إعــــلانات

أحمد أويحيى طلب مني إعادة بث برنامج Soleil de nuit

أحمد أويحيى طلب مني إعادة بث برنامج Soleil de nuit

لن   أنسى   الطريقة   التي  أحرق بها الجنود الفرنسيون والدي

لديه خبرة كبيرة في الإعلام ورصيد ثقافي لا يمكن عدّه، هو إنسان اجتماعي، يهتم بمشاكل الناس ويحاول حلّ قضاياهم، اشتهر ببرنامج Soleil de nuit ونال حب الناس والعائلات الجزائرية، إنه الإعلامي المخضرم صاحب القلب الطيّب سليم سعدون.

 لقد اشتهر إسم سليم سعدون ببرنامج Soleil de nuit الذي عرف رواجا كبيرا، فكيف كانت بداية هذا البرنامج؟

 عندما كنت في القناة الإذاعية الثالثة، قمت بإعداد البرنامج، وتمّ بثّ العدد الأول، لكن المسؤولين في القناة آنذاك، لم يعجبهم مضمون البرنامج وقالوا لي:”ما هذا، كيف تتحدث عن المساجين في قناة عمومية؟وأمروا بإيقافه.

 البرنامج بثّ ليوم واحد وبعدها أوقف، كيف استطعت إعادة بثه؟

 في اليوم الموالي من العدد الأول، اتصل بي وزير العدل آنذاك أحمد أويحيى، وقال لي:”أشكرك على هذا البرنامج، هذا ما كنا نبحث عنه، وأشجعك كثيرا من أجل الإستمرار فيه، فأجبته:”لكن يا سيدي.. البرنامج تمّ إيقافه من قبل المدير، وحينها تفاجأ بالأمر، وأكد لي أنه سيتم إعادة بث البرنامج بعد الإتصال بالمسؤولين، وهو ما تمّ فعلا.

إذا أحمد أويحيى هو السبب في مواصلة البرنامج؟

 نعم، لولا أحمد أويحيى لما استمر البرنامج، وأنا أتذكر كلامه جيدا، حين كلمني وشجّعني على مواصلة المشوار، وبعدها تلقيت الدّعم الكبير من قبل المسؤولين، الذين وفروا لي الظروف الجيدة للعمل، وهو السبب الذي كان وراء نجاح البرنامج.

وكيف نُقل البرنامج إلى قناةالنهار؟

أعتبر الآن أن البرنامج ملك لقناةالنهار، لأن هذه القناة وضعت فيّ ثقة كبيرة، ووفرت لي كل الظروف من أجل خدمة الشباب والتكفل بالمساجين، وهو ما أحاول أن أقوم به من خلال الأعداد التي أقدّمها، وما أريد قوله من هذا البرنامج، أن المسجون يجب أن يلقى تعاطفا من كل الناس، باعتبار أنه معاقب.

وهنا أجيبك عن السؤال، لما اتصلت بيالنهاروطلبت مني العمل في القناة، قبلت مباشرة من دون أي تردد، وبعد نقاش، طلب مني المدير العام لمجمّعالنهارالسيدأنيس رحمانيأن أقدّم الحصة الإجتماعيةدلال خير، وبعد تفكير قلت له: “أنا لا أجيد اللغة العربية، فردّ قائلا:”هذا لا يهم، الجمهور يحب المنشّط الذي يتكلم بالدّارجة، وهو ما تمّ فعلا، وبعد تنشيطي لحصة دلال خير، قررت أن أعيد بث برنامج Soleil de nuit، لأنني رأيت أنالنهارتهتم كثيرا بالشباب، وهنا أريد أن أوضح شيئا.

ما هو؟

 بمجرد التحاقي بقناةالنهار، تفاجأت بالوجوه الشبابية، وبالحيوية والنشاط الذي يميّز كل العاملين في القناة، سواء كانوا تقنيين أو مصورين أوصحافيين، وقلت في نفسيمن كان يقول إنه لا يوجد إعلاميون متميّزون فهو خاطئ، لأن النهار تملك طاقات شبابية هائلة، وما أعجبني أكثر، هو أن الصحافيين يستشيرونني في بعض الأمور، وهو أمر أحببته كثيرا.

بعد الأعداد الذي قدّمتها، كيف رأيت تفاعل الجمهور مع البرنامج الذي كان يسمعه، واليوم أصبح يسمعه ويشاهده في نفس الوقت؟

 لقد كان رد فعل إيجابي كثيرا، وفي الحقيقة، لم أكن أنتظر هذا الرواج الكبير، والحمد لله، لاقى البرنامج استحسان العديد من الناس خاصة المساجين.

 نعود قليلا إلى الوراء، سليم سعدون عمل كمدير لقناةالبهجة، لكنك في نفس الوقت استمريت في إعداد البرنامج، كيف ذلك؟

 نعم لقد عملت كمدير لإذاعةالبهجةلمدة 6 سنوات كاملة، وكانت تجربة رائعة، عملت خلالها مع الشباب، وفي نفس الوقت، كنت أقوم بتقديم برنامج Soleil de nuit على القناة الإذاعية الثالثة.

 لم تنشّط في مسيرتك المهنية إلا الحصص الإجتماعية، لماذا تختار دائما هذا النوع من الحصص؟

 السبب يعود إلى والدتي التي كانت اجتماعية بالدرجة الأولى، وكانت تساعد الناس، وأنا أخذت منها هذه الميزة.

ما هي أحسن ذكرى لسليم سعدون؟

 أحسن ذكرى هي زواجي من المرأة التي أحب.

وأسوأ ذكرى؟

 

 أسوأ ذكرى هي حرق والدي من قبل المظليين الفرنسيين، حيث لم يفارقني هذا المنظر طوال حياتي.

رابط دائم : https://nhar.tv/fttpl