أبو هارون و 5 من عناصره في مفاوضات لتسليم أنفسهم على الحدود المالية

أبو هارون و 5  من عناصره في مفاوضات لتسليم أنفسهم على الحدود المالية

علمت ''النهار''

من مصدر مطلع، أن اتصالات بين مسؤولين وضباط في الجنوب الجزائري مع مجوعة إرهابية مكونة من 6 عناصر، كانت تنتمي لكتيبة طارق بن زياد، تحت إمارة أبو زيد عبد الحميد السوفي، هي بصدد وصولها إلى مراحلها الأخيرة في عملية التفاوض لأجل تسليم عناصرها لمصالح الأمن.

 أضافت مصادرنا أن هذه المفاوضات، كانت قد انطلقت منذ أشهر، حيث أشرف على هذه الوساطة، أعيان من منطقة حدودية بين الجزائر ومالي وعدد من التائبين الذين يحظون بثقة الإرهابيين الستة، والذي ينحدر أميرهم من ولاية البويرة المكنى بأبي هارون، والبالغ من العمر 39 سنة حيث كان هذا الأخير مسؤول على عمليات التموين والحرس الخاص لخالد أبو العباس، قبل انحيازه مع العناصر الخمسة في منطقة على الحدود المالية الجزائرية، وقد تنقل مع أبو العباس في الكثير من المرات إلى دول الساحل الإفريقي مثل بوركينافاسو وتمبكتو بمالي، وغيرها من المناطق لمقابلة زعماء العشائر والقبائل العربية.  ويعتقد المتتبعون لشأن الأمني بالصحراء، أن حادثة استسلام أبو هارون رفقة عناصر السرية، وطريقة تعامل المصالح الأمنية معها، من المحتمل أن يعجل بوسيلة اتصال جديدة مع أبو العباس، بعد أن توقفت المفاوضات غير المباشرة معه خلال الأشهر الماضية، حيث عاد إلى عمليات السطو والإشراف على قوافل التهريب التي يعمل على حمايتها مقابل تزويده بمختلف المواد التموينية والأسلحة والذخائر وكذا توفير الأماكن والمخابئ الملائمة عند مطاردة قوات الأمن له ولعناصر مجموعته.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة