؟ 500 تلميذ يواجهون مصيرا مجهولا بعد قرار تحويل مدرسة إلى ملحقة ثانوية بمفتاح
احتج، أمس، معلمون وأولياء تلاميذ مدرسة ”البنات” الابتدائية بمفتاح، ضد قرار مديرية التربية لولاية البليدة تحويل مدرسة البنات الابتدائية العريقة إلى ملحقة تابعة للثانوية، وعبّروا عن رفضهم التام ومعارضتهم له، حيث كشف المعلمون في لقاء بـ ”النهار ”، صباح أمس، أمام المدرسة أن قرار التحويل غريب جدا وغير منطقي ولا يستند لأية دراسة مضبوطة، تراعي مصير 005 تلميذ يتلقون دراستهم الابتدائية على مستوى المدرسة، التي تعد من بين أعرق المدارس بمدينة مفتاح، و أنجحها بحكم أنها تحتل المراتب الأولى في شهادة التعليم الابتدائي كل سنة على مستوى ولاية البليدة.ورفض المعلمون في تصريح لـ” النهار ” فكرة ضم مدرسة بأكملها من 13 معلما و500 تلميذ إلى مدرسة ” أزارة ” الابتدائية المجاورة، واعتبروه رهنا لمستقبل التلاميذ الدراسي ومحصولهم التعليمي، ممّا يعرضهم لمصير مجهول الموسم الدراسي المقبل، في ظل الظروف الصعبة التي سيدرس فيها تلاميذ مدرستين في مدرسة واحدة.من جهة أخرى، عبّر أولياء التلاميذ عن تخوفهم من التحصيل العلمي والتربوي لأبنائهم الموسم المقبل، بعد قرار تحويل مدرسة أنموذجية إلى ملحقة ثانوية، وجمع شبان مراهقين بتلاميذ قصرّ تتراوح أعمارهم بين 6 و8 سنوات، واعتبروا أن هذا القرار غير مدروس ولامسؤول، ويرفضون السماح بتطبيقه على أرض الواقع. وفي هذا السياق، هدّد المعلمون بالامتناع عن الالتحاق بمناصبهم على مستوى مدرسة ”أزارة” الموسم المقبل، معبّرين عن حيرتهم حول الجدول الدراسي المناسب بعد القرار الجديد، والذي ستكون عواقبه وخيمة العام المقبل.