أجواء المقابلة الرائعة بإجماع كل المتتبعين

أجواء المقابلة الرائعة بإجماع كل المتتبعين

بوقرة: ”هذا هو الوجه الحقيقي للجزائر وشكرا للشعب الجزائري

أكد المدافع المحوري عبد المجيد بوقرة ان الوجه الذي ظهر عليه المنتخب الوطني الجزائري كان هو الوجه الحقيقي والذي اكد على قوة المنتخب الوطني الجزائري وان تاشيرة التاهل الى المونديال كانت مستحقة وعن جدارة واستحقاق ، موجها تحياته لللشعب الجزائري بعد هذا الفوز المستحق.

عبدون يوفق في أول تجربة له

كان لدخول اللاعب عبدون مع الشوط الثاني الإضافي اثره على التشكيلة الوطنية وبالرغم من انه يعاني من نقص المنافسة الا انه اعطى دفعا معنويا لرفقاء زياني حيث ساهم نجم نانت الفرنسي جمال عبدون في هجمات الاعبين  اين شكل في الربع ساعة الاخير خطورةكبيرة على مرمى الفيلة وكان بامكانه ان يوقع اول هدف لشخصه لوا الحظ الذي لم يسعفه في تللك الفرصة  الاكيد ان تالق عبدون في لقاء الامس من شانه ان يعطيه دفعا معنويا في ما تبقى من الرهانات ومن ثمة اقناع الطاقم الفني

دقيقة صمت بمدرجات ملعب تشيانزا بعد إقصاء المنتخب الأنغولي

مباشرة عقب إعلان الحكم الجزائري بنوزة نهاية المباراة التي جمعت بين   المنتخب الأنغولي ونظيره الغاني بتأهل هذا الاخير  للدور نصف النهائي  واقصاء البلد المنظم، تأثر الأنصار الأنغوليون الذين كانو حاضرين  بمدرجات الملعب التي شهدت دقيقة صمت حقيقية بسبب هذا الإقصاء.

أنصار كوت ديفوار والجزائر خاوة خاوة في المدرجات

يبدو أن العلاقة التي تجمع بين المنتخبين الايفواري والجزائري أصبحت تتوطد من يوم لآخر والعامل المشترك في هذه المعادلة واضح جدا ويكمن  في تضامن منتخب ساحل العاج مع الجزائريين عقت الاعتداء الذي تلقوه من قبل الفراعنة في مباراة العودة بالقاهرة .

دقيقة صمت على أرواح ضحايا هايتي

عرفت مواجهة منتخبنا الوطني بنظيره الإيفواري وقوف الفريقين دقيقة صمت ترحما على ضحايا الكارثة الطبيعية التي ضربت هايتي وخلفت العديد من القتلي والجرحى.

هاليوزيفيتش جدد الثقة في نفس تشكيلة مباراة غانا

جدد مدرب منتخب ساحل العاج وحيد هاليوزيفتش الثقة في نفس التشكيل الأساسي الذي لعب به خلال الدور الأول من المنافسة ماعدا الغياب الإضطراري للمدافع الأيمن إيبوي بسبب الإيقاف نتيجة خروج بالبطاقة الحمراء امام منتخب غانا خلال الدور الأول حيث عوضه زميله ديمال مدافع نادي هامبورغ الألماني على الرواق الأيمن.

أرضية الميدان جد سيئة وأعاقت الفريقين

صعبت الوضعية السيئة لأرضية ميدان ملعب كابيندا التي إحتضنت مباراة الجزائر وكوديفوار من مهمة لاعبي منتخبنا الوطني خاصة أن طريقة لعب الخضر إعتمدت على الكرات القصيرة وهو ما جعل طريقة اللعب تتحول إلى اللعب على الكرات الطويلة التي سهلت كثيرا من مأمورية دفاع المنتخب الإيفواري بقيادة كولو توري وبامبا.

تغيير الدفاع أربك التشكيلة الوطنية في الشوط الأول

أثر التغيير الذي أجراه الناخب الوطني بإقحام عنتر يحي في التشكيل الأساسي للفريق الوطني بشكل كبير على آداء الدفاع مع بداية المباراة حيث إرتكب عدة أخطاء فادحة  نتيجة سوء التفاهم بين حليش وبوقرة إضافة إلى عنتر يحي كلفتنا هدفا مبكرا عن طريق كالو في الدقيقة الرابعة من الشوط الأول حيث ظهر نقص المنافسة على عنتر يحي  بشكل كبير وهو الذي لم يلعب منذ مواجهة أم درمان السودانية.

عنتر يحيى ومغني أساسيين لأول مرة في ”الكان

عرفت مواجهة الخضر مع نظيره الايفواري دخول عنتر يحيى وزميله مغني مراد أساسيين وهو الدخول الذي يعتبر الأول من نوعه للثنائي المذكور طالما أن الأول لم يشارك إلا في ربع الساعة الاخيرمن مبارة انغولا، فيما لم يلعب الثاني أي مواجهة منذ بداية المنافسة وهذا بداعي الإصابة التي تعرض لها.

جورج ويه يرددها علنا… ”وان تو ثري فيفا لا لجيري

ردد المهاجم الليبيري الأسبق جورج ويه الشعار المعروف عن المناصرين الجزائريين والمتمثل في ”وان تو ثري فيفا لا لجيري” خلال الأستوديو التحليلي لقناة الجزيرة الرياضية قبل اللقاء والذي تمت استضافته رفقة كل من المدربين الجزائريين عبد الحق بن شيخة وكذا عبد الكريم بيرة، وقد أبدى جورج ويه تحيزه الكبير لمنتخبنا الوطني على الرغم من تأكيده على أنه محايد، وذلك على اعتبار الصداقة الكبيرة الذي أكد أنها تجمعه مع العديد من الأصدقاء الجزائريين وفي مقدمتهم جمال بلماضي الذي لعب معه في أولمبيك مارسيليا.

أول لهدف لبوعزة مع ”الخضر

تغيير موفق أجراه الناخب الوطني رابح سعدان مع بداية المرحلة الأولى من الوقت الإضافي للمباراة بإقحام بوعزة مكان مغني حيث تمكن مهاجم بلاكبول الإنجليزي من تسجيل هدف السبق للخضر في أول كرة يلمسها حولها برأسية جميلة إلى شباك الحارس الإيفواري مسجلا الهدف الأول له منذ إلتحاقه بالنخبة الوطنية.

لياقة بدينة كبيرة للاعبي الخضر

أظهرت العناصر الوطنية إستعدادات بدنية كبيرة خلال مواجهة أمس حيث أبهر الخضر كل المتتبعين بلياقتهم البدينة الكبيرة وكذلك إرادتهم الفولاذية وحب الفوز وإستحقوا بالفعل لقب محاربي الصحراء.

صايفي يعترف بأنه ”لعب ذراع” أمام مالاوي !

أقر المهاجم رفيق صايفي لدى تدخله عبر قناة الجزيرة الرياضية قبل انطلاق المباراة، أنه هو من فرض نفسه على الناخب الوطني وأصر عليه لإشراكه كأساسي أمام مالاوي، وذلك خلال تحدثه عن الإصابة التي يعاني منها والتي حالت دون مشاركته في مباراة أمس أمام كوت ديفوار، أين رفض المغامرة بنفسه على عكس ما كان عليه الأمر خلال مباراة مالاوي أين لعب وهو لم يكن بعد قد تعافى نهائيا للشفاء من الإصابة، وهو ما جعل الإصابة تتفاقم إلى ما هي عليه حاليا ما جعلته يضيع كامل الكان مثلما أكده الناخب الوطني رابح سعدان في آخر ندوة صحفية.

غزال كان يعوم

وجد المهاجم عبد القادر غزال نفسه معزولا وسط دفاع المنتخب الإيفواري بالنظر إلى عدم وجود أي مساندة من طرف زملائه وخاصة اللاعب مطمور الذي إكتفى باللعب الدفاعي خلال النصف ساعة الأول من المباراة قبل أن يخرج الخضر لبناء اللعب والسيطرة على مجريات اللعب وهو ما مكنهم من الرجوع في النتيجة عن طريق مطمور في الدقيقة 41.

حليش ربط دروغبا

رقابة لصيقة فرضها ثنائي دفاع المنتخب الوطني بوقرة ورفيق حليش على المهاجم الإيفواري ديدي درغبا الذي لم يتمكن من فعل أي شيئ أمام تداول الثنائي على مراقبته.

دفاع ساحل العاج ثقيل جدا ونقطة ضعف الإيفواريين

ظهر جليا لكل من شاهد مباراة أمس بين الخضر ومنتخب ساحل العاج أن نقطة ضعف المنتخب الإيفواري تكمن في وسط الدفاع الذي ظهر ثقيلا جدا خاصة أمام سرعة مطمور والقوة البدنية للمهاجم غزال والتي ظهر جليا أن الناخب الوطني تفطن إليها مع بداية المرحلة الثانية حيث طالب من لاعبيه بتكثيف الهجومات قصد الإستفادة من الأخطاء الكثيرة لمدافعي ساحل العاج.

الخضر” أحسن في الشوط الثاني ومطمور ضيع القاضية

 عرفت المرحلة الثانية من مواجهة منتخبنا الوطني بنظيره الإيفواري سيطرة شبه مطلقة لمنتخبنا الوطني الذي صال وجال وعبث بدفاع الفيلة في أكثر من مرة رغم أن المهاجم المتألق كريم مطمورلم يكن محظوظا في الدقيقة 28 من المباراة حينما ضيع هدفا محققا بعد خروجه وجها لوجه مع حارس ساحل العاج الذي تألق في صد قذفة مطمور التي لم تكن مركزة.

الهدف الثاني لمطمور مع ”الخضر

بتسجيله لهدف التعادل امس في شباك المنتخب الإيفواري يكون المهاجم المتألق في صفوف المنتخب الوطني كريم مطمور قد سجل الهدف الثاني له بألوان الخضر بعد ذلك الذي سجله في مرمى عصام الحضري حارس مرمى آل فرعون خلال التصفيات المزدوجة لكأسي إفريقيا والعالم بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.

أول مشاركة لرحو في الكان

شهدت مواجهة أمس المشاركة الأولى للمدافع الأيمن لوفاق سطيف رحو سليمان خلال منافسة كأس إفريقيا الجارية بأنغولا حيث عوض زميله عنتر يحى في الدقيقة 86 من عمر المباراة.

بوقرة يعيد الخضر من بعيد ويسجل أغلى هدف 

كان التغيير الذي أجراه الناخب الإيفواري وحيد هايلوزيفيتش بإقحامه المهاجم كايتا في الدقيقة 81 حيث وفي اول لمسة تمكن من مخادعة الحارس شاوشي من على بعد 25م في الدقيقة 88 من عمر المباراة ليرد عليه المدافع بوقرة دقيقتين بعد ذلك ليسجل هدف التعادل ويعيد المنتخب الوطني من بعيد.

الأنغوليين ناصروا الخضر ”قلب ورب 

لم يكن الجمهور الجزائري أمسية أمس وحده الذي وقف الى جانب اشبال المدرب سعدان أمام المنتخب الايفواري في مبارة الدور الربع النهائي التي احتضنها ملعب كابيندا بل سجلنا وقوف أنصار المنتخب الأنغولي الى جانب رفقاء زياني والذين أبوا إلا ان ينتقلوا الى الملعب لتشجيع النخبة الوطنية وتدعيمهم قصد الإطاحة بالفيلة وهو ما لمسناه من خلال اللفتات التي تم تعليقها على مستوى المدرجات.

لقطة رياضية بين حليش ودروغبا

قام مهاجم المنتخب الايفواري ديدي دروغبا بلقطة رياضية مع المدافع رفيق حليش في الدقيقة الثلاثين من المباراة عقب الاصطدام العنيف الذي وقع بينهما وسقطا أرضا ليتصافحا فيما بعد ويدخلان سويا لأرضية الميدان في لقطة رياضية صفقت لها الجماهير التي كانت حاضرة بالملعب.

زياني جنبا لجنب مع زميله السابق في مرسيليا باكري كوني

أجرى لاعب المنتخب الايفواري باكي كوني المحترف بنادي أولمبيك مرسيليا الفرنسية حصته الاحمائية رفقة زميله السابق في النادي ومنافسه داخل أرضية الميدان كريم زياني، ليدخلا بعد ذلك لغرف حفظ الملابس سويا.

الخضر” وصلوا الملعب متأخرين.. قبل ساعة ونصف عن اللقاء

عكس المنتخب الايفواري الذي وصل لملعب تشيانزا باكرا، فإن المنتخب الوطني وصل للملعب قبل ساعة ونصف فقط في حين أن المنتخبات المحترفة تصل دائما مبكرا لتجد أمامها متسعا من الوقت، وهي الملاحظة التي يجب أن يأخذها مسؤولو الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بعين الاعتبار خلال المواعيد القادمة.

منصوري ودروغبا يخرجان جنبا إلى جنب بعد الشوط الأول

خرج قائدا الفريقين دروغبا ومنصوري بعد نهاية الشوط الأول جنبا إلى جنب  حيث تبادل اللاعبان التحية بالأيدي وهو ما يكرس الروح الرياضية العالية التي سادت ٤٥ دقيقة الأولى رغم أهمية المبارة حيث لم تسجل أي مناوشات او احتكاكات خارج الإطار الرياضي رغم الاندفاع البدني الذي ميز هذا الشوط.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة