آخر تقنيات السطو على السيارات في وضح النهار بالصوت والصورة

آخر تقنيات السطو على السيارات في وضح النهار بالصوت والصورة

شهدت منطقة ''لابيرين'' في حيدرة، عملية سطوٍ طالت مركبة سياحية لأحد الأشخاص،

إلى هنا يبدو الأمر عاديا، بالنظر إلى كثرة الحوادث المشابهة التي تحدث بصفة دورية وعلى مدار اليوم، لكن غير العادي، أن كاميرات مراقبة تابعة لإحدى المؤسسات الخاصة، كانت شاهدا عليها بالصوت والصورة، أمام غفلة الفاعلين.

وقد التقطت كاميرات المراقبة التابعة للمؤسسة الخاصة حركة الشابين، اللذين لا يتعدى سنهما العشرين، كما يبدو من الصور الملتقطة، في الفترة المسائية ليوم الخميس الماضي، حيث كانا يترجلان بشكل عادي، وكان أحدهما يرتدي بدلة رياضية زرقاء اللون، ويتحدث بواسطة هاتفه النقال، وتظهر عليه إصابة على مستوى الذقن، ليمر الشابان بالطريق التي كانت الكاميرات تصوره، حيث التقطت حديثهما كاملا بالصوت والصورة، بداية من طرح أحدهما لفكرة السرقة على الآخر، نظرا لخلو المكان من المارة والأشخاص، وصولا إلى اتفاقهما، ومن ثمة الخطة التي نسجاها لتنفيذ سرقتهما التي استهدفت سيارة تحمل ترقيم ولاية البليدة، والتي بدت لهما غريبة عن الحي الفاخر، الذي يتخذ منه المواطنون ورؤساء المؤسسات والسفارات الموجودة فيه موقفا لسياراتهم على جنباته، بالنظر إلى الأمان المستتب في المنطقة، والتي جعلت الجميع يأمن على ممتلكاته، فمع كل منعطف هناك شرطي أو أكثر.

وتظهر التسجيلات بشكل كامل وواضح، في تصويرها لعملية السرقة، كيف اقترب أحد الشابين من المركبة، موهما المارة بأنه مالكها، حيث وضع حقيبته الظهرية بجانبها، بينما تكفل الثاني بعملية المراقبة، والتي لم تجعله يتفطن إلى وجود كاميرات، قبل أن يشرع زميله في تحطيم زجاج السيارة باستعمال مرفقه، ويستولي على معطف جلدي. ولم تتوقف وقاحة الشابين عند هذا الحد، بل حمل السارق المعطف على ظهره بكل برودة أعصاب، محاولا ”التمظهر” بأنه يقوم بتصرف عادي، أو أن المعطف ملكا له، مستمرا في التقدم رفقة شريكه بهدوء تام وبخطوات متوازنة، كما لو أن ما أقدما عليه حق مشروع…والقضية للمتابعة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة