إعــــلانات

أساتذة‭ ‬‮ ‬يمتهنون‮ ''‬التبزنيس‮'' ‬ويبيعون دروسا مطبوعة للتلاميذ‮!‬

أساتذة‭ ‬‮ ‬يمتهنون‮ ''‬التبزنيس‮'' ‬ويبيعون دروسا مطبوعة للتلاميذ‮!‬

عقوبة الطرد وتحويل ملف الأستاذ إلى العدالة في‮ ‬حال ثبوت العملية‮ ‬

تعرف العديد من المؤسسات التربوية ظاهرة‮ ”‬غير قانونية‮” ‬يمتهنها‮ ”‬الأساتذة‮”‬،‮ ‬تتمثل في‮ ‬طبع الدروس وبيعها للتلاميذ مقابل مبالغ‮ ‬مالية تتراوح بين 400 ‬و1000 ‬دج حسب كمية الدروس،‮ ‬بالرغم من أن قوانين التربية تمنع مثل هاته الممارسات التي‮ ‬تتم دون علم المديرين وبتواطؤ مع المستشارين وأولياء التلاميذ الذين‮ ‬يدفعون الأموال لأبنائهم دون أي‮ ‬مراقبة‮.‬يعيش العديد من الأولياء،‮ ‬وخاصة في‮ ‬هذه الأيام التي‮ ‬تشهد فيها مختلف المؤسسات التربوية،‮ ‬فترة امتحانات ضغط أبنائهم الذين‮ ‬يطالبونهم في‮ ‬كل مرة بمبالغ‮ ‬مالية من أجل إقتناء دروس مطبوعة أو ما‮ ‬يصطلح عليه بـ‮ ”‬بوليكوب‮”‬،‮ ‬أين‮ ‬يقوم الأساتذة والمعلمون في‮ ‬مختلف الأطوار التعليمية،‮ ‬بنسخها وطبهعا وبيعها للتلاميذ،‮ ‬مقابل مبالغ‮ ‬مالية تفوق القيمة التي‮ ‬دفعها الأستاذ في‮ ‬طبع هاته الدروس،‮ ‬بالرغم من أن وزارة التربية الوطنية تمنع مثل هاته التصرفات،‮ ‬ووفرت لمختلف المؤسسات التربوية آلات طباعة،‮ ‬بالإضافة إلى أجهزة الإعلام الآلي‮ ‬من أجل استغلالها لصالح التلميذ،‮ ‬كما أن قانون التربية‮ ”‬يمنع وبشكل نهائي‮ ‬أي‮ ‬أستاذ‮ ‬يقوم بطبع مواضيع الروس المقررة في‮ ‬المنهاج الدراسي‮ ‬مهما كانت الأسباب‮”.‬وحسب المعلومات المتوفرة،‮ ‬فإن بعض الأساتذة في‮ ‬كل من الشراڤة،‮ ‬زرالدة،‮ ‬الأبيار،‮ ‬بوزريعة،‮ ‬اسطاوالي،‮ ‬والعديد من الولايات الأخرى،‮ ‬يقومون بمثل هاته التصرفات من أجل إنقاص الضغط المترتب عن الإضرابات أو الساعات التي‮ ‬تم تضييعها بسبب الأحوال الجوية الأخيرة،‮ ‬التي‮ ‬أجبرت العديد من الأقسام مقاطعة الدراسة،‮ ‬أين استغل التلاميذ سهولة طبع الدروس ومنحها للتلاميذ،‮ ‬مقابل شرح بسيط وأموال كبيرة‮ ‬يُجني‮ ‬من خلالها أموالا طائلة‮.‬وحسب بعض مديري‮ ‬المؤسسات التربوية الذين التقت بهم‮ ”‬النهار‮” ‬أمام وزارة التربية في‮ ‬إطار الاحتجاج الذي‮ ‬نظموه نهاية الأسبوع الماضي،‮ ‬فإن عملية‮ ”‬طبع الدروس وبيعها‮”‬،‮ ‬تعتبر جريمة في‮ ‬حق التلاميذ وفي‮ ‬حق المنظومة التربوية،‮ ‬لأن القانون‮ ‬يمنع حتى‮ ”‬عملية الإملاء‮”‬،‮ ‬فما بالك بطبع الدروس‮. ‬ويؤكد مدير من ثانوية سكيكدة،‮ ‬أن مهام الأستاذ تتمثل أساسا في‮ ”‬إعداد التعليمات والتوجيهات البيداغوجية المتعلقة بالنظام التربوي،‮ ‬والسهر على تطبيقها بالتنسيق مع المصالح المركزية المعنية،‮ ‬وإعداد مقاييس تنظيم وتسيير الثانويات،‮ ‬والسهر على احترامها وتقييم أثرها على المردود المدرسي‮” ‬والخروج عن هذا المنهاج‮ ‬يعتبر خرقا للقانون‮.‬وفي‮ ‬سؤال حول العقوبات التي‮ ‬يمكن أن تطال الأستاذ الذي‮ ‬أقدم على هذه العملية،‮ ‬أكد المتحدث بالقول‮: ”‬أقوم بتبليغ‮ ‬مفتش المادة،‮ ‬مع منح الأستاذ إنذارين شفوي‮ ‬وكتابي،‮ ‬يمنح للمفتش الذي‮ ‬بدوره‮ ‬يقوم بتحقيق‮”‬،‮ ‬وتصل العقوبات حسب المتحدث حتى الطرد‮.‬

رئيس فيدرالية أولياء التلاميذ‮: ”‬هذا أمر خطير والقانون‮ ‬يمنع مثل هاته التصرفات‮” ‬

قال الحاج دلالو،‮ ‬رئيس فدرالية أولياء للتلاميذ،‮ ‬أن قيام أستاذ ببيع الدروس على شكل‮ ”‬بوليكوب‮” ‬يعتبر‮ ”‬جريمة لم نكن نسمع بها في‮ ‬الماضي،‮ ‬محملا المسؤولية للأولياء الذين لا‮ ‬يقومون بالتبليغ‮ ‬وكتابة شكاوي،‮ ‬التي‮ ‬بفضلها تقوم وزارة التربية الوطنية بمعية الفيدرالية إلى إرسال لجان تحقيق للمؤسسات التي‮ ‬تعرف مثل هاته التجاوزات،‮ ‬ومعرفة الأسباب ومحاولة إيجاد الحل،‮ ‬مع العلم‮ ‬يضيف المتحدث أن القانون‮ ‬يمنع مثل هاته التصرفات،‮ ‬ويمكن أن‮ ‬يحول ملف الأستاذ والمدير المتقاعس إلى العدالة،‮ ‬وقال دلالو في‮ ‬الحديث الذي‮ ‬خص به‮ ”‬النهار‮”‬،‮ ‬أمس،‮ ‬أن الأستاذ مجبر على طبع الدروس اذا كانت خارجية‮ ‬يمكن من خلالها تدعيم معلومات التلميذ،‮ ‬وتتم عملية الطبع داخل المؤسسات التربوية ودون أي‮ ‬مقابل‮ ‬يدفعه التلميذ‮. ‬

رابط دائم : https://nhar.tv/vJzyr