الرئيسية الوطني

والي إليزي يغلق الحدود مع ليبيا بعد مواجهات دامية

نشر يوم 2009/09/23 9225 0 النهار أون لاين /كريم شنقيطي /س. نضال والي إليزي يغلق الحدود مع ليبيا بعد مواجهات دامية
أعيان وعقلاء
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الدبداب يجتمعون بالسلطات المحلية لإخماد نار الفتنة

أخذت الأحداث الدامية التي تجددت أمس، في الدبداب منحنى خطيرا إثر توقيف ثلاثة أشخاص من جنسية ليبية كانوا ضمن المشادات العنيفة التي تعرفها المنطقة الحدودية منذ يومين، والتي اندلعت شرارتها قبل عدة أيام قبل هدوء نسبي أيام العيد.وإثر هذا التوقيف أصدر والي إليزي قرارا يقضي بغلق الحدود البرية مؤقتا مع ليبيا إلا للحالات الخاصة أو ذات الطابع الاستعجالي، فيما وصلت إلى المنطقة تعزيزات أمنية مكثفة من قوات التدخل السريع ومكافحة الشغب التابعة للدرك الوطني. وقد أسفرت أحداث أمس، عن توقيف 7 من العرشين وإصابة دركي بجروح على مستوى الكتف.

وتشهد بلدية الدبداب الحدودية بولاية إيليزي منذ أمس الأول، معركة دموية شارك فيها المئات من المواطنين سببها شجار وقع قبل أسبوع بين عرشيين يقطنون بحي 105 مسكن وسط مدينة الدبداب، ونجم عنه إصابة الشاب ''غ. ب''، 24 سنة، بجروح على مستوى الرأس والذي توفي أمس، بالمؤسسة الاستشفائية محمد بوضياف بورڤلة بعد صراع دام أكثر من أسبوع مع الإصابة التي تعرض لها على مستوى الرأس، وهو السبب الذي أدى إلى تجدد مواجهات دموية وصفت بأنها الأعنف وسط الدبداب بولاية إيليزي، وخلفت العشرات من الإصابات بين المتعاركين في مشادات مازالت متواصلة حتى كتابة هذه الأسطر استعملت فيها الحجارة والأسلحة البيضاء، أين جرى تبادل وتراشق بالحجارة بين العرشين المتعاركين بحي 105 مسكن بالدبداب . وعقب اندلاع هذه الأحداث تنقل رئيس دائرة عين امناس رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي لإيليزي وأعضاء من البرلمان على جناح السرعة إلى مدينة الدبداب اطلعوا على الوضع بالمنطقة واجتمعوا صباح أمس الأربعاء، بعروش وأعيان وكبار وعقلاء بلدية الدبداب لإخماد الفتنة التي اشتعلت بالمنطقة قبل أسبوع، حيث دعوا خلالها العرشين إلى ضرورة التحلي بالمسؤولية والتعقل ونبذ العنف والابتعاد عن التصرفات اللامسؤولة.في الوقت الذي تم فيه تطويق المنطقة من طرف الدرك الوطني والشرطة منذ اندلاع الأحداث خوفا من حدوث انزلاقات خطيرة.      

اقتتال دام بين توارڤ مالي وشعانبة الوادي بالدبداب يؤدي إلى وفاة مواطن من الوادي

نشب اقتتال دام يوم أمس، بين تجار من منطقة وادي سوف والتوارڤ القاطنين ببلدية الدبداب الحدودية التابعة لولاية إليزي، ويرجح مصدرنا بأن التوارڤ الذين دخلوا في هذا الصراع هم من توارڤ مالي استعملت فيه مختلف الأسلحة البيضاء والحجارة والهراوات من طرف أفراد الفريقين المتنازعين بسبب خلاف قديم بين الخصمين تجدد بعد العيد مباشرة. وحسب مصدر ''النهار''، فهذا الاقتتال الذي يعبر عن هشاشة العلاقات الاجتماعية بين السكان في المنطقة الحدودية أدي إلى وفاة مواطن من سكان ولاية الوادي بعد إصابته على مستوى الرأس بإصابات بليغة أثناء الاشتباكات.وقد علمت ''النهار'' بأن المنطقة عرفت منذ أول أمس، تعزيزات أمنية، حيث وصلت فرق من مكافحة الشغب التابعة لعناصر الدرك الوطنيأمس الأول، إلى المنطقة الحدودية وتمكنت من التحكم في زمام الأمور والسيطرة على الوضع خوفا من امتداد شرارة الفتنة العرقية إلى المناطق المجاورة التي يتواجد فيها أفراد الفريقين المتخاصمين، خاصة في ظل بقاء النفوس مشحونة بالحقد والبغضاء والرغبة في الانتقام.

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟