إعــــلانات

أرغب بالثواب والسعادة لأن شهر رمضان نفسه شهر العسل

أرغب بالثواب والسعادة لأن شهر رمضان نفسه شهر العسل

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:

سيدتي نور أنا رتيبة من بسكرة، تزوجت قبل رمضان بيومين فقط، لذلك أريد اغتنام هذه الفرصة لأبدأ حياتي بالطاعة والاستقامة لكنني لا أعرف كيف؟ علما أنني أسكن في بيت مستقل وأحوال زوجي المادية لا بأس بها، كل هذه الأفضال والنعم أرغب بدوامها وبشكر الله عليها، فكيف أستهل حياتي وأستغل نفحات رمضان المبارك.

رتيبة /بسكرة.

الـرد:

عزيزتي، أسأل الله عز وجل أن يبارك لك في زوجك، وأن يجمع بينكما في الخير، وشكرا على هذه النية الطيبة، في هذا الشهر الفضيل، وفقك الله للأعمال التي تجعل هذه النية واقعا وبعد:

فما دمت أسرتك تقتصر عليك أنت وزوجك، فأقدم لك بعض الأفكار والمقترحات التي يمكن أن يستفيد منها المتزوجون حديثا.

اجلسا سويا للتخطيط لاستثمار الشهر الكريم، وضعا عدة أهداف تريدان تحقيقها خلال أيامه ولياليه، مثلا: حضور صلاة التراويح، قراءة جزء من القرآن، التصدق بمبلغ معين من المال، صلة أحد الأرحام إلخ.

عزيزتي، لا تضيعي الكثير من وقتك في الأعمال المنزلية، وكوني من المقتصدات، ولا تكوني ممن يقضون نهار رمضان في المطبخ، فيضيع عليهم الكثير من الخير، واجتهدي ألا تجعلي التليفزيون يُضيع منك الساعات الغالية في شهر العظيم، فلا تستسلمي لمشاهدة كل ما يعرض، شاهدي  فقط المفيد النافع، فإنك ستُسألين عن وقتك الذي هو في المجموع عمرك، اشحني زوجك بالهمة والعزيمة على عمل الطاعات في هذا الشهر، واستثمري وقت الأعمال المنزلية في سماع بعض سور القرآن الكريم مع ترديد الأذكار والأدعية.

عزيزتي؛ ضعي ضمن أهدافك أن يركز كل منكما على التّخلص من عادة ذميمة أو عيب من العيوب خلال الشهر، وتابعي ذلك مع التّشجيع والتّحفيز، ويمكنك هنا مثلا أن تقسمي الشهر إلى أربعة أسابيع، وأن تطلقي على كل أسبوع خلقَا معينا، مثلا أن يكون الأسبوع الأول: أسبوع الصبر، والثاني: أسبوع الصدق، والثالث: أسبوع التواضع، والرابع: أسبوع السعي لقضاء مصالح الناس، وهكذا بحيث نتحول إلى التطبيق العملي للقيم والأخلاق التي تربينا عليها.

عزيزتي، تجنبي الإطالة في المكالمات الهاتفية، والبعد عن الجلسات المضيعة للوقت، والتي لا طائل من ورائها سوى جلب الإثم بغيبة أو نميمة.

هذه بعض الأفكار، وقد يفتح الله عليك بغيرها، أسأل الله عز وجل أن يتقبل منّا ومنك صالح العمل، إنّه سبحانه على كل شيء قدير.

ردت نـور


رابط دائم : https://nhar.tv/lNWk6