استعداد سكان وهران للإحتفال بيناير

تستعد وهران للإحتفال بنياير العام الجديد البربري المخلد لليوم الأول من التقويم الزراعي والمصادف لـ12 يناير ميلادي، ويتم إحياء يناير في مناطق مختلفة من البلاد وفي المغرب العربي.

 

حيث تعرف مدينة وهران استعدادات كثيرة لإستقبال هذا اليوم وتشهد أسواق وهران و خصوصا سوقي حي "المدينة الجديدة" (سيدي عقبة) وشارع "الأوراس" (لاباستي سابقا).حيث تأهب التجار منذ فترة لهذا الموعد حيث تتزين رفوف المحلات بمختلف المأكولات ذات الصلة ومنها خصوصا الفواكه المجففة والمكسرات لكن بأسعار ليست في متناول الجميع التي  تعرض بالأسواق والمحلات التي زينت بألوان يناير والخضروات والفواكه الطازجة أو المجففة والحلوى حيث يتنافس التجار من حيث براعة الديكور لجذب الزبائن والعمل من أجل "إقناعهم" لاقتناء بضاعتهم. غير أنه رغم هذه الأجواء الإحتفالية إلا أن الأسعار تجعل الزبائن في حيرة من أمرهم حيث عرفت هذه السنة ارتفاعا محسوسا مقارنة مع يناير 2014 بزيادة تصل إلى 25 بالمائة كما أوضح أحد الباعة. ومن خلال جولة على مستوى هذه الفضاءات التجارية بمدينة وهران يمكن للمرء ملاحظة غلاء المنتوجات وهذا ما أثر كثيرا على الزبائن الذين اكتفو بشراء كميات صغيرة من كل منتوج ، لكن مهما كانت الظروف تتشبث ربات البيوت بالعادات وتحضير "السفنج" الذي لامناص منه وطبق "الشرشم" الذي تحضر بالفول والقمح والحمص لتسود أجواء متميزة في البيوت عند حلول العام البربري الجديد. 

موضوع : استعداد سكان وهران للإحتفال بيناير
1.00 من 5.00 | 1 تقييم من المستخدمين و 1 من أراء الزوار
1.00

(1 )


2015/01/08
الناير لا علاقة له بالخرافة الأميزيغية، بل هو الاحتفال بعيد الميلاد على تقويم جوليان تعود عليه أجدادنا العرب والبربر (وليس المتمزغين) في الأندلس والمغرب. ولما دخلت فرنسا الجزائر صادف أول يناير جوليان يوم 12 يناير قريقوري، وبقي أهل المغرب يحتفلون يوم 12 يناير على التقويم الجديد بعد أن ألغ الاستعمار التقويم القديم أي جوليان. عليكم بمراجعة التاريخ وكفى من اختراع أعياد وثنية وهمية المراد بها الإساءة لمقومات المجتمع الإسلامية.
0
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: