“أبو مصعب”:”الجزائريين الذين قاتلوا في العراق أعدادهم قليلة ولم يستفيدوا من تدابير السلم والمصالحة”

“أبو مصعب”:”الجزائريين الذين قاتلوا في العراق أعدادهم قليلة ولم يستفيدوا من تدابير السلم والمصالحة”

“نيويورك تايمز” الأمريكية تمجّد أمير “القاعدة” في الجزائر!

قال الرجل الأول في التنظيم الإرهابي “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، أبو مصعب عبد الودود، إن انضمام “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” إلى تنظيم “القاعدة” بزعامة أسامة بن لادن، كان بهدف “مواجهة التحالف اليهودي الصليبي”، واعتبر ذلك “ضرورة شرعية”.
وكشف الرجل الأول في التنظيم الإرهابي، الجزائري عبد المالك دروكدال، في حوار نشرته يومية “نيويورك تايمز”، أمس، أن الانضمام إلى “القاعدة” كان بغرض “خوض معاركنا تحت راية واحدة”، ولفت إلى أن الهدف هو مواجهة “النظام الدولي الذي كله ظلم وإجحاف على المسلمين”.
وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها الرجل الأول في التنظيم الإرهابي “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، أبو مصعب عبد الودود، لوسيلة إعلام، بعدما دأبت قيادات التنظيم المسلح سابقا على إجراء اللقاءات الصحفية وبثها عبر مواقع التنظيم على الأنترنيت، وكان آخرها حوار أمير المنطقة التاسعة الصحراوية، مختار بلمختار، سنة 2006 والذي تبنى فيه الاعتداء على ثكنة لمغيطي في شمال موريتانيا.
وكان لافتا في الخرجة الإعلامية الجديدة لمسؤول التنظيم الإرهابي في الجزائر، أن الحوار تولت نشره صحيفة أمريكية بحجم “نيويورك تايمز”، وهو ما أثار تساؤلات الكثير من الأوساط؛ كيف توصل صحافيون أمريكيون إلى إجراء لقاء مع أمير تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” الذي يتواجد بأماكن لم يصل إليها الجيش الجزائري ذاته!
وتحدث دروكدال عن قصة الانضمام إلى “القاعدة” وقال إنها تمت عبر عدة قنوات بين سنوات 2004 و2005 موضحا بأن الأمير السابق لتنظيم “القاعدة في بلاد الرافدين”، أبو مصعب الزرقاوي، كان إحدى هذه القنوات، وأضاف “عملية الانضمام اعتمدت على قنوات أخرى أيضا واتصالات ساهم فيها إخوة آخرون”.
ولم يؤكد دور “أبو الليث الليبي” و”عطية عبد الرحمان” في هذه الاتصالات، وتحفظ عن ذكر هذه القنوات بدقة وحتى عن أسماء “الوسطاء” بين “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” وتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، وقال إن التنظيم المسلح جند ناشطين من موريتانيا، تونس والمغرب وحتى من مالي والنيجر وهم متواجدون في الجبال الجزائرية.
وتحدث أبو مصعب عبد الودود عن الجزائريين الذين التحقوا بصفوف تنظيم “القاعدة” في العراق، وقال إن عدد هؤلاء قليل جدا، وأن غالبيتهم الذين اعتقلوا وسجنوا في الجزائر ولم يستفيدوا من تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.
ومع تأكيده بأن للتنظيم المسلح نشطاء في المملكة المغربية بالقول “نعم لدينا تأييد ودعم من أمتنا الإسلامية في المغرب”، كشف أبو مصعب عبد الودود أن “الحرب” ضد الولايات المتحدة الأمريكية بدأت عندما قررت واشنطن الوقوف ضد تنظيم “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” وأدرجته ضمن القائمة السوداء.

“نيويورك تايمز” صحيفة اللوبي اليهودي في أمريكا تمجّد “القاعدة” في الجزائر

تعتبر يومية “نيويورك تايمز” صحيفة اللوبي اليهودي في أمريكا، وقد تولت منذ تأسيسها متابعة القضايا الشرق أوسطية في المنطقة بالدرجة الأولى، حيث صرح خبراء أمريكان بأن مداخل هذه اليومية ترتكز أساسا على تعاملات اللوبي اليهودي في سوق التجارة الدولية وعبر أهم المؤسسات الخدماتية التي تتخذ من مدينة نيويورك، المتنفس المالي لأمريكا، مركزا أساسيا لنشاطها.
وتعتبر خرجة “أبو مصعب عبد الودود” عبر هذه اليومية الواسعة الانتشار والتأثير في أوساط الجالية اليهودية بأمريكا قضية مثيرة للغاية لكون إسرائيل لم تتردد في نعت المقاومة الإسلامية في فلسطين بالإرهاب لكنها ترحب بالمقابل بالإرهاب في الجزائر وتمجّد أمراء الإرهاب!!
كما أن هذه الصحيفة كانت من أول الصحف التي منعت الإشادة بأسامة بن لادن ورفضت لسنوات طويلة عروضا بإجراء لقاء صحفي معه، لكنها بالمقابل تمكنت، بعبقرية “نادرة”، من اكتشاف مكان تواجد أبو مصعب عبد الودود ومحاورته في مغارته في السلسلة الجبلية التي تمتد بين بومرداس وبجاية، حيث يفترض أنه موجود هناك!!


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة