إعــــلانات

أجهزة مخابرات تسعى لكشف تفاصيل التجربة النووية لبيونغ يانغ

أجهزة مخابرات تسعى لكشف تفاصيل التجربة النووية لبيونغ يانغ

قال مسئولون في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وكوريا الجنوبية، إن أجهزة المخابرات الأمريكية وأجهزة المخابرات المتحالفة معها لم تجد أي آثار لجزيئات خاصة بمواد نووية من التجربة التي أجرتها كوريا الشمالية في 12 فيفري، مما يترك أسئلة مهمة بلا إجابة بخصوص تصميم الشحنة الناسفة.وهذا الافتقار للأدلة العلمية قد يترك أسئلة رئيسية بلا إجابة بشأن نوع المواد الانشطارية المستخدمة في التجربة، والتي رصدتها أجهزة استشعار النشاط الزلزالي، وأيضا فيما يتعلق بمدى التقدم الذي أحرزته كوريا الشمالية في تصميم القنبلة.وذكر المسئولون أنه بعد التجربة أرسل مركز التطبيقات الفنية التابع للقوات الجوية الأمريكية في فلوريدا طائرات دبليو.سى-135 ذات القدرة على رصد حقول النفط الموجودة تحت الأرض للبحث عن آثار لترسبات الغاز، والتي يمكن أن تكشف معلومات عن تصميم الشحنة الناسفة، لكن تلك المساعي لم تسفر عن نتائج فيما يبدو.وأكد متحدث باسم القوات الجوية الأمريكية أن الطائرات أرسلت بالفعل، إلا أنه قال إنه ليس هناك نتائج يمكن الإعلان عنها من تلك المهام. واستنادا إلى أدلة تتعلق بالنشاط الزلزالي، يقول مسئولون وخبراء إنه ليس هناك شك في أن الشحنة الناسفة التي استخدمتها كوريا الشمالية أكثر قوة عدة مرات من تلك التي استخدمتها في كل من تجربة عام 2006 وتجربة عام 2009.وفي حين تباينت بصورة كبيرة تقديرات القوة التفجيرية لأحدث تجربة، فإن أغلب المسئولين والخبراء يقدرون أنها 5 أطنان على الأقل، وهى كمية أصغر من قوة القنبلة الذرية التي أسقطتها الولايات المتحدة على هيروشيما في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية.

رابط دائم : https://nhar.tv/MiU9s