إعــــلانات

أحزاب سياسية وشخصيات وطنية تردّ على الانزلاق الخطير للمغرب:”النار التي يلعب بها المخزن ستحرقه”

أحزاب سياسية وشخصيات وطنية تردّ على الانزلاق الخطير للمغرب:”النار التي يلعب بها المخزن ستحرقه”

“الأفلان”:”الذي باع القدس الشريف لا يُنتظر منه إلا الغدر والخيانة”!

“حمس”: “النظام المغربي أبان عن وجهه الحقيقي وعلى تورّطه في دعم الفتن والمجموعات الانفصالية في الجزائر”

رحابي: “دعوة المغرب إلى الفتنة في الجزائر ليس عملا دبلوماسيا بسيطا بل عملية معادية لوحدة الجزائر”

“جبهة المستقبل”: “هذه الأفعال الصادرة عن المخزن تندرج ضمن سلسلة الخيانات التي ألفناها”

ردّت أحزاب سياسية على آخر خرجات نظام “المخزن” المغربي الداعم لحركة “الماك” الإرهابية المطالبة بانفصال بلاد القبائل عن الدولة الجزائرية، باستنكار واستهجان كبيرين، مؤكدة بأن نشر وزير الخارجية المغربي خلال اجتماع دول “عدم الانحياز”، خريطة للجزائر من دون منطقة القبائل، مساس مشين بالوحدة الترابية الجزائرية ومخالف للمواثيق والأعراف الدولية.

ففي بيان نشره حزب جبهة التحرير الوطني، أمس السبت، أوضح بأن ما قام به الدبلوماسي المغربي عبارة عن استمرار لأعماله العدائية ضدّ الجزائر، والتي لم تتوقف على مرّ الأزمان، من خلال استفزازات عدائية متعددة، مؤكدا أن “الذي باع القدس الشريف لا يُنتظر منه إلا الغدر والخيانة”، مضيفا بأن “إعلان النظام المغربي المتصهين والعميل، دعمه لحركة إرهابية والاستقلال المزعوم لمنطقة عزيزة من التراب الوطني، هو عدوان على الجزائر الواحدة والموحّدة، المزكّاة بدماء الشهداء الأبرار التي سقت كل شبر من أرضها الطاهرة”، مشيرا إلى أن هذا الفعل الشنيع سيزيد الجزائريين تمسكا بوحدتهم الوطنية.

كما أشار البيان، إلى أن منطقة القبائل جزء لا يتجزأ من الجزائر الواحدة، مستشهدا بما ورد في العدد الأخير من مجلة “الجيش”، التي ذكرت في افتتاحيتها بأن الجيش الجزائري كان بإمكانه التدخل في الشؤون الداخلية للمغرب عديد المرات، ولكنه رفض ذلك، مؤكدا على مرجعية الجزائر المستمدة من بيان “أول نوفمبر” في الدفاع الثابت عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، مشيدا بوحدة الجزائر وأن مزاعم الانفصال لا يحرّكها إلا شرذمة تحرّكهم أجندات استعمارية قديمة حاقدة على الجزائر.

من جهته، استنكر عبد الرزاق مقري، رئيس حزب “حركة مجتمع السلم“، تصرفات نظام “المخزن” المغربي، حيث قال:”نظام المخزن أبان عن وجهه الحقيقي وعلى تورطه القديم في دعم الفتن ورعاية المجموعات الانفصالية في الجزائر”، مستغربا كيف يشبّه قضية الصحراء الغربية “العادلة من الناحية التاريخية والإنسانية والأخلاقية ومن حيث القانون الدولي، بوضع داخلي للجزائر الواحدة الموحِّدة بتحريك نعرات هامشية”، واصفا الحديث بأنه “حديث خبيث ووراءه نوازع كيدية خطيرة، مشددا على ضرورة الدعوة إلى الثبات، على اعتبار أن قضية الصحراء الغربية، قضية تصفية استعمار تحلّ بتقرير المصير، كما تنص عليه مقررات الأمم المتحدة، وذلك على أساس مبدئي، ثم من أجل حماية الجزائر مما يمكن أن يحدث مستقبلا مع جوار لا يتحكم في قراره ولا يمكن توقع تصرفاته”.

كما دعا الوزير الأسبق والدبلوماسي الجزائري، عبد العزيز رحابي، على صفحته الرسمية في “الفايسبوك”، الجزائر دولة وشعبا، إلى التفاعل مع خطورة الحدث بقوة وحزم، معتبرا أن دعوة المغرب إلى الفتنة في الجزائر ليس عملا دبلوماسيا بسيطا، بل عملية معادية للوحدة الجزائرية وتصعيدا مبرمجا في استراتيجية التوتر الدائم في المنطقة.

من جهتها، أدانت “جبهة المستقبل” هي الأخرى الاستفزازات المستمرة والممنهجة من طرف نظام “المخزن” المغربي، والتي صنفتها ضمن سلسلة الخيانات التي تحيكها مخابر ضد الجزائر.

وقال حزب المستقبل” إن “هذه الأفعال الصادرة عن المخزن تندرج ضمن سلسلة الخيانات التي ألفناها”، مذكرا بالخيانة التي ارتكبتها ببيعها للقضية الفلسطينية، مؤكدة بأن الشعب الجزائري موحّد بكل ثوابته الوطنية، الذي اختار بكل حرية سلك طريق المؤسسات الدستورية والسير قدما في طيّ صفحات الماضي لبناء  جزائر جديدة.

وأضاف عبد العزيز بلعيد بأن “هذا النوع من المناورات لا يؤثر في الشعب الجزائري،  وأن هذه الجهات معلومة التوجيهات وليست جديدة، وأنها تسعى منذ سنوات إلى ضرب استقرار الجزائر”، داعيا في ذات السياق، الشعب الجزائري، إلى التمسك بوحدته والتماسك والتآزر والوقوف مع كل مؤسساته في ظل هذه المؤامرات التي تحاك ضدّ الوطن.

إعــــلانات
إعــــلانات