أسبوع عطلة عن كل 45 يوم عمل لكل رجال الشرطة
اللواء يسعى لتخفيف الضغط عن المستخدمين عقب النتائج الإيجابية المسجّلة
سيستفيد كل مستخدمي الأمن الوطني من أسبوع راحة عن كل 45 يوم عمل، بعد أن كان أعوان الأمن العمومي فقط هم المعنيون بهذا الاستثناء، وفي هذا الصدد، أقرّ اللواء عبد الغني هامل، المدير العام للأمن الوطني، تعميم عطلة أسبوع كامل عن كل 45 يوم عمل، لكل مستخدمي الأمن الوطني، مع إضافة يومين تكميليين لرجال الشرطة الذين يقطنون خارج الولايات التي يعملون بها، ويتوقف القرار الأخير في تحديد الاستفادة من العطلة أو عدمه على تقدير المسؤول المباشر للمستخدم حسب مردود هذا الأخير وحاجة المصلحة لخدماته.ونقلت مصادر مسؤولة لـ”النهار”، أن الرجل الأول في جهاز الشرطة وجّه تعليمة إلى كل المراكز الأمنية يخطرها فيها بالقرار الجديد الذي سيمسّ كافة الأعوان لا سيما أعوان فرق الشرطة القضائية، ووحدات التدخل فضلا عن أعوان الوحدات الجمهورية للأمن، بعد أن كانت العملية تقتصر على أعوان الأمن العمومي بالنظر إلى المجهود الذي تبذله هذه الفئة في حفظ النظام العام.وأوضحت المصادر ذاتها، أن اللواء هامل ومن باب العدل في منح العطلة، قرّر إضافة يومين اثنين للأعوان والمستخدمين الذين يقطنون خارج ولاياتهم، حتى يستفيدوا من يوم خاصّ بالذهاب وآخر لرحلة الإياب، مع أسبوع للراحة بالنسبة لأولئك الذين تزيد المسافة الفاصلة بين مقر العمل والسكن عن 004كيلومتر.ومعلوم أن مستخدمي الأمن الوطني وخلال الفترة الأخيرة، قاموا بنشاط مضاعف بالنظر إلى توالي المناسبات التي شهدتها الجزائر، بدءا من تغطية الاحتجاجات التي تعرفها القطاعات، إلى تأمين كأس الجمهورية وزيارة الرئيس إلى ولاية سطيف بالنسبة لأمني ولايتي سطيف والعاصمة، إلى تغطية الانتخابات التشريعية بكل ولايات الوطن حيث تم تجنيد 06ألف شرطي على مستوى مراكز ومكاتب الاقتراع، مما حال دون تسجيل أية عمليات إرهابية أو انزلاقات بالمناسبة، وذلك بالتنسيق مع باقي القوات الأمنية من جيش ودرك، فضلا عن رجال الحماية المدنية، أضف إلى ذلك عمليات التأمين اليومية.وزيادة على ما تقدّم، أخذ بعين الاعتبار المناسبات المقبلة والتي ستضطرّ رجال الأمن إلى التجنّد مجدّدا، من أجل تأمين الامتحانات النهائية للبكالوريا والمتوسط، وبعدها موسم الاصطياف، الذي سيتزامن وشهر رمضان المبارك، ثم تليها الانتخابات المحلية والدخول الاجتماعي، وهي المناسبات التي من شأنها أن تؤثر على المردود المقدّم من قبل هذه الفئة من مستخدمي الأمن الوطني، مما استدعى إيجاد حل من شأنه أن يخفف الضغط على المستخدمين، بتمكينهم من أيام الراحة قصد الاسترجاع لتقديم الأحسن، وهو ما تحرص عليه القيادة العليا للشرطة.وكان اللواء قد أكد في تصريحات سالفة على أنه سيقدّم كل ما من شأنه أن يطوّر المردود اليومي لرجل الشرطة، على أن يلتزم هذا الأخير بأن يكون المثل والقدوة في العمل والسلوك، وتقديم صورة إيجابية عن الجهاز في إطار شرطة جوارية مهمّتها الأولى التقرّب من المواطن وخدمته. وتسعى المديرية العامة للأمن الوطني لتوظيف عدد كاف من رجال الشرطة لتحقيق تغطية أمنية تضاهي تلك المعمول بها في الدول المتقدّمة من جهة، وتخفيف الضغط على المستخدمين الحاليين من جهة أخرى، حيث تم الإعلان عن مسابقات توظيف.