الرئيسية قضايا الارهاب

عدد من قيادات القاعدة بالوادي تستعد للتوبة

نشر يوم 2009/03/17 1471 0 النهار /الوادي : ع كمال عدد من قيادات القاعدة بالوادي تستعد للتوبة
اكدت مصادر مطلعة للنهار
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
 

أن 5 من قيادات ما يعرف باسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من أبناء منطقة وادي سوف يستعدون للعودة والتوبة من خلال الاستفادة مكن تدابير المصالحة الوطنية .

وحسب مصادرنا فان الأمر يتعلق  بالأمراء الذين يطلق عليهم حركيا بعبد الرؤوف وعبد الرحمان  وعبد البر وأسماؤهم الحقيقة هي عبد الكامل غربي 45سنة والتحق بالجماعات المسلحة سنة 1993 ويعتبر من اقدم المنخرطين في العمل المسلح   وكمال عربية وعمره 34 سنة التحق بالعمل المسلح سنة 1994 و ميلودي عبد الحي وعمره 28 سنة والتحق بالعمل المسلح سنة 2002  إضافة إلى آخرين لم يتم الكشف عن اسميهما .

وذكرت ذات المصادر أن  زعيم ما يعرف باسم تنظيم القاعدة عبد المالك دردوكال بادر مؤخرا الى سحب وسائل الاتصال من هواتف محمولة  وغيرها من هؤلاء  بعد  شكوك راودته حولهم وعدد أخر من قيادات وأفراد التنظيم الإرهابي المذكور كما قام الأمير الوطني للتنظيم بإجراء حركة تغييرات واسعة النطاق في صفوف  كتيبة الفتح التي معظم عناصرها من منطقة وادي سوف وترابط بجبال ام الكماكم والجبل الابيض بولاية تبسة وتشير مصادر النهار ان بعض القيادات المحلية في صفوف التنظيم المذكور أصيبت بإحباط كبير بعد  النجاحات الباهرة التي حققتها قوات الامن المشتركة خاصة على مستوى ولاية الوادي خلال السداسي الأخير من سنة 2008 والثلاثي  الأول من السنة الجارية  والمتمثلة في التصدي لكل المحاولات التي قام بها بعض عناصر التنظيم لاعادة ترتيب الامور اثر الضربات الموجعة التي تلقوها وتجسد بتفكيك شبكة تجنيد مؤخرا وأخرى تخص التهريب لبعض المواد الممنوعة التي تدخل في صناعة المتفجرات .

وتفيد المعلومات التي استقتها النهار ان عدد المفقودين  من ابناء ولاية الوادي يتجاوز الخمسين فردا يعتقد انهم ضمن صفوف التنظيم المذكور  منهم وصل الى مراكز قيادية وحصل على رتبة امير مثل المدعو  محمد نقية القماري المكنى ابو الخباب وهو من المشاركين في حادثة قمار سنة 1991 و الطاهر مسعودي .

وتذكر مصادرنا ان معظم الملتحقين  خلال السنتين الاخيريتن بالقاعدة من ابناء الوادي كان بنية الجهاد في بلاد الرافدين إلا أن المجندين ورطوا هؤلاء ووجدوا أنفسهم في جبال تبسة وباتنة يحاربون اخوانهم الجزائريين وهو وضع لم يرق لعدد كبير منهم  إلا أنهم وجدوا أنفسهم مجبرين لمواصلة البقاء في الجبال رغم قساوة المعيشة  جراء احتفاظ التنظيم بهم ومحاولة منع واحباط أي محاولة لمراجعة الذات او التفكير في العودة بسبب عجزه عن تجنيد مقاتلين جدد اثر افتضاح عدم شرعية نشاطهم المسلح أمام العدد الكبير من فتاوى العلماء ونداء القيادات التائبة كحسن حطاب الذي وجد النداء الذي بثه عبر قناة الجزيرة وجريدة النهار صدى واسعا في أوساط المسلحين .

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟