الرئيسية من صفحات النهار الجديد محلي

الصغيرة هالة من الوادي ترفع نداءها لذوي القلوب الرحيمة

نشر يوم 2009/05/13 658 0 النهار /أنور العايب الصغيرة هالة من الوادي ترفع نداءها لذوي القلوب الرحيمة
تعيش هالة
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الصغيرة، البالغة من العمر 7 سنوات، وضعا صحيا مزريا للغاية رغم عرضها على العديد من الأطباء إلا أن الكثير منهم يئس من حالتها التي بدأتها منذ أن كان عمرها 36 يوما، بعد إصابتها بالتهاب السحايا، هذا المرض الجرثومي الحاد، ولا تشير إلا ببعض الإيماءات وردود الأفعال مع العائلة التي لم تعد تقدر على  القيام بكل حاجياتها ومصاريفها، خاصة وأنها مقعدة 100%.

وأفادنا المقربون من العائلة أن "هالة صوالح" التي تقطن بحي الأصنام الشعبي بوسط بلدية الوادي، تستجيب لبعض ردود الأفعال، مما يبين إمكانية عودة ذهنها وبقية جسمها إلى النشاط الكامل والحركة إذا وجدت أصحاب القلوب الرحيمة لإجراء عملية جراحية داخل الوطن أو خارجه، حتى تعيش هالة كبقية الأطفال وتدرس وتلهو، فهي تبتسم لوالديها ولإخوتها تودعهم كلما غادروا البيت وتستقبلهم بالابتسامة نفسها كلما عادوا، تدير عينيها الصغيرتين في كل الاتجاهات، تبحث عن أمل في عودة الحياة إلى كامل جسمها.

وتأمل عائلة "صوالح" تدخل السلطات المحلية والوطنية لإنقاذ وضع هالة الصحي المتردي الذي بات يقلق الجميع، فالأم أضحت لا تستطيع مغادرة البيت نظرا لانشغالها الكبير والدائم بصحة ابنتها  بهذا المرض الذي أقعدها الفراش وأفقدها حلاوة الحياة، لتنضم "هالة" إلى قائمة المصابين بالتهاب السحايا الذي يصيب الكثير من الأطفال هذه الأيام، في ظل غياب تكفل حقيقي بالمصابين ونقص المختصين في الأوبئة بمستشفيات الوادي، وحسب بعض المصادر الصحية، فإن زيادة معدل الاصابة بالتهاب السحايا يعود أيضا إلى انتقاله عبر السعال والزكام والتقبيل وإلى اكتظاظ الأفراد داخل المنزل الواحد  وإلى إهمال عامل النظافة، في انتظار إعانة ذوي البر والإحسان بعد أن قضت هالة ومثيلاتها في ولاية الوادي 7 سنوات والكل يسمع ويرى دون أن يتدخل الأوصياء على القطاع الصحي لإيجاد حل لأطفال الوادي الذين تكاثرت عليهم الأمراض.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟