أبغي الستر بعدما خسرت عفتي وأخشى الفضيحة

أبغي الستر بعدما خسرت عفتي وأخشى الفضيحة

أمهلوني رويدا.. لا تحكموا عليَّ بالشنق، فلا يضرّ سلخ الشاة بعد ذبحها، فوالله أنا ضحية ولست جانية، مظلومة ولست ظالمة، قُدر عليّ هذا المصير ولم أسر إليه بقدمي، لا أريد لوما ولا عتابا، ولن يجدي البكاء على الحليب المسكوب أبدا، بأي حال من الأحوال لا يمكن استرجاعه إلا بغش أو حيلة، لكنني اخترت النزاهة والصدق، وأنا على أتم اليقين بأنني سأجد من يتفهم وضعي ويسترني لوجه الله.

أنا ريم من ولاية الجلفة، أبلغ من العمر 28 سنة، خسارتي كبيرة وفادحة، لأنني أهدرت أعز وأعظم ما تملكه المرأة، ضربة في الصميم أفقدتني صوابي لأنني فاقدة لعفتي، أو بمعنى آخر الشيء الذي يقاس به طهر وشرف المرأة، وقد حدث الأمر كرها وليس طواعية، واليوم أجرع مرارة ومذاق العلقم.

أنا شابة سمراء، متوسطة القامة وبهية الطلعة، أمارس حرفة الحلاقة ولدي شهادة في الخياطة والتفصيل.

بالمختصر المفيد والسهل الممتنع، أناشد زوجا يحررني من تبعية الماضي ويكون لي خير حاضر وآت، سنه يتراوح بين 29 و 40 عاما، أقبله مطلقا أو أرمل من دون أولاد، أرضى الإقامة معه في أي مدينة بالتراب الوطني.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة