''أحترم قرار الفاف ولدي عروض من الجزائر والخليج''

''أحترم قرار الفاف ولدي عروض من الجزائر والخليج''

كشف لمين كبير، المحضر البدني السابق للمنتخب الوطني

 والذي قررت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تنحيته رسميا من العارضة الفنية للخضر، بعد مونديال جنوب إفريقيا والإبقاء على الثنائي زهير جلول كمساعد لسعدان وحسان بلحاجي مدربا لحراس المرمى، أنه يحترم قرار هيئة روراوة، وقال كبير في تصريح لـ”النهار”: ”بكل صراحة لم أكن أتوقع القرار لكن أحترمه كونه جاء من قبل المسؤول الأول في الاتحادية الذي هو حر في كل القرارات والإجراءات التي يتخذها, وهو الشخص المخول لإنهاء مهام أو شخص تعيينه وقد قمت بعملي على أحسن ما يرام منذ التحاقي بالعارضة الفنية للمنتخب الوطني وضميري الآن مرتاح بعدما عملت بكل احترافية وفعلت كل ما في وسعي لتجهيز التشكيلة سواء في نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي جرت بأنغولا أو خلال نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا”.

 وأضاف أنه عمل بكل إخلاص في الفترة التي قضاها في منصبه وهو ماجعله يغادر المنتخب الجزائري من الباب الواسع دون أن يحدث أية ضجة أو ما شابه ذلك من أمور قد تنعكس سلبا على صورته الشخصية لدى الشارع الرياضي الجزائري وكذا خشية اتهامه بضرب الاستقرار العام للخضر”.

”الفاف سوّت كامل مستحقاتي”

وقال نفس المتحدث بخصوص تسوية وضعيته المالية بعد تنحيته هذا الأسبوع من منصبه، أن الاتحادية الجزائرية وفت بكامل وعودها فيما يخص تسديد كامل مستحقاته وهو ما يعكس احترافية هذه الهيئة التي قامت بكل الخطوات القانونية اللازمة قبل الشروع في تطبيق قرار الإقالة وقال في هذا الشأن ”الفاف احترمت العقد المبرم بيني وبنيها وقد تمت تسوية كل مستحقاتي إلى أخر سنتيم”. وهي المبادرة التي استحسنها لمين الكبير حيت نوه كثيرا بمسؤولي الفاف الذين وفوا بعهودهم وهي نقطة تحسب لهم.

”أنا حاليا في عطلة ولا أفكر في العودة مجددا إلى المنتخبات الوطنية”

وبخصوص سؤال حول ما إذا كانت له مشاريع مستقبيلة بعد إقالته من منصبه ضمن الطاقم الفني الجزائري، فقد كشف المتحدث أنه لا يريد سبق الأحداث وقال أنه يريد الركون الى الراحة بعض الوقت بعد المجهودات الكبيرة التي قام بها خاصة في مرحلة التحضيرات التي كان يقوم بها المنتخب الجزائري الإستحقاقات الماضية، وأضاف ”لا أفكر في العودة مجددا إلى المنتخبات الوطنية وحاليا أنا في عطلة ولدي عروض من بعض الأندية الوطنية وكذا في الخليج والأيام المقبلة سأتخذ القرار النهائي بخصوص وجهتي المقبلة”.

”أتمنى التوفيق لسعدان وطاقمه في باقي المشوار وسأبقى مناصرا وفيا للخضر”

ورغم خروجه غير المتوقع من قصر دالي براهيم الا أن الرجل الثالث في الطاقم الفني للمنتخب الجزائري أكد أنه سوف يبقى متابعا لأخبار ومستجدات المنتخب الجزائري كمناصر وفي، متمنيا في نفس الوقت مشوارا ايجابيا للخضر في باقي الرهانات المقبلة خاصة إذا علمنا أن أشبال سعدان مقبلون قبل حوالي أشهر قليلة فقط من خوض تصفيات كأس أمم افريقيا 2012 والبداية من مباراة تنزانيا بملعب 5 جويلية الأولمبي، حيت قال ”رغم مغادرتي لعائلة المنتخب الجزائري إلا أنني سأبقى متابعا دائما لأخبار المنتخب وذلك كواحد من 35 مليون مناصر جزائري وأغتنم الفرصة بالمناسبة لأقول للرجل الأول على رأس العارضة الفنية رابح سعدان وطاقمه بالتوفيق في المغامرات المقبلة والتي تعد بمثابة محطات تأكيد على الشوار الايجابي الذي أداه الخضر في المنافسات الأخيرة وأقصد بذلك كاس افريقيا بانغولا ومونديال جنوب افريقيا والذي أعاد للجزائر هيبتها”. 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة