أحكام متفاوتة لأعضاء شبكة تهريب الشمة والتبغ المقلد بالعاصمة
سلّطت محكمة سيدي أمحمد، نهاية هذا الأسبوع، عقوبات متفاوتة في حق المتورطين في تهريب الشمة والتبغ بعد تقليد علامتها للاتجار غير قانونية فيها، حيث تراوحت بين عام و3 سنوات حبسا نافذا في حق 9 أشخاص تم الإطاحة بهم من طرف فرقة مكافحة التهريب والعلامات والجمارك، بعد مداهمة مستودعات غير مشروعة بالدار البيضاء ومخازن ببوفاريك، وضبط كميات معتبرة من أكياس التبغ والشمة، إضافة إلى حجز رخصة سياقة مزوّرة. محاكمة المتهمين بتهمة تقليد علامة تجارية والمشاركة في التقليد وتهريب بضاعة حساسة باستعمال وسيلة نقل التزوير واستعمال المزور وتهمة الاستمرار في قيادة مركبة رغم التبليغ بقرار سحب رخصة السياقة، جاءت بعد توقيف سيارة احد المتورطين والعثور بحوزته على رخصة سياقة من دون صورة باسم زميله، ليتم تفكيك عناصرها بفضل اعترافات كل شخص تم توقيفه، حيث تم القبض على 4 متهمين بعد تنقل مصالح الأمن إلى مستودعات الدار البيضاء، المستغل من طرفهم في تخزين مادة الشمة والتبغ، هذه الأخيرة وبعد عرض عيّنات منها على مخبر مديرية الجودة، أثبتت عدم مطابقتها للمعايير المعمول بها وأنها مقلدة، وهذا ما أكده ممثل الشركة الوطنية للتبغ والكبريت أثناء التحقيق على تقليد بضاعته كون مادة الشمة لا تحمل مواصفات الشركة، أما العلب المعدنية فهي من منتجات الشركة لأنها مسترجعة .وتجدر الاشارة إلى أن المتهمين أنكروا جميع التهم المنسوبة إليهم، في حين قال المتهم «ت.م»، أنه بتاريخ 12 ماي من العام الجاري، تم تكليفه بتوزيع مادة الشمة على الاكشاك بعد نقلها من المستودع الخاص والمؤجر من طرف المدعو «ج»، الذي اعترف بملكيته للبضاعة، مصرحا أنه يقوم بهذا النشاط منذ عامين، أين يشتري مادة التبغ والشمة من شخص يدعى «أ»، وهو من يقوم باقتنائها من قسنطينة بموجب فواتير وسجل تجاري نشاطه معالجة أوراق التبغ.