أحد الناجين من الإعتداء الجبان يروي للنهار شهادته عن تفاصيل المجزرة

أنا أحد شهود العيان من موقع الحادث ،الضحايا على أعتقد يفوق عددهم 40 ، اليوم الجمعة فقط على الساعة 12.00 مازال درك المنصورة يأتي بالضحايا الى مستشفى المنصورة.

وهذه تفاصيل الحادثة كما رواها هذا الناجي:

هناك طريق وحيد بين منطقة القصير والمنصورة أي أنه إذا قطع لا يمكنك العودة من حيث أتيت ، قام الارهابيون بتفجير وحرق شاحنة فوق جسر بالطريق فحوصرت ست سيارات تويوتا تقل مهندسين صينيين ودركيين يقومون بحراستهم يعملون بشطر الطريق السيار شرق – غرب في المحور الذي ينتمي إلى ولاية برج بوعريريج، وانهال الارهابيون عليهم بالرصاص و كون ان الطريق محاصر بين جبيلين والاشجار كثيفة ما ساعد الارهابيون على الإختباء جيدا في الجبلين حيث تمكنوا من قتل كل من في السيارات الستة بالاضافة الى بعض المواطنين الفارين من جحيم المعركة ، وعندما سمع درك المنصورة صوت الرصاص والاخبار الواردة من أصحاب السيارات الناجين سارعوا الى عين المكان مشيا على الاقدام نظرا لحسن نواياهم لإنقاذ زملائهم وهنا وقعت المجزرة  الثانية حيث أن عدد الارهابين (حوالي 40) كان أكبر من عدد درك المنصورة المقدر ب 15 والكارثة أنهم كانوا يمشون على الاقدام فقتل منهم 6 وبعدها فر الارهابيون بسيارات المواطنين الذين تم الإعتداء عليهم والتي تم نهبها و فروا نحوغابة تسمى غابة “واد مسيسي “وبعدها بحوالي ساعة وصلت قوات الجيش التي أخلت المكان وفي ساعة متأخرة من الليل تم فتح الطريق من السيارات المحروقة وتم نقل الجثث من مدينة المنصورة الى مستشفى عاصمة الولاية برج بوعريريج.

هذه بعض التفاصيل التي كنت شاهدا على ما أقترفه هؤلاء الهمجيين الرعاة ، نحن نعرف درك المنصورة جيدا وهم أناس متواضعين ومتدينين والكثير منهم يصلي الجمعة في مساجدنا أمام المواطنين فبأي حق يستبيح هؤلاء الخوارج دمهم ، أي فتوى  تبيح لكم قتل مواطن مسلم يحرص عامل أجنبي  يا همجيين  .

اللهم ارحم جميع شهدائنا.

إنا لله وإنا إليه راجعون.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة