أستاذ بالمتوسط ينتحل صفة طبيب 4 أشهر كاملة ويحتال على الجميع بمستشفى مصطفى باشا!

أستاذ بالمتوسط ينتحل صفة طبيب 4 أشهر كاملة ويحتال على الجميع بمستشفى مصطفى باشا!

مهوس بالطب وصديقته الطبيبة المتربصة أهدته مئزرا وسماعة

 المتهم تردد على مصلحة الاستعجالات والتوليد والأعصاب وحضر عمليات جراحية

في سابقة خطيرة وأولى من نوعها، أقدم أستاذ بالطور المتوسط مهووس بالطب، على انتحال صفة طبيب بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا، معرضا حياة المرضى للخطر، فالمتهم صاحب الـ24 ربيعا.

كان يتنقل مرتديا مئزرا أبيض ويضع سماعة طبية طيلة 4 أشهر كاملة وفي أكثر من مصلحة بالمستشفى، وكان يوهم الأطباء بأنه درس الطب في تركيا، حيث شهد عدة عمليات قيصرية.

والتقط صورا لعدة رضع، وكان طيلة فترة تواجده يحقن المرضى ويفحصهم ويقطب الجرحى بالرغم من أنه بعيد كل البعد عن هذه المهنة، وتصرفه هذا كان سينجر عنه عواقب خطيرة على حياة المرضى.

الملف القضائي للمتهم، وحسب مصدر قضائي مطلع، يخص المدعو «ش.ع» من مواليد 1993 المنحدر من ولاية سوق أهراس، متحصل على شهادة ليسانس تخصص لغة عربية ودراسات قرآنية.

موجود الآن رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالحراش منذ تاريخ 20 سبتمبر المنصرم، بتهمة انتحال صفة واستعمال لقب منظم قانونا وجنحة ارتداء لباس مميز لوظيفة وجنحة السرقة وجنحة النصب.

انكشفت خيوط هذه القضية، بعدما تفطنت للدكتور المزيف طبيبة متربصة بمستشفى مصطفى باشا، وذلك عن طريق الصدفة، من خلال محادثة كلامية بينهما عن الطب.

والأخطر من ذلك أن المتهم كان يسرق أغراض الأطباء ويهديها لأطباء آخرين لكسب ودهم، ومن بين المسروقات جهاز «فلاش ديسك» خاص بالمسماة «ن»، حيث استدرجته المدعوة «ب.آ» مساعد طبي متربص.

وضربت موعدا للمتهم أمام مصلحة الاستعجالات الطبية، حيث أرجع الجهاز وحاول الفرار لكن أعوان المراقبة والأمن تتبعوه وقاموا بتوقيفه.

وبخصوص القضية، أفادت المدعوة «ب.آ» خلال محضر رسمي أمام مصالح الضبطية أن المتهم المدعو «ش.ع» كان يتردد لأكثر من ثلاثة أشهر على مستوى مختلف المصالح الطبية.

حيث شاهدته بغرفة الفحوصات الطبية بصفته طبيبا متربصا ومنها مصلحة الاستعجالات وكان يقوم بفحص المرضى ويسلمهم مواعيد لإجراء الفحوصات، وقد صرح لها أنه يزاول دراسته بدولة تركيا.

ومتواجد حاليا بالمستشفى لتزويدهم بمعلومات عن الطب، وتم السماع للممرضة المتربصة المدعوة «ب.أ» والتي تنحدر من منطقة سوق أهراس، التي أكدت خلال السماع لها على محضر رسمي.

 أن المشتكى منه كان عبر سائر الأيام يتقدم على مستوى مختلف المصالح الطبية بصفته طبيبا متربصا، ومنها مصلحة الاستعجالات الطبية التي كانت تعمل فيها.

حيث كان يمارس نشاط فحوصات المرضى أمام الأطباء، ويحقن المرضى ويُقطب جروحهم، ويناوب ليلا من الحين للآخر. ومن بين ما أدلى به المتهم خلال التحقيق القضائي.

أنه فعلا ارتدى المئزر وحمل السماعة بمستشفى مصطفى باشا منذ شهر جوان 2017، ناكرا في نفس الوقت فحص أي مريض أو تحرير أي وصفة دواء له، مضيفا أنه شاهد مجريات عملية جراحية قيصرية.

لكنه لم يحضرها كاملة، وأنه مكث بالمستشفى لمدة متقطعة بين ساعتين إلى 3 ساعات، وكان يتواجد مع الأطباء وشبه الطبيين، وقدم نفسه على أساس طبيب متعلم بالسنة الرابعة بمستشفى مصطفى باشا.

التعليقات (6)

  • اسماء

    هذا دليل علي التسيب في مستشفياتنا وليس الاستاذ من يجب ان يعاقب لانه ربما يكون مجرد مريض نفسي بل كل من تعامل معهم في المستشفى و سمحوا له بالدخول و ممارسة هوايته دون التحقق من هويته و كذلك إدارة المستشفى التي لو كانت تمارس نوع من الرقابة ما كان يبقى 4 اشعر دون ان يتفطن له احد

  • محمد / الجزائر

    مستشفياتنا اصبحت كالاسواق بل ابشع من ذالك كل من هب و دب يدخل و يلعب و يستهزئ بالمرضى و يسرق و يهف و يخادع وووو… …. يا خي حالة يا خي … الحل الوحيد لهذه الفضائح تسليم المؤسسات الصحية دون استثناء الى خواص فرنسسين لتسيرها و سوف ترون النتائج في اشهر قليلة …

  • عبد الكريم

    هذا دليل على ان المستشفيات مكانا للتسيب والتصعلك فكيف لغريب ان يبق في المستشفى بصفته طبيبا مزيفا لمدة اربعة اشهر دون حسيبا ولا رقيبا ولولى السرقة لما كشف امره .

  • خالد

    هذا دليل على سوء التسيير . ( الي يجي يلعب ) لا رقيب ولا حسيب.

  • fakou

    c’est une démobilisation generale à tout les niveaux…rahet labled fi kil ezzit, n’imorte qui fait n’importe quoi “takhti rassi”, il faut du sang neuf la haut, sinon el hawiya.

  • توهامي

    الرجاء اطلاق سبيله فكل المؤسسات الادارية يتحكم فيها ناس غير مؤهلين فما بالك هذا الطبيب المزيف كل شيء مزيف جات في هذا الطبيب و حبست

الإستفتاء

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة