أحاول اتقان مختلف اللهجات وألبومي الجديد سيضم أغنية مغاربية

أحاول اتقان مختلف اللهجات وألبومي الجديد سيضم أغنية مغاربية

لا أرى أن الفنانين العرب قد حققوا العالمية والتمثيل آخر اهتماماتي

لا يختلف اثنان على موهبة المطرب اللبناني  “ملحم زين”، صوته يجبر على التأمّل، وإحساسه دافئ، أداؤه دائم التميّز، معه تخفق القلوب إعجاباً وتهتز له المشاعر بكاء، إنه حالة فنية مختلفة المذاق، تركيبة قوية المفعول، حضوره أكبر دليل على أن عالم الغناء بخير، محبة الجماهير له  أفضل من كل الجوائز، فهو لا يشعر بأنه أقل ممن حصلوا على لقب سوبر ستار العرب، تمكّن في  فترة وجيزة من دخوله المجال الفني، بأن يضع لنفسه حجر الأساس على الساحة الفنية، حيث عرفه الجمهور بأغانيه العاطفية وكذا الجبلية، هو فخر الأغنية اللبنانية.

” ملحم زين ” الذي التقت به “النهار” خلال زيارته الأولى  في الجزائر، وبالضبط بالمسرح الروماني بالكازيف سيدي فرج، أين عادت لكم بهذا الحوار المقتضب.

مساء الخير ملحم ومرحبا بك في الجزائر، كيف وجدت الجمهور الجزائري في هذه الزيارة الأولى من نوعها؟

في الواقع كنت متخوفا قليلا، من مقابلة الجمهور العاصمي بالمسرح الروماني بالكازيف، خصوصا أنني لم أحظ بفرصة التعرف على جمهور “جميلة”،  لأسباب خارجة عن نطاقنا، فالأحوال الجوية لم تكن لصالحنا، إلا أنني سعدت جدا كوني حظيت بفرصة مقابلته فوق ركح الكازيف بسيدي فرج، أين وجدت استقبالا كبيرا وحبا لا مثيل له من جمهور لطالما سمعت عنه وعن تذوقه للفن الأصيل.

هل يجيد ملحم زين اللهجة الجزائرية؟

حقيقة لا، إلا أنني وبعد هذه الزيارة الجميلة، سأعمل جاهدا على تعلمها، من ثم غنائها كهدية امتنان وعرفان لأجمل استقبال، ولأن اللهجة الجزائرية لهجة محبوبة، ولها وزنها بالساحة الفنية العربية والعالمية.

إذا فكرة الديو مع فنان مغاربي صحيحة؟

فكرة الديو واردة، إلا أنها ليست أكيدة في الوقت الحالي، كوني لم أتفق بعد مع فنان معين، هي مجرد فكرة لم تطبق بعد على أرض الواقع، لكن احتمال تحققها جد وارد، كما لربما ستكون ضمن أغاني ألبومي الجديد الذي سيكون منوعا في مجمله.

 إلى من يستمع ملحم زين من الفنانين العرب ؟

اختلاف اللهجات بين البلدان العربية،  لم يمنع من اهتمام الشعب اللبناني عامة والفنان اللبناني بوجه خاص بالأغنية الجزائرية، خاصة الرايوية منها عبر الاستماع لأكبر الفنانين الجزائريين، على غرار الكينج خالد، والشاب مامي وبلال، إلى جانب سلطانة الطرب العربي وردة الجزائرية، كما أنني  أتذوق كل الطبوع، حيث أحاول إتقان مختلف اللهجات.

تركز في معظم ألبوماتك على الأغنية اللبنانية الجبلية، في الوقت الذي يسعى فيه معظم الفنانين إلى استغلال اللهجات العربية، بغية الوصول للعالمية، لماذا؟

 أفضل أداء الأغنية اللبنانية الجبلية، كونها تتناسب مع طبقات صوتي كما أنها تمثل لبنان، وباعتباري لبناني، أفضل أن أوصل تراث بلدي إلى العالم، وأمثله ثم أتوجه للهجات الأخرى التي أتشرف بأدائها، أما عن العالمية، فأنا لا أرى أن هناك فنان عربي قد وصل إلى العالمية.

صنعت اسما لامعا بالساحة الفنية العربية في وقت وجيز، هل تشعر أن أغانيك تنصف موهبتك؟

أظن أن ما وصلت إليه اليوم كان بفضل الله تعالى أولا، بالإضافة إلى الجهد الشخصي، كما لا أنكر وقوف الحظ إلى جانبي في مسيرتي الفنية حديثة الولادة.

هل تفكر في دخول مجال التمثيل ؟

 صحيح أن هناك فنانون يحاولون المزج بين ما هو غناء وتمثيل و تلحين وقد ينجحون في ذلك، إلا أنني لا أفكر في الوقت الراهن ولوج عالم التمثيل أو عالم آخر غير الغناء، لأنني أفضل التركيز في مجال واحد فقط وإعطاء ما أقدمه حقه.

هل من تفاصيل أكثر حول ألبومك الجديد؟

لا يمكنني إعطاء تفاصيل حول الألبوم القادم، كون معالمه لم تبرز بعد، فأنا أفضل أن أعطي ألبومي الأخير “غيبي يا شمس غيبي” حقا في البروز والتألق، خصوصا أنه لم يمر على صدوره حوالي شهرين ونصف، إلا أنه حظي باهتمام كبير في وقت وجيز، لكنني في صدد  التحضيرات الأولية للعمل القادم التي سيطغى عليه النوع اللبناني، كما سيضم الأغنية الخليجية وستكون الأغنية المغاربية موجودة، إلا أنني لم أحدد بعد ما إذا كانت ستكون باللهجة التونسية أو الجزائرية.  

 كلمة لجمهورك في الجزائر…

بداية؛ أشكر الديوان الوطني للثقافة والإعلام وعلى رأسهم المدير لخضر بن تركي الذي منحني فرصة لقاء جمهوري في الجزائر،  فطالما كنت أحلم بهذا الشرف، كما أوجه الشكر والامتنان لهذا الجمهور العظيم والذوّاق.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة