أبشع صور الاستغلال

أبشع صور الاستغلال

هذا الشاب ليس من المعذبين في سجن غونتانامو، وإنما هو شاب من تاكسلانت بباتنة، عمل مع احد المقاولين في تنظيف أشجار الصنوبر الحلبي

من الدودة الجرارة المسببة للحساسية المفرطة، وطبعا دون استعمال أدنى الوسائل الخاصة بالحماية، ومن دون   تأمين اجتماعي أيضا. فإلى متى يبقى استغلال هذه الفئة من قبل المقاولين؟بهذا الشكل البشع؟ والذي حولهم إلى “عبيد العصر”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة