أحكام بين البراءة و3سنوات حبسا لطلبة جامعيين بتهمة التخطيط والإعداد للعمليات الإنتحارية

أحكام بين البراءة و3سنوات حبسا لطلبة جامعيين بتهمة التخطيط والإعداد للعمليات الإنتحارية

فصلت جنايات

العاصمة في وقت متأخر من نهار أول أمس، في قضية عالجت جانبا من الجوانب التي تعتمدها الجماعات الإرهابية في العمليات الإنتحارية، والتي تستغلها في إقناع الشباب على الالتحاق بمعاقلها، التقنية المتمثلة في تصوير خطوات العملية ومحاولة إظهار الشجاعة والإقدام اللتان يتحلى بهما الانتحاري أثناء تنفيذه للعملية، وذلك من خلال تصوير شريط فيديو، وترويج العملية في شكل أقراص مضغوطة أو وضعها على شبكة الأنترنيت. وأدانت جنايات العاصمة المتهمينم. يوسفور. زكريابجناية الانتماء إلى جماعة إرهابية مسلحة، وعقابهما بثلاث سنوات حبسا نافذا، مع العلم أن المتهمين طالبين بجامعة بومرداس كلية الاقتصاد والمحاسبة، في الوقت الذي نطقت ببراءة المتهمين الثلاثة الآخرينر. ياسين21 سنة،م. عبد المالك29 سنة،ق. رابح42 سنة، والذين إلتمس في حقهم النائب العام عقوبة 10 سنوات سجنا للمتهمين الأول والثاني، وعقوبة خمس سنوات سجنا للمتهمين الرابع والخامس، في حين التمس عقوبة سبع سنوات للمتهم الثالث، ونسبت للمتهمين حسب قرار الإحالة جناية الإنتماء إلى جماعة إرهابية وتبييض أموال الإرهابيين، حيث كانوا يساهمون في اقتناء المواد المستعملة في صناعة المتفجرات، بغرض تنفيذ العمليات الإنتحارية، كما كانوا يزودون العناصر الإرهابية بالهواتف النقالة وبطاقات التعبئة، حيث أن المتهمين الثلاثة طلبة بالجامعة ضمن تخصصات مختلفة، منهم طلبة بمعهد الإعلام الآلي، وبحكم اتصالهم بالجماعات الإرهابية، حسب ما كشفت عنه التحريات كان هؤلاء يهدفون إلى تصوير العملية الإنتحارية التي ضربت مقر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بالثنية، وذلك مقابل 30 مليون سنتيم على حد قولهم أمام مصالح الشرطة القضائية التي حققت في الملف، وكان المتهمون مقسمون إلى أفواج، يكمن دورهم في التحضير للعملية سواء بتأمين الأموال الكافية لشراء المواد المستعملة في صناعة المتفجرات، والتي كانوا يؤمنونها من طرف أصحاب المحلات الفاخرة بالمنطقة، عن طريق تهديدهم بالقتل من طرف العناصر الإرهابية، في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم وتقديم الأموال المطلوبة، أما المجموعة الأخرى فكانت تستطلع الهدف من خلال متابعة كل تحركات مصالح الأمن، والطريق الذي يمكن سلوكه في الوصول إلى مقر الفرقة، في حين كلفم. يوسفالمدان في قضية الحال بتصوير العملية كاملة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة