الرئيسية الوطني

تفتيـش مفاجئ للحواجز الأمنية لمحاربة الحقرة

نشر يوم 2011/04/29 19267 38 rida تفتيـش مفاجئ للحواجز الأمنية لمحاربة الحقرة
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

القرار جاء بعد شكاوي المواطنين من الإزدحام و اللإستفزاز

تأمين المواطن يتحول إلى نقمة

وفيات.. شجارات وموظفون يطردون من مناصب عملهم

أمر المدير العام للأمن الوطني عبد الغني الهامل، القائمين على ديوان التحقيقات على مستوى المديرية العامة للأمن الوطني، بضرورة الخروج في حملات تفتيش مفاجئة على مستوى نقاط المراقبة والحواجز الأمنية التابعة لها الثابتة منها والمتنقلة، مع إلزامية تحرير تقارير ومحاضر ترفع لشخصه للبت فيها.

حيث وفي هذا الإطار، كشف مصدر أمني مسؤول لـ''النهار''، عن أن التعليمة التي أصدرها المدير العام للأمن الوطني دخلت حيز التنفيذ أول أمس الخميس، حيث خرجت لجان التفتيش التي يقودها رؤساء ديوان التحقيق والمتكونة من عميد أول للشرطة وكذا ضباط وإطارات إلى الميدان، أين باشرت المهام الموكلة لها، وأكد المرجع الذي أوردنا الخبر أن العملية انطلقت من المديرية العامة للأمن الوطني وبساحة الشهداء على أن تمس كافة الحواجز الأمنية عبر قطر ولاية الجزائر، وأفاد ذات المصدر أنه ومن غير العادة فقد أوكل المسؤول الأول عن جهاز الشرطة مهمة التفتيش والمراقبة لرؤساء ديوان التحقيق دون غيرهم لإضفاء طابع  الصرامة والمصداقية.  وجاءت الإجراءات التي اتخذها اللواء عبد الغني هامل بعد أن أصبحت الحواجز الأمنية محل شكاوي من طرف العديد من المواطنين الذين كثيرا ما أبدوا امتعاضهم منها كونها تعطل كثيرا مشاغلهم وتأخذ الكثير من الوقت لتسببها في الإزدحام من جهة وتعرضهم إلى بعض ''الإستفزازات'' من رجال الأمن  بالرغم من تيقنهم من أن الحواجز الأمنية في العاصمة وضعت لتأمينهم وحمايتهم لا أكثر.    

كريمة. م

وفيات.. شجارات وموظفون يطردون من مناصب عملهم

الحواجز الأمنية.. عندما يتحول تأمين المواطن إلى نقمة

يتشاجرون مع زوجاتهم.. يدخنون بكثرة.. يرتفع ضغطهم للحظات وينخفض تارة أخرى.. وآخرون يجتهدون للحفاظ على هدوئهم بقراءة الجريدة عدة مرات بلا ملل.. غير أن أغلبيتهم يترقبون ويراقبون مرور سيارة إسعاف أو سيارة للشرطة أو الدرك ليتسابقوا على تعقبها..

كل ذلك هروبا من اختناق حركة المرور التي تشهدها طرقاتنا السريعة التي تحولت إلى بطيئة بسبب الحواجز الأمنية التي أصبحت تعرقل مصالح الناس بشكل كبير.. لسنا إطلاقا ضد إقامة الحواجز الأمنية التي تسهر على الحفاظ على سلامة وأمن مستعملي الطرقات، غير أننا بصدد نقل حقائق يندى لها الجبين.. فقد حان الوقت لاتخاذ بعض التدابير الاستعجالية الضرورية التي من شأنها ضمان تخفيف الاختناق في حركة المرور من جهة والمحافظة على أمن وسلامة المواطنين من جهة أخرى.

يتسابقون..لتعقب سيارات الإسعاف والشرطة.. هروبا من الحواجز الأمنية

كثيرون الذين تحدثنا إليهم، وأكدوا لنا بأنهم يوميا لا يملون ولا يتأخرون لحظة في تتبع، ترقب ومراقبة مرور أي سيارة إسعاف أو سيارة لرجال الشرطة أو الدرك الوطني أو حتى سيارة لمسؤول سامٍ في الدولة، لكي يتعقبوها كل ذلك هروبا من حركة المرور التي تسببها بالدرجة الأولى الحواجز الأمنية التي حولت   حسبهم- طرقاتنا السريعة إلى بطيئة، حيث أشار ''أ. ز'' الذي يشتغل تاجرا بأن مهنته توجب عليه التنقل يوميا في رحلة الذهاب والإياب بحثا عن لقمة العيش، فيصطدم يوميا بتلك الحواجز الأمنية والتي بالرغم من أنها نصبت خصيصا للمحافظة على أمن وسلامة مستعملي الطرقات، غير أنها بالمقابل عرقلت ولا تزال تعرقل مشاغل الناس، مضيفا ''أضطر في العديد من المرات إلى المرور عبر طرقات مهترئة ومعزولة كل ذلك للهرب من الحواجز الأمنية وأحيانا أخرى أغتنم فرصة مرور سيارات الإسعاف لأقوم بتعقبها مباشرة لعلي أربح قليلا من الوقت، رغم أنني أعلم بأنه لو تم القبض علي سأتعرض حتما لعقوبة''..

وكثيرون فقدوا مناصب عملهم بسبب ''الروتار''.. ومن الحواجز أيضا ما قتل!

فعلا، كثيرا من المواطنين فقدوا مناصب عملهم، نظرا إلى التحاقهم بشكل يومي متأخرين عن وقت الدوام بسبب الاختناق في حركة المرور التي تسببها ''الحواجز الأمنية''، ومنهم من يتعرضون يوميا إلى مضايقات، توبيخات ومساءلات من قبل مسؤوليهم عن أسباب تأخرهم عن الدوام، حيث صرحت المدعوة ''س. ك'' أنها تعرضت في وقت سابق إلى عدة مضايقات وحتى توبيخات من قبل مسؤوليها في العمل نظرا إلى وصولها وبشكل يومي متأخرة، بسبب الاختناق في حركة المرور الذي تسببه الحواجز الأمنية.

نعم ومن ''من الحواجز ما قتل''، هي حالة شبيهة بالأفلام السينمائية التي نراها عبر شاشات التلفزيون أو دور السينما، هي قصة حقيقية وقعت لأحد الأزواج صيف ٠١٠٢ وبالضبط على الساعة العاشرة ليلا، حين فقد أحد المواطنين زوجته وجنينها في رمشة عين، وبالضبط على مستوى الحاجز الأمني لرجال الدرك الوطني بمدخل الرغاية، بسبب عدم تمكنه من اجتياز الحاجز والوصول إلى المستشفى في الوقت المناسب حين أحست زوجته بأوجاع الولادة، بسبب الاختناق في حركة المرور الذي سببه الحاجز الأمني، ليؤكد لنا أقرباء الضحية الذين اتصلوا بـ''النهار''، أن زوجها في تلك اللحظات التي كانت زوجته تصارع الموت، سارع إلى طلب سيارة الإسعاف، غير أنها هي الأخرى لم تستطع الوصول إلى عين المكان لإنقاذ المرأة الحامل، لتلفظ وجنينها أنفاسهما الأخيرة..

مشاهد تتكرر يوميا.. مواطنون يكملون مشوارهم مشيا على الأقدام وسيارات 'en panne'

هي فعلا مشاهد تتكرر يوميا وكل يوم أبطالها مواطنون يتنقلون عبر حافلات نقل المسافرين للالتحاق بمناصب عملهم، غير أن ظاهرة الاختناق في حركة المرور التي أصبحت تعرفها طرقاتنا أضحت جزءا لا يتجزأ من يومياتهم، حين تجد أن المسافات التي يقطعونها مشيا على الأقدام أكثر بكثير من المسافات التي يقطعونها عبر حافلات نقل المسافرين، ولأجل عدم تضييعهم للوقت وكي يصلوا في الوقت المناسب لعملهم ولا يتعرضوا إلى طرد من مناصب عملهم، أصبحوا يضطرون وبشكل يومي شتاء وصيفا إلى النزول من الحافلة وإكمال مشوارهم مشيا على الأقدام، عل وعسى يربحون ولو قليلا من الوقت، متحدين بذلك حركة المرور..

وأما المشهد الثاني الذي أصبح يطبع طرقاتنا يوميا هو تعرض العديد من السيارات وحتى الجديدة منها إلى العطب، حين يجد السائق نفسه مجبرا على التوقف في الطريق لطلب المساعدة..

تسابق بائعي الجرائد وتهافت المتسولين حين تتوقف حركة السيارات..

كل شيء مباح، حين تتوقف حركة المرور يتسابق بائعو الجرائد لبيع أكبر عدد ممكن من الجرائد الوطنية، شتاء وصيفا، فتجد كل واحد منهم يبحث عن فرص أفضل للظفر بزبائن أكثر، فهم عكس بقية المواطنين الذين يرتفع ضغطهم بمجرد أن تعود بهم الذاكرة قليلا إلى الوراء ويتذكرون لحظة الملل مع الاختناق في حركة المرور، باعتبار أن ذلك يخدمهم كثيرا ويمنحهم فرصة أكبر للتقرب من زبائنهم وبيعهم الجرائد، فتجدهم يصيحون بأعلى أصواتهم ''جرائد جرائد بالعربية والفرنسية.. لا تضيعوا الفرصة''.. فكل شيء حينها يتوقف، فسائقو السيارات أو الحافلات أو ركابها يجدون أنفسهم مضطرين لاقتناء جريدة حتى وإن كانوا لحظتها لا يرغبون في القراءة

روبورتاج: نشيدة قوادري

قيادة الدرك تعتبر سلامة وأمن المواطن أولى من كل شيء

أكد رئيس خلية الاتصال بقيادة الدرك الوطني، أن مخطط الأمن المروري الموضوع لتأمين العاصمة على غرار باقي المدن الكبرى التي تشهد توافدا كبيرا لمستعملي الطرقات، يهدف قبل كل شيء إلى التحكم في الحركة المرورية، خاصة في أوقات الذروة قصد ضمان حماية المواطن وسلامة ممتلكاته باعتبارها الشغل الشاغل لأفراد الدرك عبر كافة شبكة الطرقات الوطنية.وعبّر التحدث في اتصال أجرته ''النهار''، عن تقديره لوضعية وحالة المواطنين إزاء الاختناق المروري أثناء أوقات الذروة لما قد يحدث بنقاط المراقبة والتفتيش الموزعة عبر شبكة الطرقات الوطنية من طوابير طويلة من السيارات خاصة في أوقات الدوام، وهو ما أرجعه إلى تدفق عدد هائل من المركبات في وقت واحد، لاسيما في حدود ٨ صباحا والرابعة مساء لتزامنهما مع بداية ونهاية الدوام، إلا أنه أكد مقابل ذلك، ضرورة تفهم المواطنين للمجهودات التي تبذلها مصالح الدرك الوطني في سبيل تأمين الحركة المرورية عبر كامل ربوع الوطن، مضيفا أن الحواجز الأمنية لم يقتصر دورها فقط على تضييق الخناق على تحركات العصابات الإجرامية، بقدر ما لعبته من دور أساسي في زرع الطمأنينة لدى المسافرين ومستعملي الطرقات، على غرار مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها. 

خالد. ت

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 38

khaled 2012-12-06T22:31:13+00:00
avatar
الشرطة عندنا تنام في الليل و في النهار تنهض لمضايقة اصحاب المركبات بالبحث عن اي خطا في المركبة التغريم
0
khaled - alger 2011-12-17T13:17:04+00:00
avatar
يا اخوتي الكرام هذا هو الحال كيما دير تحصل واش رايح ترضي الدولة ولا الشعب اذا خدمت نيشان رايح يزعق أخي المواطن ولا خليت منها تخاف على الخبزة و شكرا
0
محمد - www.google.com 2011-05-09T16:43:25+00:00
avatar
السلام اصبحت ظاهرة الحقرة في الجزائر في الادارات وفي الولاية و البلدية وشكر ا
0
لوصيف نعيمي - ??????? ??????? 2011-05-01T21:05:09+00:00
avatar
فعلا هو موضوع قييم يستحق الثناء والشكر لكاتبه نقول له شكرا جزيلا على اثارتك لهذا الموضو ع ففعلا الماطن يعاني من هذه الحواجز الامنية لهذا لابدا من طريقة عصرية لمعا لجة هذا الموضو ع ولكن لاننسا موظفو الامن والدرك الواطني الذين يعملون بعيدا عن اهلهم ولتكن سياسة التقريب لهذه الفئة هذا هو المطلوب من القائد العام للامن الواطني نرجو منك سيدي المدير النظر في هذه القضية فاننافعلا نكادو ننس وجوه ابائنا من كثرة الغياب في كل المناسبات فارحمنا يرحمك الله وشكرا للجمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييع.
0
hacene - google.fr 2011-05-01T20:58:09+00:00
avatar
أنا من ولاية جيجل و قد وجدت ذات مرة 6 حواجز في مسافة لا تزيد عن 5 كم....حتى أصبح بين حاجز و حاجز حاجز .
و ما تلاحظه هو عدم التنسيق بين المشرفين على هذه الحوجز. اما معاملة الأعوان فلا داعي لذكرها..
في بعض الاحيان تعتقد أنك في كابول و ليس في الجزائر.
0
خالد 2011-05-01T18:10:45+00:00
avatar
لقد أـضفت ردا على المقال منذ حوالي 15 ساعة ولم ينشر هذا المقال ليس فيه تجريح ولا مساس بأي جهة الا انه فيه رفض لعدم مصداقية النظام بين ما يصرح به للاستهلاك المحلي من رفع لحالة الطوارئ الورقي وبين المظاهر المسلحة البوليسية المتواجدة فعلا على ارض الواقع
لكن يبدو انكم تغارون على النظام وترفضون نشر الحقائق وان كانت خلية من كل مساس او تجريح وبالتالي فمازلتم بعيدون جدا على الديمقراطية الحقيقية وعن حرية التفكير والنشر وان الامم الاخرى قد ابتعدت عنا بعيد بعيد بعيد
0
sofieno 2011-05-01T14:22:40+00:00
avatar
اليس الشرطي هو الذي يصهر على سلامتك و انت نائم و يموت من اجلك و يقف في الرد و انت نائم وتحت حر الصيف لحمايتكم و انت تسبح, اليس عندكم من يضحي من اجلكم يستحق الإحترام؟
-1
nani 2011-05-01T10:51:42+00:00
avatar
يقلك حاميها حاراميها
1
karim l'algerien - samoloaymen@yahoo.fr 2011-05-01T08:21:38+00:00
avatar
الحاجز لامني لرغاية تكره حياتك تودر شغالك يطلعلك ضغط الدم ربي يهديهم .انا اسكن في شلف كي يكون عندي شغل في الشرق الجزائري لا افكر الا في رغاية و بودواو
3
police 2011-05-01T08:02:14+00:00
avatar
لقد أصبح الشرطي من الحقارين بعدما كان من أساس البلاد لاكن متى تكتبون عن الشرطي الدي لم يرى أولاده من 04 أشهر
0
عمر 2011-05-01T07:06:32+00:00
avatar
لا بد للجهات المسؤولة من إيجاد طرق بديلة لهذه الحواجز الأمنية ، لأني أعتقد أن عدد رجال الأمن وؤجال الدرك كافي من أجل مراقبة الطرق سواء عن طريق الدوريات المتنقلة أو الكاميرات الى غير ذلك من الوسائل التي يعرفها المختصون أكثر مني كمواطن بسيط ، ونحن نشاهد أن كثيرا من الدول قد تخلت عن هذه الطرق الكلاسيكية وعزضتها بطلرق أخرى أكثر تطورا وملاءمة للتطور الحاصل في مختلف المجالات ، لأن الوقت هو كل شيء بما في ذلك المال .
1
هرمنا في الطرقات 2011-05-01T06:51:45+00:00
avatar
العراق وفي الاحتلال ولا تملك حواجز امنية مثل الجزائر .اقسم بالله وانا في الطريق السريع احس انني محتل اننا نعيش حياة ضنكة من كثرة هذه الحواجز والطوابير التي تصل احيانا اى عشرات الكيلومترات ..يمكن تامين الطرق باسلوب حضاري وضع رجال الشرطة بدرجات نارية يمكنهم المراقبة الفعلية للسائقين دون عرقلتهم .الطريق السريع الرابط بين البويرة -الجزائر مرورا بالاخضرية يعتبر اسوأما يحدث للجزائر منذ الاستقلال واسألوا اهل الوسط والشرق والله شعب مضطهد نريد كرامتنا
2
sigus 2011-05-01T01:21:41+00:00
avatar
تحيا الجزائر و انشاء الله سوف نقضي على الفساد
و كل ما اطلبه من المسوؤلين يقومو بحملات تفتيش على مجموعة الدرك الوطني والتي مقرها عين ببوش وتنشط في كل ولاية ام البواقي فويبتزو الشعب
وبالاخص اصحاب الشاحنات وسيارات الخاصة بنقل الخضر (اما دفع الاتاوة و اما تنزع منه رخصة السياقة و ان كان السائق قد ارتكب مخالفة فانه يقتسم قيمة المخالفة مع السائق والمشكل انها علنا ودائما الى درجة ان الواحد منا اصبح يشك ان لم نقل يجزم بتورط مسوؤليهم
0
2011-04-30T20:37:41+00:00
avatar
قيادة الدرك تعتبر سلامة وأمن المواطن أولى من كل شيء
ابه داكور
لكن لا تغلقو جهة ونقنحون جهة
0
MUSTAPHA 2011-04-30T20:05:29+00:00
avatar
الشرطة والدرك الوطني على العين والراس ولكن لاننسى حقوق المواطن وما هذه الحواجز إلا تعطيل لحاجيات المواطنين وخرق للدستور فيما يخص الحريات الشخصية وحرية التنقل فيجب ان تكون الحواجز الامنية بعيدة عن وسط المدينة وعن مداخلها .........تحيا الجزائر
1
عبد الرزاق - zelilefradouane@yahoo.fr 2011-04-30T18:26:11+00:00
avatar
نشكر النهار على الموضوع بحيث هو من المشاكل اليومية للمواطن التي يعاني منها كل الجزائريين
3
fafana dz 2011-04-30T15:19:38+00:00
avatar
ين تعليقي ياصحلاب الجريدة المكرمة الفضيلة لو كنتم صحيح تؤمنون بحرية الراي والصحافة لما لم تنشروه للانني لم امدحكم فيه اقول لكم شيئ اخر ( بعد بسم الله الرحمان الرحيم يايها المؤمنون ادا جائكم فاسق بنبئ بتبينو ان تصيبو قوما بجهالة فتصبحو على ما فعتتم نادمين صدق الله العضيم ) لو كنتم جريدة مؤمنة بحرية الصحافة والراي انشرواااااااااااااااااااااااااااااااااااااfafana dz .
رد الجريدة بخصوص عدم اعتماد بعض التعاليق للاخوة القراء فنحن لايرضينا اعتمادها لانها تحمل تجريح وقذف وعبارات غير لائقة
3
ميهوبي - ????-(???????) 2011-04-30T15:12:36+00:00
avatar
يجب على المسؤولين اعادة الهيبة و الاحترام للشرطي الدي ييطبق القوانين على الجمبع والا سندخل في مشاكل امنية خطيرة لان 50 سنة بعد الاستقلال غير كافية لتكوين شعب ناضج سياسيا و اجتماعيا يحترم ويطبق قوانين بلده بدون رقابة وااواقع خير دليل على دلك
1
khaled 2012-12-07T22:06:53+00:00
avatar
الشرطي يطبق القانون الا علئ الضعيف اللي ماعندوش المعرفة عندنا مواقف صدرت امام اعيننا و انا مثال حي حيث سحبت مني رخصة السياقة بينما شخص اخر دهب و انا اتفرج كالمسكين رغم التوسلات الكثيرة اخ.......اخ
0
نادية 2011-04-30T13:55:32+00:00
avatar
الى السادة المسؤولين في جهاز الامن بالله عليكم كيف يؤدي الشرطي عمله وهو معرض لقطع خبزة في أي وقت لو تعرض حتى لشكوة كيدية لهذا كثرة الجرائم وأصبحنا لانأمن على أنفسنا حتى ونحن في منازلنا
3
كيحل - ????? 2011-04-30T13:46:20+00:00
avatar
اين تعليقي يا جريدة النهار
2
خالد - ????? 2011-04-30T12:42:14+00:00
avatar
هذه الحواجز موجودة إلا في الجزائر
خطر الإرهاب موجود في عدة دول، ولهذا يجب التعامل باحترافية كتركيا مثلا
هذه الحواجز ،خاصة في الطرق السريعة، هي نقمة على المواطن أكثر منها فائدة

وأشكر النهار على الموضوع بحيث هو من المشاكل اليومية للمواطن
4
hicham 2011-04-30T12:38:17+00:00
avatar
الشىء الوخيد الذي ندمت عليه في حياتي هو اني دخلت للبوليس ليس لأنها ليست مهنة شريفة ولكن نحن شعب حقــــــــــــــــــــــار بمعنى الكلمة فالشرطي بين مطرقة المعاليم وسندان الشعب
الشمبيط يخلص خير من البوليسي احكيو على البوليسي لي ساكن في العاصمة او يخدم في اليزي ولا على البرميسيون رهنه نتوحشو امهلينا
ومع هذا البوليسي ماهوش ملـــــــــــــــــيح يخي دنيا
1
جواد - mohsahafa@yahoo.fr 2011-04-30T11:42:48+00:00
avatar
ربي يهديه الشعب هذا والله العظيم الشرطي ولا الدركي راكم ايحين تخلوه يولي يخاف من الخيال نتاعوا ربي يهديكم ،رانا وصلنا للوقت اللي ولا الشرطي أوالدركي يشوف الإجرام بعينه ،و يدير وحوا مشافش لخاطر مكان حتى واحد يحميه لكان يتدخل الله يهدينا .
0
toufik - toufiknacero@yahoo.fr 2011-04-30T11:34:47+00:00
avatar
إن كل مايريده المواطن من الشرطي أو من الدركي أن يعامل السائقين بلباقة و أن لا يفرق بين هذا و ذاك,لا يفرق بين المواطن البسيط
وإبن رئيس البلدية أو إبن الوالي أو إبنت الوزير أو مدير ألأمن الفلاني و اللتي لا يتعدى سنها الستة عشرة سنة16
كما يجب على رجل الحاجز بأن لا ينسى نفسه على أن دوره هو تنظيم المرور وأنه قبل كل شىء مواطن موظف و ليس مالك للجزائر
كما يجب أن تكون لكل رجال الأمن ثقافة التكليف وليست التشريف,لأن لغة الخشب تجاوزها الزمن ولم تعد تنفع مع هذا الجيل المثقف,كما يجب على القيادات أن تسرع في حل مشاكل التي يعاني منها رجال الأمن ,كالسكن و تقريبهم من مكان إقامتهم حتى يستطيعوا تاديت عملهم على أحن وجها,فهم أيظا لهم أولاد و أزواج .
0
sisi fifi 2011-04-30T10:38:54+00:00
avatar
على الجميع حل المشكلة بطريقة سلمية و الاجدر في وجود حلا و ليس في كثرة الكتابة والملامة اما فيما يخص الحواجز الامنية فهي في حقيقة الامر منفعة لنا فلا ننساها في العشرية السوداء اضافة الى الرئفة بالدركي او الشرطي او صاحب الحاجز الامني خاصة في ايام الشتاء و البرد كيومنا هذا ....................
0
بختيار 2011-04-30T10:19:49+00:00
avatar
شكرا للنهار على هذا الموضوع فائق الاهمية , لان هته الحواجز الامنية اصبحت تسبب لنا مشاكل كبيرة واصبحنا نصاب بالاكتئاب و الضجر عندما نتذكرباننا سوف نسلك هذا او ذاك الطريق , اما من يقول من رجال الامن سواء الشرطة او الدرك او حتى شخصيات اخرى رفيعة في عدة مناسبات بانهم يمرون من هته الطرق هم كذلك كعامة الشعب ويحسون ما يحسه الجميع فاقول لهم ليس صحيح لانهم عندما يكونون خارج ساعات العمل و بسيارات مدنية يمرون على الطريق الاستعجالي وعندما يوقفون في الحاجز يظهرون بطاقاتهم و يمرون بشكل عادي .
اما بالنسبة للتعليقات التي تقول بان هته الحواجزلا تسبب اية مشاكل فاقول لهم ربما انتم لا تسكنون في المدن ولا تعانون ما نعانيه .
0
nadir - Alger 2011-04-30T09:23:57+00:00
avatar
merci nahar pour le sujet
il faut crever l'abcès, les citoyens souffrent énormément de ces barrages surtout pendant la chaleur de l'été, ont est tous pénalisés passer une demi heure voire une heure dans un barrage est inssuportable ,
nos résponsables au lieu de passer en priorité qu'ils essayent la fille d'attente?
je pense que nos services de sécurité doivent penser à une autre méthode plus efficace, comme les renseignements ou autres , la méthode des barrage a mon avis n'a pas une grande efficacité,
3
عمر 2011-04-30T09:18:59+00:00
avatar
أصبح الشرطي يخاف على الخبزة
اهتموابه
-1
جزائري - ??????? 2011-04-30T08:49:18+00:00
avatar
المشكلة ليست في الحواجز الأمنية التي هي منصوبة لحمايتنا، أولا المشكلة في بعض السواق اللذين لايفقهون في القيادة شيىء و هم المتسببون في حوادث المرور و عرقلته، ثانيا حالة طرقنا و الطرق السريع و لايخفى على أحد حالتها رغم أن اصحاب السيارات يدفعون قيمة القسيمات لكن تبق الطرق هاجس، ثالثا حملات التفتيش ماهو هدفها؟ الكل يعلم أن رجال الدرك أو الشرطة يتعبون من خلال وقوفهم لساعات في الحواجز لا ننسى أن عامل البرد و الحر و الوقوف طويلا و اليقضة تضعف من صحته. ما نراه اليوم في الطرقات هو أن الشرطة و الدرك و أصحاب السيارات المتخلقين هم الضحية. ننصح الجهات الأمنية المسؤولة رفع الحواجز في الطرقات السريعة و أبقاء البقية كما هي مع تكثيف لدوريات الأمنية. ووفقكم الله.
0
وليد - walidove.a@gmail.com 2011-04-30T08:41:53+00:00
avatar
حينما اصبح الكل يقود السيارة وحينما الولي لا مسؤولية على ارواح الاخرين فيقدم سيارته لابنه الذي لا يتجاوز السنة العاشرة اوالحادية عشراو........هنا يكون من الافصل في كل مكان وفي كل شبر حاجز امني........ لو نتحلى فقط قليلا بالمسؤولي
0
nounou - bba 2011-04-30T08:18:44+00:00
avatar
فى اعتبارى الشخصى ان الشرطى او الدركى ليس رجل قانون فهو رجل حفض الامن فيما يخص الحواجز الامنية فهناك من المقيمين عليها من يسهل فعلا حركة المرور ومنهم من يعقدها اكثر اننى من مستعملين الطريق الوطنى رقم5 وعند حاجز الاخضرية نعانى معتنات
شديدة ومرات اكثر من ساعة اوساعتين حتى نمر هذا الحاجزين فترى رجل امن يوقف شاحنة للمراقبة والطريق لا يسع شاحنتين بحكم
وضع حواجز اسمنتية لى تامين الحاجز وهكذا تصير هاته الزحمة ومرات تجد سلاسة حسب وجود الفريق المسير لهذا الحاجز
اذا الخلاصة ان هناك من يحب ازعاج الاخرين ليقول انه هناك
0
2011-04-30T07:55:17+00:00
avatar
متى تكتبون على الشرطي الذي لم يرى اولاده منذ03اشهر.
-2
yassine - http:ngaous.net 2011-04-30T07:40:40+00:00
avatar
الحمد لله أنهم استوعبوا مشاكل الشعب مع هذه الحواجز
1
ali 2011-04-30T07:37:28+00:00
avatar
Merci Ennahar pour ecrire sur sujet qui est tres important! - jour apres jour vous prouvez que vous parliez des vrais problemes des citoyens.
Sorry pour ecriture en francais - j'ai pas un clavier arab.
Si les responsables lisent des choses comme:
"نعم ومن ''من الحواجز ما قتل''، هي حالة شبيهة بالأفلام السينمائية التي نراها عبر شاشات التلفزيون أو دور السينما، هي قصة حقيقية وقعت لأحد الأزواج صيف ٠١٠٢ وبالضبط على الساعة العاشرة ليلا، حين فقد أحد المواطنين زوجته وجنينها في رمشة عين، وبالضبط على مستوى الحاجز الأمني لرجال الدرك الوطني بمدخل الرغاية، بسبب عدم تمكنه من اجتياز الحاجز والوصول إلى المستشفى في الوقت المناسب حين أحست زوجته بأوجاع الولادة، بسبب الاختناق في حركة المرور الذي سببه الحاجز الأمني، ليؤكد لنا أقرباء الضحية الذين اتصلوا بـ''النهار''، أن زوجها في تلك اللحظات التي كانت زوجته تصارع الموت، سارع إلى طلب سيارة الإسعاف، غير أنها هي الأخرى لم تستطع الوصول إلى عين المكان لإنقاذ المرأة الحامل، لتلفظ وجنينها أنفاسهما الأخيرة.
"
Et ils ne font rien wallah ils merritent le meme sort que Mobarak et sa famille
Est ce que le President est courrant combien les gens en ont marre du hogra, stress et frustrations qui cosent les baragges?

Hi , Responsables!
IL faut faire quelque chose sur ce point sinon wallah wallah ca va etre un des points qui peut etre utilisé par les ennemis d'algérie pour faire soulever le peuple contre vous.
Salam et tout mes salutations pour l'equipe d'Ennahar
0
2011-04-30T07:31:27+00:00
avatar
امليح
-1
dssaad - alger 2011-04-30T07:13:18+00:00
avatar
عدم احترام الأغلبية للقوانين .يقود السيارة كما يشاء هو .وعند محاسبتة على مخالفة .يقول لك انا ديمقراطي.نحن الجزائريين لدينا مفهوم خاطئ للديمقراطية.عمل رجل قانون في الجزائر ليس بالأمر السهل وأنتم تعرفون لماذا.لأن رجل القانون يأتي بين المطرقة والزندان
0
TAYEB 2011-04-30T06:53:22+00:00
avatar
نتفعم الإجراء الأمني ولكن عوض ترك رواق واحد لدخول الحاجز الأمني و ما ينجم عنه من تزاحم الرجاء الإبقاء على رواقان فقط و مضاعفة عدد رجال الأمن و ستكون الحركة سلسة
6
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟