أزمة وقود خانقة تعرقل موسم الفلاحة والاصطياف

تعيش المناطق

الغربية لولاية تلمسان أزمة وقود حقيقية، أضحت تهدد عملية إتمام موسم الحصاد وكذا موسم الاصطياف بفعل نقص الوقود وكذا طوابير السيارات والشاحنات التي أضحت تصطف بالمئات أمام المحطات في الصباح الباكر وفي جنح الليل من أجل التزود بالوقود الذي ارتفعت أسعاره بالحدود أمام الطلب الكبير لجيراننا المغاربة نتيجة استقبال الشرق المغربي للآلاف المصطافين والسواح من أوربا لتمرير العطلة الصيفية، وفي ظل عجز محطات المغرب على توفير الوقود للسواح وهو ما يزيد نسبة الطلب عليه، ومنه اللجوء إلى تهريبه من الجزائر، وقد تزامن الأمر مع موسم الصيف والعطل السنوية مما أدى إلى التحاق الموظفين بسوق التهريب لمضاعفة المدخول الراتب، هذا وقد ضاعف قرار الوالي بغلق محطة نفطال بالرمشي من الأزمة خصوصا وأن مديرية نفطال باشرت عملية غلق محطتها بالكدية للضغط على الوالي للتراجع عن قراره، مما صعب من مهمة الناقلين في الحصول على الوقود، الأمر الذي خلف أزمة نقل شديدة المفعول بالولاية التي يدفع أبسط ثمن الصراعات، كما تشهد عملية الحصاد بمناطق جمالة والحدود تأخرا ملحوظا بفعل قلة الوقود ورفض أصحاب الحاصدات التنقل إلى المنطقة لغياب ضمانات للحصول على المازوت.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة