أرجع نقص الأعمال العربية على الشاشة إلى ضعف الميزانية…حمراوي يكشف عن الشبكة البرامجية لرمضان هذا العام

أرجع نقص الأعمال العربية على الشاشة إلى ضعف الميزانية…حمراوي يكشف عن الشبكة البرامجية لرمضان هذا العام

المسلسلات الجزائرية تأخذ حصة الأسد في رمضان.. والكاميرا الخفية موضة قديمة

كشف حمراوي حبيب شوقي في الندوة الصحفية التي عقدها بمقر التلفزة الوطنية أمس، أن الشبكة البرامجية لشهر رمضان القادم ستغلب عليها الأعمال الجزائرية مع بث بعض المسلسلات العربية، بغية تشجيع الإنتاج الوطني الذي شهد قفزة نوعية خلال هذه السنة مقارنة بالسنة الفارطة، على حد قول المدير العام للتلفزيون.
وسيكون المشاهد على موعد مع العديد من البرامج المسطرة ومنها المسلسل الاجتماعي البذرة “2” للمخرج محمد حازورلي، بطولة كل من الفنان محمد عجايمي، مراد شعبان و فتيحة بربار الوجه الجديد في هذا الجزء، إلى جانب المسلسل الدرامي “قلوب في صراع”.
كما ستشهد السلسلة البرامجية لهذا الشهر الكريم عدة أعمال فكاهية منها عمارة الحاج لخضر “”، و سلسلة حال وحوال “2”، بالإضافة إلى مسلسل “أشواك المدينة” الذي سيمزج بين الدراما والفكاهة الهادفة لمخرجه على عيساوي وبطولة حكيم دكار وعبد النور شلوش، كما سيبث التلفزيون الجزائري العديد من الأشرطة، الثقافية والدينية، في حين ستدعم هذه الشبكة البرامجية بعدة أعمال مصرية وسورية أراد من خلالها التلفزيون الجزائري الجمع بين الأعمال الوطنية والعربية، ومن هذه الأخيرة المسلسلان الدينيان “قمر بني هشام” و”أبو جعفر المنصور”، بالإضافة إلى المسلسل الدرامي “شرف فتح الباب” للمخرجة رشا شربنتجي.
أما فيما يخص الكاميرا الخفية، يقول حمراوي “بعد التدني الملحوظ الذي عرفته سلسلة الكاميرا الخفية أجبرت على منع بثها هذه السنة بعدما لاحظنا نفس السلبيات”. ويضيف أن الكاميرا الخفية صارت موضة قديمة ويجب التغيير في مضمونها وإخراجها من النمط التقليدي.
وأرجع مدير مؤسسة التلفزيون أسباب نقص الأعمال العربية على الشاشة إلى افتقار التلفزة الجزائرية للأموال الضخمة التي تدفعها للقنوات العربية الخاصة مقابل عرضها لهذه المسلسلات. وفي هذا الصدد أعطى مثالا بميزانية الحلقة الواحدة الخاصة بالعمل العربي التي تقدر بـ50 ألف دولار، في حين لا تتجاوز تكلفة الحلقة الواحدة من العمل الجزائري 5000 دولار، أي حوالي 50 مليون سنتيم مع جميع الحقوق.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة