 بالمائة من البرنامج الإضافي علما أن سلطات الطيران المدني الفرنسي لم توفر هذه الأفضلية لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، وهو ما يطرح العديد من التساؤلات حول هذه الصفة الامتيازية التي تمنح لهذه الشركة الفرنسية عبر مختلف المطارات الجزائرية المدنية والعسكرية.

الهيئة النقابية تلتزم الصمت في الكشف عن كيفية انخراطها

فرنسي عضو في الهيئة التنفيذية لمنتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية

 تعتبر الشركة الفرنسية للطيران ''إيغل آزور'' عضوا فعالا في الهيئة التنفيذية لمنتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية، في الوقت الذي يعتبر فيه هذا الأخير أقوى هيئة نقابية نشطة على المستوى الوطني تدافع عن حقوق المؤسسة الجزائرية فقط. وعليه، فإن المشكلة المطروحة اليوم هو كيف تمكن الشريك الفرنسي من الحصول على هذه العضوية..؟ وهل يلعب فيها دور الجاسوس على الوضعية الاقتصادية الوطنية؟!

تبين من آخر تصريح للرئيس المدير العام لشركة ''إيغل آزور'' للطيران، أنه يستغل الأموال التي حققها من صفقات المحيرة مع مجمع ''الخليفة للطيران'' لخدمة مصالحه كرجل أعمال فرنسي يتولى إدارة مؤسسة فرنسية تعتبر الجزائر مجرد سوق لا أكثر ولا أقل. وهو ما يعني أن عضوية هذا الشخص في منتدى رؤساء المؤسسات الاقتصادية الجزائرية قضية تستدعي الاهتمام والمتابعة بالنظر إلى غياب أي استثمارات لهذا الشخص في الجزائر من شأنها تبرر وجوده في منتدى يعتبر مفاوضا أساسيا مع الحكومة يحضى بأفضلية التعرف على كل المعطيات الدقيقة للاقتصاد الجزائري. كما أن الحكومة في الكثير من الأحيان تذعن لطلبات المنتدى خدمة للاقتصاد الجزائري ودعما للقطاع الخاص.

وقد حاولت ''النهار''، طيلة نهار أمس، الاتصال مرارا برئيس المنتدى رضا حمياني لإيفادنا بتوضيحات حول الفضيحة التي طالت هيئته، غير أن المجيب أكد لنا بأن ''حمياني مشغول ولا يستطيع الإجابة''، لنتصل مرة أخرى بأحد الأعضاء البارزين في المنتدى إلا أن هاتفه النقال كان ''مغلقا''، وهنا كشفت مراجع ''النهار'' أن منتدى رؤساء المؤسسات على اتصال دائم ومستمر مع مصالح وزارة الخارجية للفصل في إعفاء ''أيغل آزور'' من العضوية التي طال أمدها، كون رضا حمياني كان مشغولا بالانتخابات الخاصة برئاسة الهيئة النقابية وترك قضية الشركة الفرنسية جانبا، فاليوم وبعد أن ضمن حمياني الفوز في الانتخابات فهل سيركز اهتماماته على ''أرزقي اجرويدن''...؟.

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟