الرئيسية الوطني

تسجيل أول ثلاث وفيات بأنفلونزا الخنازير في الجزائر

نشر يوم 2009/11/28 2990 0 النهار تسجيل أول ثلاث وفيات بأنفلونزا الخنازير في الجزائر
أعلنت وزارة الصحة والسكان
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

وإصلاح المستشفيات أول أمس، عن تسجيل أول ثلاث وفيات بسبب داء أنفلونزا الخنازير، وتسجيل 50 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس "أتش1 آن1" ليرتفع عدد الإصابات المسجلة إلى حد اليوم إلى 274 حالة.

وتتعلق الوفيات بامرأة توفيت ببكسرة وتبلغ من العمر 50 سنة من جراء تدهور حالتها الصحية، وكذا امرأة من غليزان تبلغ 27 من العمر ومولودها اللذين توفيا بوهران.

وبالنسبة لـ 47 حالة المؤكدة، فقد تم تسجيل 7 حالات في تيزي وزو ويتعلق الأمر بامرأة 33 سنة، ومراهقتين 14 و17 سنة ، شاب 24 سنة وثلاثة أطفال 10، 11 و15 سنة.

كما تم تسجيل 6 حالات في وهران ويتعلق الأمر بأربعة رجال عادوا مؤخرا من السودان 29 و41 واثنان 32 سنة، وكذا طفل 5 سنوات عاد مؤخرا من فرنسا، وامرأة 35 سنة عادت مؤخرا من فرنسا.

كما سجلت ولاية البويرة أربع حالات ويتعلق الأمر بشابين 20 و23 سنة، وطفلين 8 و12 سنة، ومن جهة أخرى سجلت ولاية الجزائر 14 حالة، ويتعلق الأمر بشاب 20 سنة عاد مؤخرا من السودان، وامرأتين 50 و42 سنة، ورجل 74 سنة وشابين 23 و29 سنة، وثلاث فتيات 15 سنة و16 سنة، بالإضافة إلى أربعة أطفال أعمارهم على التوالي 3، 5، 6 و9 سنوات، وطفلة 8 سنوات. وسجلت   في البليدة ثلاث حالات مؤكدة ويتعلق الأمر بثلاثة شبان عادوا مؤخرا من السودان 17 و19 و24 سنة. كما تم تسجيل حالة واحدة في ڤالمة ويتعلق الأمر بشاب 24 سنة ،وحالة واحدة في عين تموشنت ويتعلق الأمر بشاب 35 سنة.

وأشارت الوزارة إلى تسجيل حالة واحدة في تيبازة ويتعلق الأمر بشاب 20 سنة وحالة واحدة في المسيلة ويتعلق الأمر بامرأة 51 سنة عادت مؤخرا من فرنسا، وحالة واحدة في عنابة ويتعلق الأمر برجل 37 سنة، وثلاث حالات في قسنطينة ويتعلق الأمر بطفلتين11 سنة وطفل 16 سنة، وأخيرا أربع حالات في باتنة ويتعلق الأمر بطفل 14 شهرا، وثلاث نساء أعمارهن 21 و25 و27 سنة.

وأضاف البيان أنه قد تم اتخاذ التدابير الطبية والصحية المقررة في المخطط الوطني لمكافحة أنفلونزا « أش1 آن1 » ،كما أن التحقيقات جارية حول تطور هذه الحالة. وذكرت الوزارة أيضا بأن احترام بعض قواعد النظافة من شأنه تقليص مخاطر انتقال فيروس الأنفلونزا.

أسماء منور

فيما نفى أفراد عائلتها صحة إصابتها بالداء

السكان بين مستغرب ومتخوف من العدوى

تسجيل أول وفاة بداء أنفلونزا الخنازير بقرية الدروع بسكرة

علمت " النهار " من مصادر طبية مؤكدة أن السيدة  "ر. ع" البالغة من العمر 50 عاما المشتبه في إصابتها بمرض أنفلونزا، قد لفظت أنفاسها الأخيرة داخل غرفة الحجر الطبي بمصلحة الأمراض المعدية بمستشفى بشير بن ناصر  ببسكرة، وأضافت المصادر ذاتها أن التحاليل المخبرية التي خضعت لها عينات من دمها بمخبر باستور بالجزائر العاصم،ة قد أثبتت بأن المتوفاة تحمل فعلا فيروس « أتش 1 أن 1 »، وتصنف الحالة على أنها أول حالة وفاة بالولاية بعد تسجيل عدد من الحالات المشتبه بها.

" النهار "وقفت على تفاصيل الواقعة وانتقلت إلى مسكن الضحية بقرية الدروع التابعة إداريا لبلدية مشونش 25 كلم شرقي عاصمة الولاية، وعلى الرغم من أفراد عائلة السيدة  "ر. ع" الضحية نفوا تأكيد إصابتها بالداء وأصروا على أن الأمر يتعلق بمرض لا علاقة له بأنلونزا الخنازير وأن الفقيدة مصابة بمرض انتفاخ الرئة لا غير.

الضحية نقلت وسط إجراءات استثنائية

كما نقلته " النهار" في عدد الخميس الفارط، تم نقل الضحية "ر. ع " من مسكنها بقرية الدروع، في حالة صعبة وظهرت عليها أعراض مشابهة لداء أنفلونزا الخنازير وكان ذلك بتاريخ 22/11/2009، وعليه وجهت لمستشفى الحكيم سعدان المختص في الأمراض المعدية أين خضعت لفحوصات مكثفة وفق الإصابة المذكورة، غير أن تدهور حالتها جعل من الأطباء يعودون بها إلى مستشفى بشير بن ناصر، وقد أكد مصدر مطلع أن عملية النقل تمت وفق  الإصابة المؤكدة باستعمال أدوات منع نقل المرض منها الأقنعة الطبية، وقد عمد الأطباء على أخذ عينات من دم المصابة قصد التحليل بمعهد باستور وقبل الرد بالسلب أو الإيجاب فارقت الضحية الحياة وسط غموض بين التأكيد بالإصابة من عدمها حين ذاك.

العائلة استلمت الجثة وسط احتياطات طبية مشددة

وحسب مصادر متطابقة، فإن الأطباء تعاملوا مع الضحية بأنها مصابة بنسبة كبيرة وهو ما جعل الجميع يتخذ درجات كبيرة من الحيطة والحذر بمختلف المصالح التي نقلت إليها الضحية، وهي نفس الإجراءات التي تم اتخاذها عند تسليم الجثة إلى أهلها من أجل سلامة ذويها ومشيعي جثمانها إلى المثوى الأخير، وفي سياق متصل أكد مصدر طبي أن تدابير نقل الجثة كانت هي الأخرى وفق المعايير العلمية كي لا تنتقل العدوى إلى القرية وحتى ببلدية البرانيس مسقط رأسها حيث دفنت، والتي تبعد ببضعة كيلومترات عن مسكنها.

عائلة الضحية تصرّح بأن الضحية مصابة بمرض رئوي

 وأثناء زيارة "النهار" لمسكن الضحية وبعد تقديم واجب العزاء، وجدنا أنفسنا بمجرد أن كشفنا عن هويتنا كصحفيين محاصرين بأبناء المتوفاة، حيث إشتهد كل بطريقته على نفي الإصابة بداء أنفلونزا الخنازير، وأجمعوا على أن الأمر يتعلق فقط بمرض إنتفاخ الرئة، وتأثيرها على القلب الذي لم يعد يعمل بصورة عادية، وأوضح أحدهم بأنه من غير المعقول أن تصاب والدتهم بهذا المرض دون احتكاكها بأشخاص بامكانهم حمل فيروسه، سيما وأن العائلة لا تضم مغتربين، كما أن المرحومة تنحدر من عائلة جد محافظة ومغادرتها المنزل ليس بالأمر الهين، بدليل أنهم رفضوا رفضا مطلقا منحنا أية صورة لإسغلالها في هذا الإستطلاع.

سكان القرية بين متخوف ومشكك في الإصابة

ولإعطاء القضية أكثر بعدا تنقلنا بين أرجاء القرية، نقلت " النهار " أقوال البعض من عامة الناس حول حديث الساعة والموضوع الوحيد الذي تناوله سكان المنطقة النائية والهادئة وبمجرد إعطاء إشارة عن الموضوع بمقهى آهل بالزبائن  أكد صاحبه " إلى حد الساعة لم نصدق خبر إصابة المرحومة بهذا المرض الذي نعتبره غريبا عنا، كلنا في حالة صدمة من تلك الوفاة بداء كنا نقرأ عنه في الجرائر ونتابع مستجداته في القنوات التلفزيونية " وفي مداخلات جانبية إلتمست " النهار " نوع من التخوف عند قلة ممن إلتفوا حولنا في حالة صحة إصابة السيدة "ر. ع " بمرض أنفلونزا الخنازير وإمكانية انتقال العدوى، في حين قال طالب جامعي بأنه يعرف الضحية وهو متأكد من عدم إصابتها بهذا المرض الذي لا توجد بقريته أية أسباب تجعل سكانها يصابون به وإن كانت قرية الدروع تفتقد لمختلف المتطلبات الصحية وتعرف كثرة الأوساخ بها، وكذا بناياتها الطوبية حيث تعتبر بيئة غير نظيفة.

علي رحاب


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟