الرئيسية قضايا الارهاب

تشييع جنازة شهيدي انفجار قنبلتين بدرقينة في ولاية بجاية

نشر يوم 2010/06/07 4011 0 النهار الجديــد / رابح.ص تشييع جنازة شهيدي انفجار قنبلتين بدرقينة في ولاية بجاية
في أجواء مليئة بالحزن والصدمة،
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

 شيعت أمس بمقبرة حي سعدان بلدية درقينة شرق ولاية بجاية، جثماني المرحومين فؤاد سموم  في العقد الثلاثين من عمره، أعزب وعامل بمركب الرياضي الجواري، و زميله الشهيد عبد السلام شانون، يعمل كعون حرس البلدي، لفا بالعلم الوطني، حيث استشهدا أول أمس في أعقاب انفجار قنبلتين أوقعتهما ضحيتان بمنطقة -أقمون، دوار آيت فلكاي البعيد عن مقر بلدية درقينة بحوالي 15 كلم، وتوفيا فور تعرضهما لإنفجار قنبلة يدوية الصنع، عندما كانا مارين بطريق محلي يصل دوار أقمون، فاستهدفتهما قنبلة تقليدية كانت مزروعة بالطّريق نفسه، يستخدمه جميع السّكان القاطنين بهذا العرش، كما يؤدي أيضا إلى مفرزة للحرس البلدي، كما حضرالجنازة حشد كبير من المواطنين والسلطات المدنية والعسكرية، يتقدمهم الوالي علي بدريسي، الذي تنقل رفقة قائد القطاع العسكري لمواساة عائلتي الشهيدين في مصابهم الجلل ورغم الإصابة الطفيفية لقائد القطاع العسكري في انفجار ثاني هزّ نفس المنطقة بعد الأول بحوالي أربع ساعات، إلا أنّه قرّر التّنقل إلى درقينة أمس، لتقديم واجب العزاء للعائلتين اللّتان فقدتا فلذات أكبادها تحصرا لهول الصدمة والجراح.

وعاشت أمس عموم هذه البلدية جوا محزنا للغاية، كما ساد الحداد بمختلف مناطق هذه البلدية، وصدت  أبواب المركب الرياضي الجواري الذي يعمل به، قبل استشهاده المرحوم فؤاد سموم.

المرحوم فؤاد كان يستعد الى دخول القفص الذهبي قريبا

شاءت قدرة الرحمان ان لا يتحقق حلم الشهيد فؤاد سموم دخوله القفص الدهبي في هذه الدنيا ملثما كان مرتبا له من قبل عائلته مباشرة بعد عيد الفطر المبارك حيث كان هذا الاخير على قدم و ساق يحضر نفسه من اجل ان يكمل نصف دينه لولا ان القدر لم يكن حليفه و هذه مشيئة الله سبحانه ذلك ما علمناه على لسان اقربائه الذين صدموا كثيرا برحيل الابن الاكبر من عائلة تتكون من شلة من الافراد يتقدمهم الشهيد فؤاد. الذي يصفه زملاء طائفة شبابه و كل من يعرفه بحبه الى فعل الخير و الانخراط في العمل التضامني فهو دائما لا تهجره الابتسامة و مواصفات حسن الخلق و المثابرة على الاكثار من افعال الخير و التي ستكون سندا له باذن الله في حياته الاخروية كما انه جذير بصنع معالم الصداقة مع الاخرين من غيره  الى جانب مواضبته الدائمة على الصلاة بالمسجد جماعة  ليرحل عنا تراكا وراءه فراغا لا يملاءه الا صبر من الله و كان قضاؤه مفعولا. و هي نفس مواصفات الخير بالنسبة لزميله الشهيد عبد السلام شانون

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 0

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟