الرئيسية قضايا الارهاب

أبو خالد الميڤ وراء عملية اغتيال رئيس بلدية تيمزيرت

نشر يوم 2009/07/12 1663 0 النهار / ياسين.ب/أمين.ش/سيدعلي.ق أبو خالد الميڤ وراء عملية اغتيال رئيس بلدية تيمزيرت
كشفت مصادر
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

مطلعة لـ''النهار''، أن المصالح الأمنية المختصة في مكافحة الإرهاب رفقة السلطات القضائية، قد أنهت التحقيقات التي تخص ملف قضية استشهاد رئيس بلدية تيمزريت شيبان فاتح بولاية بجاية، خلال شهر نوفمبر من سنة 2008.وأضافت نفس المصادر؛ أن تحريات مصالح الأمن كشفت أن رئيس المجلس الشعبي البلدي لتيمزريت، تنقل يوم العملية الإرهابية 5 نوفمبر من سنة 2008 رفقة بن حداد محند الطاهر رئيس حظيرة بلدية تيمزريت وسعداوي فاتح إلى وزارة العدل بالجزائر العاصمة، وعند رجوعهم إلى بجاية مرورا بتيزي وزو ومنطقة عزازڤة عند المكان المسمى ''مرتنازي'' بالمخرج الشرقى لبلدية ''أدكار''، توقف المعنيين رفقة الشهيد على حافة الطريق لقضاء حاجاتهم الطبيعية عند الساعة الخامسة و ربع بعد الزوال، فنزل سائق المركبة المدعو سعداوي فاتح ولاحظ شخصا مسلحا يحمل رشاش من نوع كلاشينكوف وجهاز راديو لاسلكي للاتصال، حيث أثار انتباهه مما دفعه لإعلام كل من رئيس البلدية فاتح شيبان ورئيس الحظيرة بن حداد محند الطاهر، وعند التوجه إليهم رفقة رئيس البلدية، وجدوا أربعة أشخاص مسلحين من بينهم من كان يرتدي بذلة عسكرية للجيش الوطني الشعبي، حيث قرروا بعدها العودة إلى سيارتهم، إلا أن أحد المسلحين البالغ من العمر 33 سنة، والذي كان يرتدي لباس يعود لأحد أفراد الأمن الوطني، أين قام المسلحين الأربعة بإيهام ضحاياهم أنهم من أفراد الأمن على أساس أنهم في مهمة أمنية، كما أن توقف الضحايا للتبول، أفسد خطة مصالح الأمن التي كانت بزعم الإرهابيين الأربعة المتنكرين بلباس وبذلات عسكرية. بعدها بلحظات أفصح رئيس البلدية عن هويته مقدما وثائقه الخاصة، عندها قام الإرهابيين الأربعة بتفتيشهم وسلب ما بحوزتهم من أموال وهواتف نقالة، كما طرحوا على كل واحد منهم أسئلة تخص نوعية العمل والوظيفة التي يشغلها في البلدية، ثم تم عزل رئيس البلدية في جهة لوحده، عبر ممر غابي على بعد 20 مترا من مكان التوقيف من طرف أحد الأشخاص المسلحين، وبعد لحظات سمع صوت طلقة نارية.بعدما تمت التصفية الجسدية لرئيس البلدية، قام عناصر المجموعة الإرهابية بإرجاع ما سلبوه منهم، وصرحوا لهم أنهم من الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي غيرت اسمها لاحقا، وتم إخلاء سبيل الضحيتين بن حداد محند الطاهر وسعداوي فاتح، وعند هروبهم شاهدوا سيارة البلدية تحترق، بعد أن أضرم فيها النار الإرهابيين الأربعة، ولاذ رفقاء الشهيد بالفرار باتجاه مقر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بأدكار، وعندما باشرت مصالح الاستعلامات التحقيق في القضية، تمكنت من التوصل إلى هوية أحد منفذي العملية الإرهابية، حيث تعرف مرافقي الشهيد على أحد منفذي العملية، بعدما عرض عليهم ألبوم الصور الخاص بالإرهابيين محل بحث ومطاردة من قبل الأمن، حيث يتعلق الأمر بالمدعو''أبو خالد الميڤ''، واسمه الحقيقي ''ب.بوعلام'' الذي التحق بصفوف الجماعات الإرهابية الناشطة في المنطقة الثانية.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟