أبلغ من العمر عشرين سنة وأعاني من الوسواس القهري الذي أصبح يؤرقني، فهل من حل؟

أكدت الدكتورة صليحة محديد المختصة في علم النفس، أن الوسواس القهري هو نوع من التفكير غير المعقول وغير المفيد، والذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من منطقة الوعي

والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير، مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر في ذهن المريض، أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب، وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان وفي فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهري يتدخل ويؤثر في حياة الفرد وأعماله الاعتيادية، وقد يعيقه تماما عن العمل، مضيفة إلى أن نسبة الإصابة بهذا المرض تصل إلى حوالي 2 %، وهذا يعني أنه يعاني حاليًا واحد من كل خمسين شخص من هذا المرض، وربما كان ضعف هذا الرقم قد عانوا من هذا المرض في فترة ما من حياتهم، مؤكدة على توفر علاج فعال لهذا المرض، قصد مساعدة المريض للحصول على حياة أكثر راحة، خاصة إذا كان المصاب عاقدا العزم على العمل بجدية للشفاء، حيث تبلغ نسبة الشفاء 8% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير، مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي. وقد تحدث حالات انتكاس أو عودة إلى السلوكيات والأفكار غير المرغوبة، موضحة أنه إذا كان الشخص عازمًا على التغلب على المرض، فيمكن حينئذ أن يتم التحكم في حالات الانتكاس قبل أن تزداد، فتصبح حالة المرض والسواس القهري متكاملة المعالم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة