أبواق خارجية تشوش على عملنا.. واللجنة لا تريد دروسا

أبواق خارجية تشوش على عملنا.. واللجنة لا تريد دروسا

قال، كريم يونس،منسق لجنة الحواروالوساطة، إن هناك أبواق خارجية هدفها التشويش على عمل الهيئة ومنع الشباب من الانخراط في الحوار.

مطالبا هؤلاء بالتقليل من حدة التصرف المشين والسماع إلى الخطاب السليم الموجهة إلى الشعب الجزائري.

مؤكدا أنه من يتزعم في كسب الحقيقة هو شخص ظالم.

وأوضح منسق لجنة الحوار والوساطة خلال لقاء مع شباب من فاعلي الحراك الشعبي.

و الذين قدموا من ولايات ڤالمة وسوق أهراس وباتنة وتبسة وخنشلة بمقر الهيئة.

أن هناك أبواقا خارجية هدفها التشويش على عمل الهيئة ومنع الشباب من الانخراط في الحوار.

مطالبا هؤلاء بالتقليل من حدة التصرف المشين والسماع إلى الخطاب السليم الموجهة إلى الشعب الجزائري.

مؤكدا أنه من يتزعم في كسب الحقيقة هو شخص ظالم ويريد العيش في الجو المكهرب.

وقال كريم يونس إن أعضاء الهيئة شرفاء ولهم ماض نظيف وجميعهم محترمون.

مؤكدا أن اللجنة لا تريد الدروس من أي شخص، فهي حرة ومسؤولة عن تصرفاتها، داعيا إلى إنقاص التصنع.

والاستماع إلى الخطاب الموجه للشعب وتنمية البلاد.

وأشار ذات المتحدث، إلى أنه من يرغب في البقاء في الجو المكهرب يبق وحده.

ومن يريد حرق البلاد فهو مسؤول عن نفسه، مضيفا أن اللجنة تريد إخراج البلاد من المأزق السياسي والبناء سويا.

ومن يريد الحوار فقد لبى نداء الوطن.

وأضاف ذات المتحدث،أن الهيئة لا تلزم الأشخاص الدخول في الحوار، ومن يريد البقاء في الجور المكهرب له ذلك.

ويبقى وحده، مشيرا إلى أن الحوار هو واجب وطني ووصول للإصلاح العام للبلاد.

كما أوضح كريم أنه من يريد أن يتزعم الحقيقة وبكسبها هو ظالم، بل الحقيقة تبنى مع الجميع.

أما الذين فرضو أنفسهم لا يملكون كذلك الحقيقة، بل الحقيقة تلك التي نتفق معها جميعا.

مضيفا أن الهيئة مستقلة ولا تعمل تحت خدمة أي سلطة وليست ناطقة بإسم الحراك.

وقال كريم يونس، إن الهيئة تعمل على منح فرصة الحوار لكافة فئات وشرائح المجتمع الجزائري، لاسيما الشباب منهم.

وذلك على مستوى كل التراب الوطني، بهدف إيجاد حلول للأزمة السياسية الحالية.

وقد رفع شباب هذه الولايات بمناسبة هذا اللقاءعدة مقترحات، منها ضرورة الإسراع في تحديد تاريخ الانتخابات الرئاسية وتوفير ظروف نزاهتها.

مع تأسيس هيئة وطنية مستقلة تشرف على هذه الانتخابات بدءا بالتحضيرات إلى غاية إعلان النتائج النهائية.

كما شددوا على أهمية تفادي الفراغ الدستوري، وهذا حفاظا على مؤسسات الدولة، على أن يقوم الرئيس المنتخب بتعديل الدستور .

والقيام بإصلاحات عميقة لبناء دولة القانون.

واقترح غالبية المتدخلين إقالة الحكومة الحالية وتعويضها بأخرى تكنوقراطية تتشكل من ذوي الكفاءات.

كما طالبوا بإطلاق سراح الموقوفين خلال مسيرات الحراك الشعبي، التي عرفتها ولايات الوطن.

داعين إلى عدم إشراك أحزاب الموالاة والمتورطين في الفساد في الحوار الوطني.

كما شدد أعضاء لجنة الشباب والمرأة والمجتمع المدني في هيئة الحوار والوساطة.

أن هذه اللجنة مفتوحة لكل الشباب والنساء وفعاليات المجتمع المدني.

وفاعلي الحراك من كافة ولايات الوطن، من دون إقصاء لأي طرف، مشيرا إلى أن تقديم مقترحات حل الأزمة ومناقشتها يتم بكل حرية.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=690124

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة