الرئيسية قضايا الارهاب

شهيدان وجريحان في انفجار قنبلتين بدرڤينة في بجاية

نشر يوم 2010/06/06 2789 0 النهار الجديــد / رابح.ص شهيدان وجريحان في انفجار قنبلتين بدرڤينة في بجاية
استشهد أمس مواطنان اثنان أحدهما عنصر بالحرس البلدي والآخر شاب،
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

 عندما انفجرت قنبلة أولى تقليدية الصنع حوالي الساعة 8 صباحا، كان قد زرعها إرهابيون بطريق محلي بمنطقة - أڤمون - بدوار ''آيت فلكاي'' التابع إلى بلدية درڤينة التي تبعد بحوالي60 كلم شرق ولاية بجاية.  بعده بـ٤ ساعات تقريبا، وقع انفجار ثان لقنبلة أخرى وضعت بنفس الطريق، على بعد أمتار قليلة من مكان انفجار القنبلة الأولى، وتسبب في إصابة عنصرين  من جهاز الأمن بجروح وصفت بالخفيفة.  هذه الحصيلة الناجمة عن هذا الاعتداء الإرهابي بالمنطقة، أكدتها مصادر محلية مسؤولة. من جانب آخر وفور وقوع الإنفجارين، احتشد عناصر الأمن بالمنطقة، التي تم تطويقها بشكل كامل، لمنع تسلل محتمل من قبل منفذي هذا الإعتداء الدموي، الذي أودى بحياة مواطنين اثنين كانا بصدد التنقل مشيا على الأقدام، باستخدام هذا المعبر المحلي الذي كان ملغما بقنبلتين تقليديتين.  حسب مصادر محلية؛ فإن الشهيد الأول شاب في مقتبل العمر، كان بصدد العودة إلى منزل عائلته ببلدية درڤينة، بعد أن قضى ليلة عند أخواله، أما الشهيد الثاني فهو عنصر من الحرس البلدي، هو الآخر كان بصدد دخول بيته، بعد أن أنهى عمله بمفرزة للحرس البلدية المتمركز بأعالي المنطقة. تجدر الإشارة إلى أن هذه المنطقة عرفت هدوء نسبيا طيلة السنوات القليلة الماضية، بعدما كانت في التسعينات الماضية معقلا للدمويين، ويعود الفضل في تحريرعموم هذه المنطقة وما جاورها من الجماعات الإرهابية، إلى القوات المشتركة التي قضت على الكثير من الإرهابيين بالمنطقة. 

قائمة شهداء الإعتداء الدموي

فؤاد سموم: أعزب عون بالمركب الجواري درقينة. 

شانون عبد السلام: متزوج حارس بلدي.

شلل تام بدرڤينة عقب استشهاد مواطنين

ساد منذ ساعات صباح يوم أمس، حداد عفوي شلّ الحياة العامة للمواطنين في مختلف الميادين، بعد بلوغ أسماعهم خبر استشهاد مواطنين من أبناء هذه البلدية في انفجار قنبلتين يدويتين بإحدى مسالك المؤدية إلى منطقة أڤمون عرش آيت فلكاي، البعيد عن مقر بلدية درڤينة بحوالي 15 كلم، ومن مظاهر ذلك إقدام عمّال البلدية على شلّ حركة مصالحها، تضامنا مع عائلات الشهيدين اللذين قتلا وهما في طريقهما إلى منطقة أقمون، الأول هو عنصر أمن كان بصدد الإلتحاق بعمله، والثاني كان في زيارة لأحد أقربائه، قبل أن يتعرضا في طريقهما إلى حادث انفجار عبوتين، زرعها الدمويون. للإشارة أن المنطقة معروفة بتضاريسها الوعرة و متاخمة لمناطق حدود ولاية جيجل.

الجيش يحاصرالمنطقة تحسبا لتمشيطها بحثا عن منفذي الإعتداء

تعزّز منذ الوهلة الأولى ليوم أمس، على خلفية وقوع انفجار هزّ منطقة ببلدية درقينة، مخلفا شهيدين وجرح اثنين آخرين، احتشاد عناصر الأمن بالمنطقة التي حوصرت بشكل محكم من قبل أفراد الأمن الوطني بمختلف أسلاكه، لغلق جميع المنافذ دون إفلات منفذي الإعتداء الدّموي، ولوحظ استخدام عناصر الجيش الوطني لطائرات المروحية، تمهيدا لدخول أفراد الجيش إلى المنطقة، تحسبا لبدء عمليات التّمشيط بالتعاون مع أفراد الباتريوت، الذين وصلوا إلى المنطقة للإنضمام إلى أسلاك الأمن الوطني.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟