أتباع سليم الأفغاني يستهدفون شباب مناطق نائية للتّجنيد في بلعباس

أتباع سليم الأفغاني يستهدفون شباب مناطق نائية للتّجنيد في بلعباس

علمت “النهار” من مصادر مطلعة؛ أنّ 3 شبان قد اختفوا منذ حوالي 10 أيام في ظروف غامضة، ولم يظهر لهم أي خبر لحد كتابة هذه الأسطر، ينحدرون من تلاغ 50 كلم جنوب سيدي بلعباس، ويتعلق الأمر بكل من “خ.م” 20 سنة، “ق.ع” 21 سنة و”ب.أ”؛ أحدهم متحصل على شهادة البكالوريا بمعدل لا بأس به، وحسب المصادر التي أوردت الخبر؛ فإن غياب هؤلاء عن منازلهم طيلة هذه الفترة، جعل عائلاتهم تبلّغ السلطات الأمنية التي تكون قد باشرت البحث عنهم لكن بدون جدوى، حيث لم تستبعد مصادرنا التحاق هؤلاء بالجماعات الإرهابية لمعطيات عديدة تتضح بجلاء، في ظل ما أصبحت تنتهجه التنظيمات الإرهابية لتجنيد شباب في مقتبل الأعمار، وكذا وجود علاقات قديمة، ربما حاول من خلالها هؤلاء الشباب الإنتقام، لاسيما وأنّ المعطيات الرّسمية التي استقتها “النهار” من مصادر مطلعة، تفيد بأنّ الشّاب الأول كان له شقيق في الجبل قضت عليه قوات الأمن، وأما الثاني فقضت نفس المصالح على والده الإرهابي، في حين ثالثهم له أخ قضي عليه كذلك في إحدى العمليات التمشيطية، وبالنظر لكل هذا، لم تستبعد الجهات التي أوردت الخبر التحاقهم بجماعة “الحلفاوي” الذي ينحدر من منطقة مرين التي كانت قد شهدت آخر عملية لالتحاق مجندين جدد بالعناصر الإرهابية، عندما التحق شابان وهما “ص.ع” و”ب.ع” شهر أوت من سنة 2008 بـ “حماة الدعوة السلفية” الناشطة بولايات الجهة الغربية، وتشير مصادرنا إلى أنّ عائلات الشّبان لا تزال تبحث عنهم، وفي سياق آخر، يتعلق بالإرهاب لا تزال فلوله تتحرك بين الفينة والأخرى على مستوى سيدي بلعباس، خاصة بعد مقتل قائد المقاومين “م.إ” منذ أكثر من شهرين ومحاولة أتباع “سليم الأفغاني” الظهور من حين لآخر للفت انتباه الرأي العام، ولو أنّ هذه المحاولات باءت كلها بالفشل، نظرا للتّعزيزات الأمنية التي تشهدها الولاية منذ أشهر وكذا حلول شهر رمضان الذي كان دوما بمثابة الفرصة السّانحة لبقايا “الجيا” لاستعراض عضلاتها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة