الرئيسية فيديو النهار

حقيقة الحرب فى ليبيا خطير جدا

نشر يوم 2011/09/08 16655 16 admin حقيقة الحرب فى ليبيا خطير جدا
    لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
الفيديو

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات 16

1 2013-07-31T13:24:02+00:00
avatar
1
0
1 2013-07-24T09:33:11+00:00
avatar
1
0
1 2013-07-23T09:48:58+00:00
avatar
1
0
1 2013-07-22T22:43:03+00:00
avatar
1
0
1 2013-07-20T00:44:13+00:00
avatar
1
0
maillot de foot pas chr 2013-06-27T11:42:50+00:00
avatar
I such as the invaluable data you offer you inside your content articles.I will bookmark your site and test all over again right here routinely.I am fairly absolutely sure I’ll find out quite a bit of new things perfect the following! Beneficial luck for your subsequent! maillot de foot pas chr
0
r4i 2013-03-30T07:09:30+00:00
avatar
I am so grateful for your post.Thanks Again. r4i
0
Carte R4i 2013-03-30T05:18:04+00:00
avatar
Internet is written with the capital letter in a sentence, by the way. And hundredths are written not with a point but with a comma. This is according to the standard. And actually everything is very good..! Carte R4i
0
r4 3ds 2013-03-28T17:00:23+00:00
avatar
Say, you got a nice blog article.Really looking forward to read more. Want more. r4 3ds
0
kari 2012-09-24T21:42:20+00:00
avatar
الله يسهل على كل واحد ما عياو يضحكوا علينا و مسميين إرهابيين ها هو ربي خرجها فيهم الله يكون مع الأطفال و الوليات و الشيوخة الكبار و الشجرة و الحيوانات
0
Lena - It was dark when I woke. This is a ray of sunsihne. 2011-11-05T16:06:50+00:00
avatar
It was dark when I woke. This is a ray of sunsihne.
1
Keyaan - Surprisingly well-written and inofmratvie for a free online article. 2011-11-04T23:30:57+00:00
avatar
Surprisingly well-written and inofmratvie for a free online article.
0
أيمن 2011-10-22T19:40:31+00:00
avatar
الدور على الجزائر

بعد النجاحات المتتالية التي حققها مشروع الفوضى الخلاقة في المنطقة, ونجاح ما تسمى بالثورات العربية, في الإطاحة بالعديد من أنظمة الحكم في المنطقة. يبدو جليا أن من يحركون هذه الثورات من الخارج, مصرون وبشدة على التوسع أكثر نحو المزيد من الدول العربية, بهدف إطاحة أنظمة الحكم فيها, وزعزعة الاستقرار وزرع بذور التخلف والفتنة في أراضيها.
لقد بدا بشكل جلي وواضح, لا يدع مجال للشك, أن هناك تحالفاً شاذاً وغريباً بين ستة أطراف, وهنا الرقم 6 يذكرنا بعدد أطراف نجمة داود, وهذا إيحاء سيء, ونذير شؤم بلا شك.

إذن هذه الأطراف الست المتحالفة, هي المسئولة وبشكل مباشر عن تهييج الجماهير وإثارة القلاقل والنزاعات في البلاد العربية, من أجل الإطاحة بأنظمة الحكم في تلك البلدان, كما وتكفلت هذه الأطراف بدعم الربيع المزري, عفوا (الربيع العربي) سواء مادياً أو إعلامياً, أو حتى عسكرياً كما يحدث الآن في ليبيا.
على ما يبدو أن هذه الأطراف الست, هي التي رسا عليها عطاء تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد, بما فيه من شرذمة وفرقة, واستنزاف لقوة العرب الضعيفة أصلاً.

هذه الأطراف الست, مبدئياً ومن الناحية النظرية هي متناقضة ومتنافرة وبلا شك (على الأقل أيديولوجياً), لكن لا غرابة في أن يكون الهدف المشترك الذي تتوحد حوله هذه الأطراف الست المتناقضة والمتنافرة, هو الإطاحة بالأنظمة العربية المتواجدة منذ عقود في سدة الحكم, وذلك من أجل رسم خارطة سياسية وجيوسياسية جديدة للمنطقة, تكون بمثابة تمهيد لإنشاء دولة إسرائيل الكبرى, ولو على حدود أقل من تلك المتعارف عليها نظرياً (أي من النيل إلى الفرات).
كما وتهدف تلك الأطراف الست المجتمعة على الشر, إلى إضعاف الجيوش العربية الرسمية, واختراقها وتفكيكها واستنزاف قواها. كما وتنوي تلك الأطراف, جعل المنطقة العربية بأسرها بمثابة ساحة خلفية لقوات الناتو والقوات الأمريكية, يسرحون فيها ويمرحون أين ومتى يشاءون.
وهذه الأطراف الست:
1) إسرائيل والصهيونية العالمية.
2) الولايات المتحدة ومحافظيها الجدد.
3) الناتو, حيث الدول الأوروبية التي تحن إلى ماضيها الاستعماري القديم.
4) قطر!!.
5) تركيا.
6) الإسلام السياسي.


ليس بالضرورة أن تكون جميع هذه المكونات الست قد تفاهمت فيما بينها, ونسقت وتحالفت رسمياً بالورقة والقلم, لكن المشاهد والمراقب والمتابع لأحوال ومجريات ما يسمى بالربيع العربي, يستنتج بوضوح أن ثمة تحالف كان بين هذه المكونات الست, ولو ضمنيا, أي عبر اتفاق المصالح, وتناغم الأدوار والمواقف.

****

مع تزايد الضغط على المجاهدين الليبيين في مدينتي " سرت" و "بني وليد" , يبدو أن التحالف السداسي يوشك على إتمام مهمته التآمرية المشبوهة في ليبيا. وبالتالي ستتوجه الأنظار عما قريب نحو بلد عربي جديد, إن لم تكن سوريا لسبب أو لآخر, فربما يكون الدور على الجزائر.
فلماذا لا يتربصون الدوائر بالجزائر ؟؟.

لعل جميعنا يعلم أن الجزائر بعد تقسيم السودان صارت أكبر دولة أفريقياً وعربياً من حيث المساحة. الجزائر تتمتع بموقع جيوإستراتيجي أكثر من رائع, فخارطتها الطويلة والسمينة والتي تمتلئ بها خارطة أفريقيا, تجمع بين الكثير من الأقاليم الجغرافية والتضاريسية المتنوعة, بداية من أفريقيا الحارة الصحراوية جنوباً, مروراً بسلاسل الجبال الوعرة, وصولاً إلى الساحل المتوسطي الطويل, والذي يقع على مرمى حجر من يابسة أوروبا.

الشعب الجزائري عنيد وصعب المراس, والكل يعلم حجم النضالات والتضحيات التي قدمها هذا الشعب عبر تاريخه الطويل, فمن ينسى كيف تصدى الشعب الجزائري البطل للاستعمار الفرنسي, وكيف قدم مليون ونصف المليون شهيد من خيرة أبنائه, قرباناً من أجل الكرامة والتحرير والاستقلال. من ينسى مساهمة القوات الجزائرية الضاربة في حرب أكتوبر 1973. من ينسى وقوف الجزائر مع حركات التحرر العالمية, وتحديداً منظمة التحرير الفلسطينية.

السياسة الخارجية للجزائر كانت متوازنة على الدوام, وتخلو تماماً من الإسفاف والابتذال, فموقفها من إسرائيل معروف منذ زمن بعيد, وموقفها من الاعتداءات الصليبية المتكررة على الأمة العربية معروف أيضاً. ولعل المراقب والمتابع للسياسة الدولية, يلاحظ عدم الرضا الأمريكي عن الجزائر, بنفس ذلك القدر من الرضا عن دول عربية أخرى. ولعل المتابع الحاذق أيضاً, يلاحظ عدم الارتياح الإسرائيلي والصهيوني تجاه الجزائر, صحيح أن الساسة الإسرائيليون لا يشيرون كثيراً في خطاباتهم إلى هذا البلد, لكنهم في داخلهم, وفي المطبخ السياسي المنغلق, يخافون كثيراً من هذا البلد العربي الكبير, ويحسبون له ألف حساب. فالجزائريون لا يبتسمون لإسرائيل ولا يتوددون لها, كما يفعل غيرهم من العرب والمسلمين.

الجزائر دولة غنية بالموارد الطبيعية, وعلى رأس هذه الموارد الوفيرة والمتنوعة, تأتي ثروة الجزائر المعدنية والبترولية وغازها الطبيعي, بالفعل تحسد الجزائر على ما فيها من خيرات جمة وموارد.

****

جميع ما سبق ذكره, هي أسباب جعلت العين تأتي على الجزائر, وجعلتها تقع ضمن دائرة الاستهداف, لكن هذه الأسباب جميعها, لا تساوي السبب الأكثر أهمية وحساسية, ألا وهو القوة العسكرية الفائقة والمتنامية للجزائر.

تطور الجيش الجزائري بشكل رهيب ومطرد في العقدين الأخيرين, وأصبح يصنف كثاني جيش مقاتل في أفريقيا من حيث القوة والتسلح. بالفعل لقد أنفقت الجزائر في السنوات الماضية الكثير من مليارات الدولارات على أنشطة التسلح, فأصبح في حوزة الجيش الجزائري ترسانة رهيبة من الأسلحة التقليدية والإستراتيجية, وربما الأمر الذي يكشف مدى تقدم الجزائر عسكرياً, هو حيازتها لقطع من الدفاعات الجوية الروسية الصنع المثيرة للجدل, والتي تعرف بصواريخ S 300.
المثير للدهشة حقاً هو أن الجيش الجزائري هو الأوحد على مستوى الجيوش العربية والأفريقية, من حيث حيازة هذا النوع الإستراتيجي والفائق التطور من الصواريخ.
الجيش الجزائري يعد مستقبلاً لبرنامج صاروخي بالستي, في حالة إتمامه, سيجعل اليابسة الأوروبية كلها في مرمى النيران والرماية.

بالفعل صار الجيش الجزائري قوة متقدمة, لا يستهان بها, والسؤال الذي يؤرق إسرائيل والغرب كثيراً هو:
كيف سيكون حال هذا الجيش القوي بعد عدة سنوات قادمة ؟, خصوصاً في ظل الدعم الهائل الذي يلقاه من الدولة الجزائرية, وشهوته المفتوحة بشدة على التسلح, والتسلح النوعي تحديداً.

يبدو أن الدور بالفعل سيأتي على الجزائر, أسأل الله أن يحمي الجزائر.


الكاتب: محمد جهاد إسماعيل.
Abujihad_thinker@hotmail.com
0
الجزائرية 2011-09-08T23:11:34+00:00
avatar
الاوغاد يتلاعبون بالدم العربي كما يتلاعب الذئب بالقطيع ، و العرب كالانعام يتفرجون على بعضهم البعض بل و الادهى يقدمون بعضهم البعض قرابين !!! ربي يقدر الخير و يحفظ بلادنا امين يا رب العالمين ، اللهم انصر اخوتنا في ليبيا على القوم الظالمين
0
alla eddine - alger 2011-09-08T15:27:55+00:00
avatar
بدون تعليق ماخفى اعضم بكثير الدول اللتى كانت تضيق علينا باسم الارهاب والقاعدة صارت تتحالف مع القاعدة برعاية وسائل اعلام خبيثة لا حضو المصطلحات المستعملة فى الاعلام الصهيو خليجى.......
0
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

تطبيق النهار
التصويت
كيف ترى تكلفة الحج؟