الرئيسية الوطني

تائبان رهن الحبس يطالبان بالاستفادة من ميثاق السلم

نشر يوم 2009/10/17 1125 0 النهار أون لاين / نائلة.ب تائبان رهن الحبس يطالبان بالاستفادة من ميثاق السلم
دخل إرهابيان
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

سلما نفسيهما العام الماضي، في إضراب عن الطعام، احتجاجا على عدم تسوية وضعيتهما، والإفراج عنهما في إطار الاستفادة من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية . قالت مصادر عائلية لـ''النهار''؛ أن  المدعوين ''ح .حكيم'' ورفيقه ''أ. حسين'' الموجودان بالمؤسسة العقابية بالبويرة، دخلا في إضراب عن الطعام منذ أكثر من أسبوع، احتجاجا على عدم استفادتهما من تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، و طالب أقاربهما بتدخل رئيس الجمهورية للفصل في قضيتهما. وتعود الوقائع إلى تسليم الإرهابيين نفسيهما إلى مصالح أمن ولاية تيزي وزو سنة 2008، وبحوزتهما قطعتين من سلاح كلاشينكوف، ليستفيدا من الإفراج المؤقت، وتم وضعهما تحت الرقابة القضائية، قبل إيداعهما الحبس بالمؤسسة العقابية  بالبويرة، و إصدار حكم بـ3 سنوات حبسا نافذا في حقهما، بتهمة الانخراط في جماعة إرهابية. ويؤكد أقارب التائبين، أنهما التحقا بصفوف التنظيم الإرهابي المسمى الجماعة السلفية للدعوة والقتال، تحت إمرة المدعو عبد المالك (أبو مصعب عبد الودود) عام 2008، و ظلا في الجبل لمدة 28 يوما، قبل أن يلوذا بالفرار ويسلما نفسيهما لمصالح الأمن، ليستفيدا من الإفراج المؤقت بعد تحويلهما على العدالة. وتطلب عائلة المعنيين إعادة النظر في قضيتهما، وتخفيف الحكم عنهما، خاصة وأنهما غير متورطين في الجرائم التي، وأفادت أنها راسلت الأستاذ فاروق قسنطيني رئيس اللجنة الاستشارية لترقية حقوق الإنسان، للتدخل لدى الجهات الوصية. وعلم أن أغلب الإرهابيين الذين سلموا أنفسهم في السنتين الأخيرتين، استفادوا من الإفراج المؤقت، وتم إخضاعهم للرقابة القضائية، في إجراء لتشجيع الإرهابيين على تسليم أنفسهم، في ظل تسجيل رغبة لدى العديد منهم في تطليق العمل المسلح، لكنهم نقلوا لأهاليهم مخاوف من متابعتهم قضائيا، وتجاوز عدد الإرهابيين الذين سلموا أنفسهم لمصالح الأمن منذ بداية السنة، 25 إرهابيا، أغلبهم من المعاقل الرئيسية للتنظيم الإرهابي المسمى الجماعة السلفية للدعوة والقتال ببومرداس وتيزي وزو.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟