أخشى أن يكون هدوء ما قبل العاصفة بعدما ستر الخطيئة ومنع الفضيحة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: إخواني القراء أطلب المساعدة لأني في أمسّ الحاجة لذلك، فأنا فتاة مخطئة ومذنبة أهدرت شرفي في علاقة مشبوهة وبكيت كثرا بعدما ندمت وسألت ربي العفو والستر، ومن رحمته بي أنه استجاب لدعائي، لأن الرجل الذي تزوجته بطريقة تقليدية منع الفضيحة، لقد تقبّل الأمر بعدما انطلت عليه الخدعة، أخبرته أن مصابي كان بسبب حادث وترجّيته أن يستر علي فلم يخذلني، وأدركت لحظتها المعنى الحقيقي بأن رحمة الله وسعت كل شيء، لذلك قررت أن أعيش لهذا الرجل الزوجة الصالحة المطيعة والوفية لأنه يستحق أكثر من هذا، أوليس هو من خلصني من مصير مجهول كان ينتظرني لو افتضح أمري .شهران عمر زواجنا، لم يعاملن بسوء لكن صمته وبرودته يكاد يقتلني، ما جعل الأسئلة والاحتمالات تتزاحم في رأسي، وأولها أنه ندم ولا يريدني زوجة؟ أخشى أن يتخلى عني فأشعر بالذنب أكثر لأنه أكرمني وانتقم مني ببرودة، وأخشى أن يُبقي علي ثم ينقلب فأعيش معه الويل، والاحتمال الذي يطير النوم من عيني أن يفضحني، لكن عزائي بأنه لن يفعل ذلك، هو عدم وجود الدليل على صحة كلامه ولا شاهد إثبات، لأنه الوحيد من اطلع على سري. يبدو أنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، فكيف سأواجه ذلك؟ ساعدوني إرجوكم علما أني أرغب في الاستمرار معه وأتمنى أن يرزقني الله بالذرية لتكتمل سعادتي وتتوطد علاقتي معه أكثر فأكثر.
ح/ الوسط