أحد المفرج عنهم في صفقة بيار كامات يعود إلى الواجهة ويحرض على الإرهاب

أحد المفرج عنهم في صفقة بيار كامات يعود إلى الواجهة ويحرض على الإرهاب

ظهر أحد المفرج عنهم من قبل السلطات المالية

، في إطار صفقة تبادل الرهينة الفرنسي الجاسوس بيار كامات، بين عناصر التنظيم الإرهابي لما يعرف بتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، الناشط تحت إمرة أبو مصعب عبد الودود واسمه الحقيقي عبد الملك دروكدال، وهو يلقي محاضرات تحريضية رفقة عدد من العناصر الإرهابية.

ونقل فيديو مصور بثته المنتديات القريبة من التنظيم الإرهابي، صور هذا الأخير المدعو حماد الشنقيطي، وهو يحرض العناصر الإرهابية التي كانت برفقته على الإرهاب بالمنطقة، بعد أن تمكّن وبمساعدة حكومة باماكو، من العودة إلى الحياة من جديد، رغم الأحكام الصادرة في حقه بتهمة الإرهاب، وبمساعدة من حكومة ساركوزي التي اختارت إنقاذ حياة رعيتها الجاسوس الذي زرعته لتقصي الأوضاع، وتجنيد عناصر إرهابية عميلة لفرنسا ضمن جماعة أبو زيد، كل هذا على حساب أرواح الجزائريين، أكبر الخاسرين مما يحدث في منطقة الساحل الصحراوي.

وعلى الرغم من القوانين الدولية المجرمة للتفاوض مع الإرهابيين، تبقى حكومة أمادو توماني توري تساهم في دعم التنظيم ماديا وبشريا، بإطلاق الإرهابيين المطلوبين لديها، والمفاوضة عمن هم في أسوار سجون الدول المجاورة، كما تساهم في دعم الإرهابيين بالمال، من خلال نشاطها في إطار صفقات مقايضة الرّهائن بالمال، فمن العناصر التي تم الإفراج عنها في صفقة بيار كامات، إلى الإرهابي عمر الصحراوي الذي سيسلم لتنظيم دروكدال من أجل إنقاذ حياة الرعايا الإسبان المعتقلين منذ 29 نوفمبر المنصرم، حيث تواصل مالي سياستها القذرة خدمة لمصالحها الداخلية واستجابة لإملاءات خارجية توجهها باريس وواشنطن، سعيا منهما لإيجاد سبيل عبور شرعي لدخول منطقة السّاحل الصحراوي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة