أحذر الجزائريين من أبو تريكة وأحمد حسن نقطتا قوة المصريين

أحذر الجزائريين من أبو تريكة وأحمد حسن نقطتا قوة المصريين

حذر مدرب نادي الصفاقسي التونسي

 “لوكا بيرو زوفيتش” صاحب الجنسيتين الكرواتية البلجيكية، المنتخب الجزائري من استصغار المنتخب المصري خلال مباراة العودة التي ستجمع المنتخبين يوم 14 نوفمبر القادم  بملعب القاهرة والتي ستحدد صاحب تأشيرة التاهل لمونديال جنوب إفريقيا مؤكدا أن الفراعنة لديهم تشكيلة ثرية من اللاعبين الذين اكتسبوا تجربة كبيرة باعتبارهم نالوا اللقب الافريقي مرتين متتاليتين، معتبرا أحمد حسن، اللاعب السابق لأندرلخت البلجيكي أحد أبرز الركائز المنتظر أن تشكل الخطر على “الخضر” بالنظر لمعرفته للإمكانيات التي يتوفر عليها هذا اللاعب عندما كان محترفا بالبطولة البلجيكية.

بداية، ما تعليقكم على الفوز المحقق خارج الديار على حساب فريق شباب بلوزداد ؟

هذه النتيجة تعتبر ايجابية لنا بنسبة كبيرة باعتبارنا سجلناها خارج الديار، إلا أن هذا لا يعني أننا حققنا التأهل للدور النهائي، باعتبار كل الاحتمالات واردة في مباراة العودة ولهذا علينا التحضير لها جيدا وتفادي التعثر على ملعبنا  يوم 22 نوفمبر القادم.

هل تعتقد أن التشكيلة البلوزدادية قادرة على ترجيح الكفة بتحقيقها الفوز عليكم في تونس بالنظر للأداء الذي ظهرت به اليوم ؟

كرة القدم علمتنا احترام الفريق المنافس مهما كان وزنه ومستواه، ولهذا كما قلت لك رغم النتيجة الايجابية التي حققناه في مباراة الذهاب إلا أنه لم يحسم بعد في تأشيرة التأهل التي ستحددها مباراة العودة، ولهذا سنعمل على نسيان  نتيجة الذهاب والتحضير للخروج بنتيجة إيجابية في مباراة العودة بتونس من أجل التاهل للدور النهائي لأننا ننتظر رد فعل قوي من البلوزدادين في تونس.

بعيدا عن مباراة اليوم (الحوار أجري أول أمس)، هل لديك فكرة عن كرة القدم الجزائرية والنتائج التي يحققها حاليا المنتخب المحلي ؟

بطبيعة الحال، فكرة القدم الجزائرية تاريخها الكروي حافل وسبق لها أن سجلت حضورا لا بأس به سواء على المستوى الافريقي أو على المستوى العالمي بحضورها نهائيات كأس العالم 1982 و1986، كما أن النتائج التي أضحى يحققها المنتخب الوطني الجزائري خلال السنوات الأخيرة باعتباره يحتل حاليا صدارة مجموعته في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم أثارت اهتمام كل الأخصائيين الذين يترقبون هوية المنتخبات التي ستمثل القارة السمراء في نهائيات كأس العالم 2010، وباعتباري بلجيكي الجنسية  دعني أذكرك أن كرة القدم الجزائرية سبق لها وأن احتكت بالتقنيين والفنيين البلجيكيين.

كيف..؟

لا تنس أنه سبق وأن أشرف على تدريب المنتخب الجزائري مدربان بلجيكيان هما “روبار واسايج” و”جورج ليكنس” اللذان أعرفها جيدا وسبق أن جمعني حديث معهما بخصوص المنتخب الوطني الجزائري وأكدا لي أن الجزائر تزخر بمواهب شابة ولديها إمكانات كبيرة ينقصها التأطير فقط من أعلى مستوى وبإمكانها أن تصنع المعجزات في حال ما إذا وفرت لها الإمكانات.

وما رأيك في التشكيلة الحالية للمنتخب الوطني، وما هي أبرز الأسماء التي تجلب اهتمامك ؟

أظن النتائج التي يحققها المنتخب الجزائري الى غاية الآن ما هي إلا دليلا على امتلاكه لمجموعة منسجمة من اللاعبين وأنا أدرك أن غالبيتهم محترفين ينشطون في أقوى البطولات الأوربية، وأبرزهم بالنسبة لي هو كريم زياني اللاعب السابق لأولمبيك مرسيليا ورفيق صايفي، هذا الثنائي لديه إمكانات كبيرة وأنا أعلم أنهما ساهما بقسط كبير في وصول المنتخب الجزائري لهذا الدور من التصفيات، كما يوجد لاعب آخر أظنه لا يوجد حاليا في المنتخب الجزائري ويتمتع بإمكانات كبيرة.

من هو ؟

لاعب وفاق سطيف، حاج عيسى، أو كما  كانوا يلقبونه في سنة 2005 عندما كنت أشرف على الأهلي السعودي وتقابلنا مع وفاق سطيف في كأس رابطة الأبطال العربية، “باجيو”، لأنه يشبه الإيطالي “روبيرتو باجيو” إلى حد بعيد في الشكل وفي طريقة لعبه، هذا اللاعب يستحق أن يكون في المنتخب الوطني الأول.

وما رأيك في مباراة الجولة الأخيرة من التصفيات التي ستجمع الجزائر بمصر في القاهرة وستحدد صاحب تأشيرة المونديال ؟

أظن أن الفارق الحالي بينكم وبين المصريين هو ثلاث نقاط وبأفضلية فارق الأهداف للجزائر، ولهذا فالحسابات والمعطيات الحالية ترشح تأهل المنتخب الجزائري للمونديال، ولكن إدراكي ومعرفتي بكرة القدم المصرية تقول أنها تمتع هي الأخرى بإمكانات لا بأس بها ويجب الحذر من نقاط قوة هذا المنتخب.

هل يمكنك التوضيح أكثر ؟

في الحقيقة المنتخب المصري نال اللقب القاري الافريقي مرتين متتاليتين كما استطاع أن يسجل حضورا مميزا في كأس القارات الأخيرة التي جرت بجنوب افريقيا، أضف إلى ذلك التجربة التي اكتسبها عناصر المنتخب المصري حاليا دو أن ننسى عاملي أرضية الميدان والجمهور اللذين سيكونان في صالحهما، يضاف إلى هذه المعطيات وجود لاعبين لهما وزن كبير في التشكيلة المصرية وبإمكانهما صناعة الفارق في أي لحظة.

من هما  ؟

مهاجم الأهلي أبوتريكة يعتبر أخطر لاعب في التشكيلة بالإضافة الى أحمد حسن، أنا أعرف جيدا الامكانيات التي يتمتع بها هذا اللاعب وكنت أتابع مشواره جيدا عندما كان محترفا في صفوف نادي اندرلخت البلجيكي، ولهذا  أظن أن الفارق قد يصنعه هذان اللاعبان، ولكن أكيد أن المهمة لن تكون سهلة بطبيعة الحال امام المنتخب الجزائري الذي يسعى لتأكيد نتائجه خارج الديار.

في الأخير.. ألا ترجح العمل في الجزائر يوما ما في حال ما إذا تلقيت أي عرض ؟

حاليا هذا السؤال لا يهمني احتراما لارتباطي مع الصفاقسي التونسي، ولكن في المستقبل لم لا لأنه يشرفني العمل في الجزائر.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة