أزيد من 12 ألف متورط في التسممات الغذائية في 3 أشهر

أزيد من 12 ألف متورط في التسممات الغذائية في 3 أشهر

أكد مدير

مخابر التحاليل والتجارب بوزارة التجارة بوسناجي رمضان أن السلطات العموميةتبذل كل ما في وسعها للحد من ظاهرة التسممات الغذائية الجماعيةالتي تتسبب سنويا في إصابة مئات الأشخاص بالوطن.

  وأضاف في إطار اليوم الدراسي الذي نظمته مديرية التجارة بجامعةقاصدي مرباحبورڤلة حول موضوع

الإطعام الجماعيأن الجزائر وكما هو حاصل في الكثير من البلدان وفرت الوسائل المناسبة من أجل احتواء هذه الظاهرة والتقليل من انعكاساتها السلبية على الصحة العمومية، ويفسر هذامثلما أضاف ذات المتحدثالانخفاض المسجل خلال السنوات القليلة الماضية في نسبة الأشخاص الذين يتعرضون سنويا للتسممات الغذائية مقارنة بالفترة التي سبقت سنة 2003، حيث كان معدل التسممات الغذائية التي تقع سنويا في الجزائريقدر بـ4 آلاف و500 حالة بدلا من 3 آلاف و500 حالة تسمم وهو المعدل السنوي الحالي“.

وأوضح المتدخل من جهة أخرى، أن ولاية ورڤلة سجلت خلال سنة 2008 وقوع 259 حالة تسمم غذائي، حيث قامت مصالح مراقبة النوعية التابعة لمديريات التجارة على المستوى الوطني خلال السنة المنصرمة بـ295 ألف و440 تدخل تم على إثرها تسجيل 51 ألف و735 مخالفة وتحرير 49 ألف و975 محضر مخالفة موجه للجهات القضائية المختصة للفصل فيها“.

وسجل خلال الثلاثي الأول من هذه السنة   حسب المتحدث نفسه – 70 ألف و178 تدخل لمراقبة النوعية وتم إثرها رصد 13 ألف و330 مخالفة وتحرير 12 ألف و376 محضر موجه للعدالة من أجل الفصل فيه“.

وأوضح في نفس السياق، بأنه تم تسجيل من عدد التدخلات الأخيرة المشار إليها 11 ألف و511 تدخل خاص بمراقبة الإطعام الجماعي والتي أسفرت عن تسجيل 2938 مخالفة وتحرير 2710 محضر موجه للعدالة.

وأكد مدير مخابر التحاليل والتجارب في تدخلهأن التقيد بالشروط الصحية اللازمة واحترام سلسلة التبريد عند حفظ المواد الغذائية يعد من بين العوامل الأساسية لتفادي ظاهرة التسممات الغذائية“. وكشف بالمناسبة علىأن تكلفة علاج حالة التسمم الغذائي الواحدة تقدر بـ100 ألف دينار“.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة