الرئيسية الوطني

تضاعف حالات السل في الجزائر بثلاث مرات خلال الثلاثي الأوّل من 2009

نشر يوم 2009/11/10 1515 0 النهار / أسماء منور تضاعف حالات السل في الجزائر بثلاث مرات خلال الثلاثي الأوّل من 2009
أظهرت نتائج التقرير الوبائي حول
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

انتشار مرض السل في الجزائر الذي قامت به وزارة الصحة، عن تراجع ملموس في مؤشرات انتشار هذا الوباء. إلا أن التشخيص يبين في ذات الوقت فيما يخص صنف السل الذي يتميز بمقاومة شديدة للعلاج وبمقاومة لأنواع عديدة من الأدوية، سيما وأن عدد الإصابات في الجزائر بلغت 20ألف حالة بنسبة 51,6 بالمائة.

وحسب التقرير الذي تحوز ''النهار'' على نسخة منه، فإن عدد الإصابات بالسل الرئوي في الجزائر بلغت 10162 إصابة، مع الإشارة إلى أن عدد الإصابات بمرض السل في الجزائر، خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية، زاد بثلاث مرات مقارنة بما كان عليه في العام الماضي، حيث يسجل في كل أسبوع ظهور ست حالات، وهو معدل مرتفع إذا ما قورن مع فترات سابقة. وفي سياق ذي صلة فإن توزيع الإصابات لكل 100ألف نسمة وصل إلى 58,6 حالة، أما بالنسبة للسل الرئوي فبلغ 25,2 حالة لكل 100ألف نسمة، وهي معدلات بعيدة جدا عن الحد الخطير المحدد بـ 3 بالمائة حسب معايير منظمة الصحة العالمية، وإلى جانب ذلك تبرز هذه المؤشرات تنامي الأمراض غير المتنقلة وبالخصوص منها ارتفاع ضغط الدم الشرياني والأمراض القلبية وداء السكري والسرطان وأمراض التنفس المزمنة، وهذه الوضعية شبيهة بتلك السائدة في الدول المتقدمة. وعلى صعيد متصل،أظهر التقرير أن معدل الإصابة بالسل في المناطق الغربية بلغ 83,8 لكل 100ألف نسمة، تليها المناطق الوسطى بـ 62,8 ، أماالمناطق الغربية فوصلت إلى 61,6 لكل 100ألف نسمة. وخلص التقرير إلى أن انتشار داء السل بلغ مستويات هامة خلال الثلاث سنوات الأخيرة، بالإضافة إلى ذلك فإن المراقبة الوبائية أثبثت أن مستويات الإصابة بالسل الرئوي عرفت انخفاضا محسوسا منذ الاستقلال، ليبقى السل من النوع خارج الرئوي من بين الأسباب الرئيسية في تزايد انتشاره.  

المكلف بمكافحة داء السل بوزارة الصحة لـ''النهار'':

''تردي الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية وراء انتشار السل''

أوضح الدكتور علي حلاسة المكلف بمكافحة انتشار داء السل على مستوى وزارة الصحة في اتصال هاتفي مع ''النهار''، أن عودة هذا الداء راجعة بالدرجة الأولى إلى الوضعية الاجتماعية والاقتصادية للجزائريين، حيث يعاني العديد منهم من البطالة وسوء التغذية، مازاد من تطور هذه الأوبئة، وتكوينها لمناعة حالت دون نجاعة الأدوية والعقاقير، مضيفا إلى أن قلة النظافة تتسبب بـ70 % من حالات الإصابة بداء السل، حيث تسجل أعلى معدلات الإصابة بهذا الوباء في أحياء الصفيح الهشة المترامية على طول التجمعات السكنية الكبرى، والتي بلغ عددها أكثر من 300ألف سكن هش، حيث تفتقر هذه الأخيرة إلى أدنى شروط الحياة، من انعدام قنوات الصرف الصحي، وعدم الربط بشبكات المياه الصالحة للشرب، وحسب نفس المتحدث فإن10 آلاف حالة معدية متعلقة بالسل الرئوي عادت للظهور.

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟