أربعة أعوان في ''ميترو الجزائر'' يبيعون تذاكر مزوّرة ويحوّلون عائداتها لحسابهم الخاص
قيّدت الشركة الفرنسية ”ارتيي” المكلفة بإدارة واستغلال ”ميترو الجزائر”، شكوى أمام الضبطية القضائية ورد فيها أن كل من المتهمين ”ب.ف” و”ق.ف” متزوجة وتبلغ من العمر 30 سنة تقيم في حسين داي، ”ح،ح”03 سنة يقطن في بوروبة،”ج.ح” 33 سنة يقيم في الصنوبر البحري، قد سرقوا مقابل التذاكر.وقائع القضية تعود لشهر أوت وسبتمبر من سنة 2102، أثناء قيام أعوان المؤسسة بمراقبة تذاكر المسافرين على متن ”ميترو الجزائر” ومحطاته، فاكتشفوا أن بعض الركاب يحملون تذاكر تحمل نفس الرقم وهي التذاكر التي تم حجزها، فمن غير الممكن أن تكون تذكرتان تحملان نفس الرقم، وعلى إثرها باشروا عملية التحري وبعد مراقبة الجهاز اكتشفوا أن هذا الأخير يسجل تذكرة واحدة فقط، وبالتالي فإن التذكرة الثانية التي تحمل نفس الرقم قد تم إخراجها بطريقة تدليسية، وأن مقابلها أي تسعيرتها لا تدخل ولا تحسب في خزينة المؤسسة، أي أن أعوان المؤسسة الذين يشرفون على أجهزة بيع التذاكر هم الذين قاموا بعملية طبع مزدوجة لتذاكر السفر ومقابلها يأخذونه لحسابهم الخاص، حيث يمسكون التذكرة عند خروجها من الجهاز لبضع ثواني ليقوم الجهاز بطبع تذكرة ثانية تحمل نفس الأوصاف ونفس الرقم، ونظرا لأن جهاز بيع التذاكر مزوّد بنظام يسجل العون المكلف بطبع التذكرة، تم اكتشاف الأعوان الأربعة السابقين المتورطين في جنحة السرقة، وتم سماعهم من قبل وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد، والذي أحالهم على قاضي التحقيق في الغرفة الخامسة لينكر المتهمون الأربعة الأفعال المنسوبة إليهم، فقد صرح ”ج.ح” بأنه عون تذاكر على مستوى محطة أول ماي، ولم يقم إطلاقا بالعملية السابقة كما يدعي الطرف المدني، وهي ذات الأقوال التي أكدتها ”ق.ف” تعمل على مستوى محطة عيسات ايدير والحامة والمتهم ”ح.ح” العامل على مستوى محطة التجارب.