إسلاميات
قالوا أن لقب "فارس القرآن" غير مهم مقارنة بتلاوة كتاب اللّه
النهار تحاور المترشحين الستة للمرحلة النهائية من مسابقة فرسان القرآن
تصل مسابقة فرسان القرآن الكريم التي نظمتها قناة القرآن الكريم بالتلفزيون الجزائري هذا الجمعة، إلى مرحلتها النهائية والبرايم الأخير، والتي بلغها ثلاث مترشحين وثلاث مترشحات،
عودة مصطلح رهبان اللّيل لشباب الإسلام ولكن في ..
شباب وفتيات يقضون ليال حمراء في طاعة النّفس والهوى .. والشّيطان
قال تعالى: "أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون"...فسّر ظاهرة الرِدّة بتباين دور رجال الدّين في المسيحية والإسلام
الفرنسي المسلم إدريس أندريو: "يا شباب الإسلام حلاوة الإيمان لا تأتي إلا بالعلم والعمل"
لا يدرك مدى قيمة نعمة الإسلام إلا من قرأ القرآن بتدبر في معانيه...احذروا السيئات الجارية قبل فوات الأوان
السيئات الجارية والحسنات الجارية حياة ثانية بعد الموت فاختاروا لأنفسكم
قال تعالى: "لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ"، سورة النحل 25، وقال أيضا: "إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ"، يس 12، وقال صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تَبِعَه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا" رواه مسلم. ...كلمات يتـداولهـا الجـزائـريـون والعـرب تفـسـد عـقـيـدة قـائـلـهـا
قال صلى الله عليه وسلم: "إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها سخطه إلى يوم القيامة" رواه ابن ماجة وابن حبان في صحيحيهما....شيخها ابتعد عن السياسة بعدما كان رئيسا للبلدية وتفرغ لتحفيظ القرآن
زاوية سيدي عون الله في تيارت تحول أطفال المنطقة إلى حفاظ كتاب الله
تعتبر زاوية سيدي عون الله ببلدية توسنية في تيارت...يبيعون دينهم بدنيا يتطلّعون إليها وليسوا يصيبونها..؟
الحرڤة جزائريون يَرَوْنَ جنّتهم في بلاد الكفر ولن تُدْرَكَ الجنّة إلا بتقوى الله
قال تعالى: "نحن قَسَمْنا لهم معيشتهم في الحياة الدنيا ونرفع بعضهم فوق بعض درجات"....قال تعالى: "وكان حقا علينا نصر المؤمنيين" سورة الروم 47
أئمة يشخّصون داء الأمة وهوانها في وقفة عند أسباب التمكين في غزوة بدر الكبرى
مرت أمس الذكرى 1429 لغزوة بدر الكبرى التي فرّق الله بها بين الحق والباطل ومكّن فيها للمسلمين، فانتصروا لدينهم وعقيدتهم وهم الفئة المستضعفة في نظر أعدائهم، واضعا بذلك قاعدة راسخة في أذهان المؤمنين على مرّ التاريخ، فما حاد مسلم عن قِيَمه ومبادئه إلا ذاق الذل والهوان، وما رجع إلى الحق واتباع شرع الله إلا نُصِر ومُكِّن له في الأرض، ولقد أجرى الله هذه السنة على لسان عمر ابن الخطاب الذي قال: "نحن قوم أعزّنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزّة في غيره أذلنا الله". ...أخلاقنا أيها العرب.. إلى أين؟!
أين نحن الآن من مقولة الغزالي مسلون بلا إسلام أم إسلام بلا مسلمين
عن ثوبان مولى رسول الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة على قصعتها، قال قائل: أومن قلة نحن يومئذ، قال: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينتزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن: قال حب الدنيا وكراهية الموت" رواه أبو داوود في مسنده....الطفل ختم القرآن الكريم وعمره 9 سنوات ودخل عالم فرسان القرآن
"النهار" تحاور يحيى غانم خريج المدرسة القرآنية لمسجد عثمان بن عفان بباتنة
قلما نسمع في مجتمعنا الجزائري اليوم عن أطفال يحملون في دورهم كتاب الله عز وجل...جديد الموقع

